عَنْ عَبْدِ اَلْأَعْلَى اَلْحَلَبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَكُونُ لِصَاحِبِ هَذَا اَلْأَمْرِ غَيْبَةٌ فِي بَعْضِ هَذِهِ اَلشِّعَابِ ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةِ ذِي طُوًى حَتَّى إِذَا كَانَ قَبْلَ خُرُوجِهِ بِلَيْلَتَيْنِ اِنْتَهَى اَلْمَوْلَى اَلَّذِي يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَلْقَى بَعْضَ أَصْحَابِهِ… قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مُصْعِدِينَ مِنْ نَجَفِ اَلْكُوفَةِ ثَلاَثَمِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ زُبَرُ اَلْحَدِيدِ…فَيَبْعَثُ اَلثَّلاَثَمِائَةِ وَ اَلْبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً إِلَى اَلْآفَاقِ كُلِّهَا فَيَمْسَحُ بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ وَ عَلَى صُدُورِهِمْ فَلاَ يَتَعَايَوْنَ فِي قَضَاءٍ وَ لاَ تَبْقَى أَرْضٌ إِلاَّ نُودِيَ فِيهَا شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ – وَ لاَ يَقْبَلُ صَاحِبُ هَذَا اَلْأَمْرِ اَلْجِزْيَةَ كَمَا قَبِلَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ…