معاشر النّاس، «آمنوا باللّه و رسوله و النّور الّذي أنزل معه ». «من قبل أن نطمس وجوها فنردّها على أدبارها ». معاشر النّاس، النّور من اللّه عزّ و جلّ فيّ، ثمّ مسلوك في عليّ عليه السّلام ثمّ في النّسل منه إلى القائم المهديّ ، الّذي يأخذ بحقّ اللّه و بكلّ حقّ هو لنا. لأنّ اللّه عزّ و جلّ قد جعلنا حجّة على المقصّرين و المعاندين و المخالفين و الخائنين و الآثمين و الظّالمين من جميع العالمين.