مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ اَلْكَلْبِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَزَوَّرِ اَلْغَنَوِيِّ عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ اَلْحَنْظَلِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَوْمَ اِفْتَتَحَ اَلْبَصْرَةَ وَ رَكِبَ بَغْلَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَ لاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ اَلْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اَللَّهُ فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ بَلَى يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ حَدِّثْنَا فَإِنَّكَ كُنْتَ تَشْهَدُ وَ نَغِيبُ فَقَالَ إِنَّ خَيْرَ اَلْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اَللَّهُ سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ لاَ يُنْكِرُ فَضْلَهُمْ إِلاَّ كَافِرٌ وَ لاَ يَجْحَدُ بِهِ إِلاَّ جَاحِدٌ فَقَامَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ سَمِّهِمْ لَنَا لِنَعْرِفَهُمْ فَقَالَ إِنَّ خَيْرَ اَلْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اَللَّهُ اَلرُّسُلُ وَ إِنَّ أَفْضَلَ اَلرُّسُلِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِنَّ أَفْضَلَ كُلِّ أُمَّةٍ بَعْدَ نَبِيِّهَا وَصِيُّ نَبِيِّهَا حَتَّى يُدْرِكَهُ نَبِيٌّ أَلاَ وَ إِنَّ أَفْضَلَ اَلْأَوْصِيَاءِ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ أَلاَ وَ إِنَّ أَفْضَلَ اَلْخَلْقِ بَعْدَ اَلْأَوْصِيَاءِ اَلشُّهَدَاءُ أَلاَ وَ إِنَّ أَفْضَلَ اَلشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَهُ جَنَاحَانِ خَضِيبَانِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي اَلْجَنَّةِ لَمْ يُنْحَلْ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ جَنَاحَانِ غَيْرُهُ شَيْءٌ كَرَّمَ اَللَّهُ بِهِ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ شَرَّفَهُ وَ اَلسِّبْطَانِ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ وَ اَلْمَهْدِيُّ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ يَجْعَلُهُ اَللَّهُ مَنْ شَاءَ مِنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ: «وَ مَنْ يُطِعِ اَللّٰهَ وَ اَلرَّسُولَ فَأُولٰئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدٰاءِ وَ اَلصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً . ذٰلِكَ اَلْفَضْلُ مِنَ اَللّٰهِ وَ كَفىٰ بِاللّٰهِ عَلِيماً ».