شناسه حدیث: Q00214810

نشانی: تفسير القمي ؛ جلد 2 ؛ صفحه 204

وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‌ : فِي قَوْلِهِ «وَ لَوْ تَرىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلاٰ فَوْتَ‌» فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ‌ عَنْ أَبِي خَالِدٍ اَلْكَابُلِيِّ‌ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ : وَ اَللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ وَ قَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى اَلْحَجَرِ ثُمَّ يَنْشُدُ اَللَّهَ حَقَّهُ ثُمَّ يَقُولُ‌: يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي اَللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى بِاللَّهِ‌، أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي آدَمَ‌ فَأَنَا أَوْلَى بِآدَمَ‌ ، أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي نُوحٍ‌ فَأَنَا أَوْلَى بِنُوحٍ‌ ، أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي إِبْرَاهِيمَ‌ فَأَنَا أَوْلَى بِإِبْرَاهِيمَ‌ ، أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي مُوسَى فَأَنَا أَوْلَى بِمُوسَى ، أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي عِيسَى فَأَنَا أَوْلَى بِعِيسَى ، أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي مُحَمَّدٍ فَأَنَا أَوْلَى بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ ، أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي كِتَابِ اَللَّهِ‌ فَأَنَا أَوْلَى بِكِتَابِ اَللَّهِ‌ ، ثُمَّ يَنْتَهِي إِلَى اَلْمَقَامِ‌ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ يَنْشُدُ اَللَّهَ حَقَّهُ‌، ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ : هُوَ وَ اَللَّهِ اَلْمُضْطَرُّ فِي كِتَابِ اَللَّهِ‌ فِي قَوْلِهِ «أَمَّنْ يُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ إِذٰا دَعٰاهُ وَ يَكْشِفُ اَلسُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفٰاءَ اَلْأَرْضِ‌» فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يُبَايِعُهُ جَبْرَئِيلَ‌ ثُمَّ اَلثَّلاَثُمِائَةِ وَ اَلثَّلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً فَمَنْ كَانَ اُبْتُلِيَ بِالْمَسِيرِ وَافَاهُ وَ مَنْ لَمْ يُبْتَلَ بِالْمَسِيرِ فُقِدَ عَنْ فِرَاشِهِ وَ هُوَ قَوْلُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ هُمُ اَلْمَفْقُودُونَ عَنْ فُرُشِهِمْ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ‌: «فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْرٰاتِ أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً» قَالَ‌: اَلْخَيْرَاتُ اَلْوَلاَيَةُ وَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: «وَ لَئِنْ أَخَّرْنٰا عَنْهُمُ اَلْعَذٰابَ إِلىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ‌» وَ هُمْ وَ اَللَّهِ أَصْحَابُ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ يَجْتَمِعُونَ وَ اَللَّهِ إِلَيْهِ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ‌، فَإِذَا جَاءَ إِلَى اَلْبَيْدَاءِ‌ يَخْرُجُ إِلَيْهِ جَيْشُ اَلسُّفْيَانِيِّ‌ فَيَأْمُرُ اَللَّهُ اَلْأَرْضَ فَتَأْخُذُ أَقْدَامَهُمْ وَ هُوَ قَوْلُهُ «وَ لَوْ تَرىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلاٰ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكٰانٍ قَرِيبٍ وَ قٰالُوا آمَنّٰا بِهِ‌» يَعْنِي بِالْقَائِمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ‌ .

على بن ابراهيم قمى در تفسير خود از ابو خالد كابلى روايت ميكند كه حضرت امام محمد باقر عليه السّلام فرمود: بخدا قسم گويا قائم را مينگرم كه تكيه داده است به حجر الاسود، و مردم را بحق خودش سوگند ميدهد و ميفرمايد: اى مردم هر كس در باره خدا گفتگوئى دارد از من بپرسد كه من از هر كس بخدا نزديكترم… آنگاه بطرف مقام ابراهيم ميرود و دو ركعت نماز ميگزارد، سپس مجددا مردم را بحق خودش بامور ياد شده سوگند ميدهد! آنگاه حضرت باقر فرمود: بخدا قسم «مضطر» و گرفتارى كه خداوند در آيۀ: « أَمَّنْ يُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ إِذٰا دَعٰاهُ وَ يَكْشِفُ اَلسُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفٰاءَ اَلْأَرْضِ‌ » اوست. نخستين كسى كه با او بيعت مى‌كند جبرئيل است، آنگاه سيصد و سيزده نفر با وى بيعت مينمايند هر كس براه افتاد بزودى باو ميرسد و هر كس براه نيافتاد در رختخوابش ناپديد مى‌شود، يعنى از همان جا كه خوابيده ناگهان حركت ميكند. اينست معنى گفته حضرت امير كه فرمود: چنان كه خداوند ميفرمايد: « فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْرٰاتِ أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً » 1اين خيرات كه بايد بسوى آن شتافت: ولايت و دوستى اهل بيت و شخص امام زمان است. خداوند در جاى ديگر ميفرمايد: « لَئِنْ أَخَّرْنٰا عَنْهُمُ اَلْعَذٰابَ إِلىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ‌ » بخدا قسم اين جمعيت كم اصحاب قائم هستند كه در يك ساعت در پيرامنش اجتماع كنند، و چون قائم به بيابان «بيداء» مى‌آيد، لشكر سفيانى بسوى او ميرود، خدا هم بزمين امر ميكند كه آنها را فرو گيرد، چنان كه خدا ميفرمايد: « وَ لَوْ تَرىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلاٰ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكٰانٍ قَرِيبٍ‌ وَ قٰالُوا آمَنّٰا » چون ديدند بزمين فرو ميروند، مى‌گويند ايمان آورديم بقائم آل محمد عليهم السّلام.