مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: وَ اَللَّهِ لَلَّذِي صَنَعَهُ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ خَيْراً لِهَذِهِ اَلْأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ وَ اَللَّهِ لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ : «أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتُوا اَلزَّكٰاةَ » إِنَّمَا هِيَ طَاعَةُ اَلْإِمَامِ وَ طَلَبُوا اَلْقِتَالَ «فَلَمّٰا كُتِبَ عَلَيْهِمُ اَلْقِتٰالُ» مَعَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «قٰالُوا رَبَّنٰا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا اَلْقِتٰالَ لَوْ لاٰ أَخَّرْتَنٰا إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ» … «نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ اَلرُّسُلَ » أَرَادُوا تَأْخِيرَ ذَلِكَ إِلَى اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ.