حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اَلرَّحِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ أَبْوٰابَ كُلِّ شَيْءٍ قَالَ أَمَّا قَوْلُهُ « فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا بِهِ » يَعْنِي فَلَمَّا تَرَكُوا وَلاَيَةَ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَدْ أُمِرُوا بِهِ « فَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ أَبْوٰابَ كُلِّ شَيْءٍ » يَعْنِي دَوْلَتَهُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ مَا بُسِطَ لَهُمْ فِيهَا، وَ أَمَّا قَوْلُهُ « حَتّٰى إِذٰا فَرِحُوا بِمٰا أُوتُوا أَخَذْنٰاهُمْ بَغْتَةً فَإِذٰا هُمْ مُبْلِسُونَ » يَعْنِي بِذَلِكَ قِيَامَ اَلْقَائِمِ حَتَّى كَأَنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سُلْطَانٌ قَطُّ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ بَغْتَةً فَنَزَلَتْ بِخَبَرِهِ هَذِهِ اَلْآيَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.