Q00604402

فهرست مطالب

زمان مطالعه: 2 دقیقه

حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيِّ‌ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ‌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ‌ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ‌ قَالَ‌: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى « وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمٰانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ هُوَ فِي اَلْآخِرَةِ مِنَ اَلْخٰاسِرِينَ‌ » قَالَ تَفْسِيرُهَا فِي بَطْنِ اَلْقُرْآنِ‌ يَعْنِي مَنْ يَكْفُرْ بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ‌ وَ عَلِيٌّ‌ هُوَ اَلْإِيمَانُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى « وَ كٰانَ اَلْكٰافِرُ عَلىٰ رَبِّهِ ظَهِيراً » قَالَ تَفْسِيرُهَا عَلَى بَطْنِ اَلْقُرْآنِ‌ يَعْنِي عَلِيٌّ هُوَ رَبُّهُ فِي اَلْوَلاَيَةِ وَ اَلطَّاعَةِ وَ اَلرَّبُّ هُوَ اَلْخَالِقُ اَلَّذِي لاَ يُوصَفُ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ إِنَّ عَلِيّاً آيَةٌ لِمُحَمَّدٍ وَ إِنَّ مُحَمَّداً يَدْعُو إِلَى وَلاَيَةِ عَلِيٍّ‌ أَ مَا بَلَغَكَ قَوْلُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ‌ مَوْلاَهُ اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَوَالَى اَللَّهَ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادَى اَللَّهَ مَنْ عَادَاهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ « إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ‌ » فَإِنَّهُ عَلِيٌّ‌ يَعْنِي إِنَّهُ لَمُخْتَلَفٌ عَلَيْهِ وَ قَدِ اِخْتَلَفَ هَذِهِ اَلْأُمَّةُ فِي وَلاَيَتِهِ فَمَنِ اِسْتَقَامَ عَلَى وَلاَيَةِ عَلِيٍّ‌ دَخَلَ اَلْجَنَّةَ‌ وَ مَنْ خَالَفَ وَلاَيَةَ عَلِيٍّ‌ دَخَلَ اَلنَّارَ وَ أَمَّا قَوْلُهُ « يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ‌ » فَإِنَّهُ يَعْنِي عَلِيّاً مَنْ أُفِكَ عَنْ وَلاَيَتِهِ أُفِكَ على [عَنِ ] اَلْجَنَّةِ‌ فَذَلِكَ قَوْلُهُ « يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ‌ » وَ أَمَّا قَوْلُهُ « وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ‌ » إِنَّكَ لَتَأْمُرُ بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ وَ تَدْعُو إِلَيْهَا وَ عَلِيٌّ‌ هُوَ اَلصِّرَاطُ اَلْمُسْتَقِيمُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ « فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ‌ » إِنَّكَ عَلَى وَلاَيَةِ عَلِيٍّ‌ وَ عَلِيٌّ‌ هُوَ اَلصِّرَاطُ اَلْمُسْتَقِيمُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ « فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا » يَعْنِي فَلَمَّا تَرَكُوا وَلاَيَةَ عَلِيٍّ‌ وَ قَدْ أُمِرُوا بِهَا « فَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ أَبْوٰابَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ‌ » يَعْنِي مَعَ دَوْلَتِهِمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ مَا بَسَطَ إِلَيْهِمْ فِيهَا وَ أَمَّا قَوْلُهُ « حَتّٰى إِذٰا فَرِحُوا بِمٰا أُوتُوا أَخَذْنٰاهُمْ بَغْتَةً فَإِذٰا هُمْ مُبْلِسُونَ‌ » يَعْنِي قِيَامَ اَلْقَائِمِ‌ .