شناسه حدیث: Q00214804

نشانی: تفسير العيّاشي ؛ جلد 1 ؛ صفحه 64

عَنْ جَابِرٍ اَلْجُعْفِيِّ‌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ يَقُولُ‌: اِلْزَمِ اَلْأَرْضَ لاَ تُحَرِّكَنَّ يَدَكَ وَ لاَ رِجْلَكَ أَبَداً حَتَّى تَرَى عَلاَمَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ فِي سَنَةٍ‌، وَ تَرَى مُنَادِياً يُنَادِي بِدِمَشْقَ‌ ، وَ خُسِفَ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَاهَا، وَ يَسْقُطُ طَائِفَةٌ مِنْ مَسْجِدِهَا، فَإِذَا رَأَيْتَ اَلتُّرْكَ‌ جَازُوهَا فَأَقْبَلَتِ اَلتُّرْكُ‌ حَتَّى نَزَلَتِ اَلْجَزِيرَةَ‌ وَ أَقْبَلَتِ اَلرُّومُ‌ حَتَّى نَزَلَتِ اَلرَّمْلَةَ‌ ، وَ هِيَ سَنَةُ اِخْتِلاَفٍ فِي كُلِّ أَرْضٍ مِنْ أَرْضِ اَلْعَرَبِ‌ ، وَ إِنَّ أَهْلَ اَلشَّامِ‌ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلاَثِ رَايَاتٍ اَلْأَصْهَبُ‌ وَ اَلْأَبْقَعُ‌ وَ اَلسُّفْيَانِيُّ‌ ، مَعَ بَنِي ذَنَبِ اَلْحِمَارِ مُضَرَ ، وَ مَعَ اَلسُّفْيَانِيِّ‌ أَخْوَالُهُ مِنْ كَلْبٍ فَيَظْهَرُ اَلسُّفْيَانِيُّ‌ وَ مَنْ مَعَهُ عَلَى بَنِي ذَنَبِ اَلْحِمَارِ حَتَّى يَقْتُلُوا قَتْلاً، لَمْ يَقْتُلْهُ شَيْ‌ءٌ قَطُّ وَ يَحْضُرُ رَجُلٌ بِدِمَشْقَ‌ فَيُقْتَلُ هُوَ وَ مَنْ مَعَهُ قَتْلاً لَمْ يَقْتُلْهُ شَيْ‌ءٌ قَطُّ وَ هُوَ مِنْ بَنِي ذَنَبِ اَلْحِمَارِ ، وَ هِيَ اَلْآيَةُ اَلَّتِي يَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى « فَاخْتَلَفَ اَلْأَحْزٰابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ‌ » وَ يَظْهَرُ اَلسُّفْيَانِيُّ‌ وَ مَنْ مَعَهُ حَتَّى لاَ يَكُونَ هَمُّهُ إِلاَّ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِم وَ شِيعَتَهُمْ‌ ، فَيَبْعَثُ بَعْثاً إِلَى اَلْكُوفَةِ‌ ، فَيُصَابُ بِأُنَاسٍ مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ بِالْكُوفَةِ‌ قَتْلاً وَ صَلْباً وَ تُقْبِلُ رَايَةٌ مِنْ خُرَاسَانَ‌ حَتَّى تَنْزِلَ سَاحِلَ دِجْلَةَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ اَلْمَوَالِي ضَعِيفٌ وَ مَنْ تَبِعَهُ‌، فَيُصَابُ بِظَهْرِ اَلْكُوفَةِ‌ ، وَ يَبْعَثُ بَعْثاً إِلَى اَلْمَدِينَةِ‌ فَيَقْتُلُ بِهَا رَجُلاً وَ يَهْرُبُ اَلْمَهْدِيُّ‌ وَ اَلْمَنْصُورُ مِنْهَا، وَ يُؤْخَذُ آلُ مُحَمَّدِ صَغِيرُهُمْ وَ كَبِيرُهُمْ لاَ يُتْرَكُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ حُبِسَ وَ يَخْرُجُ اَلْجَيْشُ فِي طَلَبِ اَلرَّجُلَيْنِ وَ يَخْرُجُ اَلْمَهْدِيُّ‌ مِنْهَا عَلَى سُنَّةِ مُوسَى « خٰائِفاً يَتَرَقَّبُ‌ » حَتَّى يَقْدَمَ مَكَّةَ‌ وَ تُقْبِلُ اَلْجَيْشُ حَتَّى إِذَا نَزَلُوا اَلْبَيْدَاءَ وَ هُوَ جَيْشُ اَلْهَمَلاَتِ‌ خُسِفَ بِهِمْ فَلاَ يُفْلِتُ مِنْهُمْ إِلاَّ مُخْبِرٌ فَيَقُومُ اَلْقَائِمُ‌ بَيْنَ اَلرُّكْنِ‌ وَ اَلْمَقَامِ‌ فَيُصَلِّي وَ يَنْصَرِفُ وَ مَعَهُ وَزِيرُهُ‌، فَيَقُولُ‌: يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّا نَسْتَنْصِرُ اَللَّهَ عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَ سَلَبَ حَقَّنَا مَنْ يُحَاجُّنَا فِي اَللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى بِاللَّهِ وَ مَنْ يُحَاجُّنَا فِي آدَمَ‌ فَأَنَا أَوْلَى اَلنَّاسِ بِآدَمَ‌ ، وَ مَنْ حَاجَّنَا فِي نُوحٍ‌ فَأَنَا أَوْلَى اَلنَّاسِ بِنُوحٍ‌ ، وَ مَنْ حَاجَّنَا فِي إِبْرَاهِيمَ‌ فَأَنَا « أَوْلَى اَلنّٰاسِ بِإِبْرٰاهِيمَ‌ »، وَ مَنْ حَاجَّنَا بِمُحَمَّدٍ فَأَنَا أَوْلَى اَلنَّاسِ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ ، وَ مَنْ حَاجَّنَا فِي اَلنَّبِيِّينَ فَنَحْنُ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ وَ مَنْ حَاجَّنَا فِي كِتَابِ اَللَّهِ فَنَحْنُ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِ‍ كِتَابِ اَللَّهِ‌ ، إِنَّا نَشْهَدُ وَ كُلَّ مُسْلِمٍ اَلْيَوْمَ إِنَّا قَدْ ظُلِمْنَا وَ طُرِدْنَا وَ بُغِيَ عَلَيْنَا وَ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَ أَمْوَالِنَا وَ أَهَالِينَا وَ قُهِرنَا، أَلاَ إِنَّا نَسْتَنْصِرُ اَللَّهَ اَلْيَوْمَ وَ كُلَّ مُسْلِمٍ وَ يَجِيءُ‌، وَ اَللَّهِ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً فِيهِمْ خَمْسُونَ اِمْرَأَةً يَجْتَمِعُونَ بِمَكَّةَ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ قَزَعاً كَقَزَعِ اَلْخَرِيفِ‌ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ هِيَ اَلْآيَةُ اَلَّتِي قَالَ اَللَّهُ « أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً إِنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ » فَيَقُولُ رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِم وَ هِيَ اَلْقَرْيَةُ اَلظَّالِمَةُ أَهْلُهَا ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ‌ هُوَ وَ مَنْ مَعَهُ اَلثَّلاَثُمِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ يُبَايِعُونَهُ بَيْنَ اَلرُّكْنِ‌ وَ اَلْمَقَامِ‌ ، وَ مَعَهُ عَهْدُ نَبِيِّ اَللَّهِ‌ وَ رَايَتُهُ وَ سِلاَحُهُ وَ وَزِيرُهُ مَعَهُ‌، فَيُنَادِي اَلْمُنَادِي بِمَكَّةَ‌ بِاسْمِهِ وَ أَمْرِهِ مِنَ اَلسَّمَاءِ حَتَّى يُسْمِعَهُ أَهْلَ اَلْأَرْضِ كُلَّهُمْ اِسْمُهُ اِسْمُ نَبِيٍّ‌، مَا أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ فَلَمْ يُشْكِلْ عَلَيْكُمْ عَهْدُ نَبِيِّ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ وَ رَايَتُهُ وَ سِلاَحُهُ وَ اَلنَّفْسُ اَلزَّكِيَّةُ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ‌ ، فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ هَذَا فَلاَ يُشْكِلُ عَلَيْكُمْ اَلصَّوْتُ مِنَ اَلسَّمَاءِ بِاسْمِهِ وَ أَمْرِهِ وَ إِيَّاكَ وَ شُذَّاذاً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ‌ رَايَةً وَ لِغَيْرِهِمْ رَايَاتٌ‌، فَالْزَمِ اَلْأَرْضَ وَ لاَ تَتْبَعْ مِنْهُمْ رَجُلاً أَبَداً حَتَّى تَرَى رَجُلاً مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ‌ ، مَعَهُ عَهْدُ نَبِيِّ اَللَّهِ‌ وَ رَايَتُهُ وَ سِلاَحُهُ فَإِنَّ عَهْدَ نَبِيِّ اَللَّهِ‌ صَارَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ‌ ، ثُمَّ صَارَ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ « وَ يَفْعَلُ اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ‌ » فَالْزَمْ هَؤُلاَءِ أَبَداً وَ إِيَّاكَ وَ مَنْ ذَكَرْتُ لَكَ فَإِذَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَعَهُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً وَ مَعَهُ رَايَةُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ عَامِداً إِلَى اَلْمَدِينَةِ‌ حَتَّى يَمُرَّ بِالْبَيْدَاءِ‌، حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا مَكَانَ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ يُخْسَفُ بِهِمْ وَ هِيَ اَلْآيَةُ اَلَّتِي قَالَ اَللَّهُ « أَ فَأَمِنَ اَلَّذِينَ مَكَرُوا اَلسَّيِّئٰاتِ أَنْ يَخْسِفَ اَللّٰهُ بِهِمُ اَلْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ اَلْعَذٰابُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمٰا هُمْ بِمُعْجِزِينَ‌ » فَإِذَا قَدِمَ اَلْمَدِينَةَ‌ أَخْرَجَ مُحَمَّدَ بْنَ اَلشَّجَرِيِّ عَلَى سُنَّةَ يُوسُفَ‌ ثُمَّ يَأْتِي اَلْكُوفَةَ‌ فَيُطِيلُ بِهَا اَلْمَكْثَ مَا شَاءَ اَللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ حَتَّى يَظْهَرَ عَلَيْهَا: ثُمَّ يَسِيرُ حَتَّى يَأْتِيَ اَلْعَذْرَاءَ‌ هُوَ وَ مَنْ مَعَهُ وَ قَدْ لَحِقَ بِهِ نَاسٌ كَثِيرٌ وَ اَلسُّفْيَانِيُّ يَوْمَئِذٍ بِوَادِي اَلرَّمْلَةِ‌ ، حَتَّى إِذَا اِلْتَقَوْا وَ هُمْ يَوْمَ اَلْأَبْدَالِ يَخْرُجُ أُنَاسٌ كَانُوا مَعَ اَلسُّفْيَانِيِّ مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ يَخْرُجُ نَاسٌ كَانُوا مَعَ آلِ مُحَمَّدٍ إِلَى اَلسُّفْيَانِيِّ‌ فَهُمْ مِنْ شِيعَتِهِ حَتَّى يَلْحَقُوا بِهِمْ وَ يَخْرُجُ كُلُّ نَاسٍ إِلَى رَايَتِهِمْ وَ هُوَ يَوْمَ اَلْأَبْدَالِ‌. قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ : وَ يُقْتَلُ يَوْمَئِذٍ اَلسُّفْيَانِيُّ‌ وَ مَنْ مَعَهُ حَتَّى لاَ يُتْرَكَ مِنْهُمْ مُخْبِرٌ وَ اَلْخَائِبُ يَوْمَئِذٍ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيمَةِ كَلْبٍ‌ ، ثُمَّ يُقْبِلُ إِلَى اَلْكُوفَةِ‌ فَيَكُونُ مَنْزِلُهُ بِهَا، فَلاَ يَتْرُكُ عَبْداً مُسْلِماً إِلاَّ اِشْتَرَاهُ وَ أَعْتَقَهُ‌، وَ لاَ غَارِماً إِلاَّ قَضَى دَيْنَهُ‌، وَ لاَ مَظْلِمَةً لِأَحَدٍ مِنَ اَلنَّاسِ إِلاَّ رَدَّهَا، وَ لاَ يُقْتَلُ مِنْهُمْ عَبْدٌ إِلاَّ أَدَّى ثَمَنَهُ دِيَةً مُسَلَّمَةً إِلَى أَهْلِهَا وَ لاَ يُقْتَلُ قَتِيلٌ إِلاَّ قَضَى عَنْهُ دَيْنَهُ وَ أُلْحِقَ عِيَالُهُ فِي اَلْعَطَاءِ حَتَّى يَمْلَأَ اَلْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ عُدْوَاناً، وَ يَسْكُنُهُ هُوَ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ اَلرَّحْبَةَ‌ وَ اَلرَّحْبَةُ‌ إِنَّمَا كَانَتْ مَسْكَنَ نُوحٍ‌ وَ هِيَ أَرْضٌ طَيَّبَةٌ وَ لاَ يَسْكُنُ رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ‌ وَ لاَ يُقْتَلُ إِلاَّ بِأَرْضٍ طَيِّبَةٍ زَاكِيَةٍ فَهُمُ اَلْأَوْصِيَاءُ اَلطَّيِّبُونَ‌ .

در تفسير عياشى از جابر جعفى روايت ميكند كه حضرت امام محمد باقر عليه السّلام بوى فرمود: در جاى خود بنشين و حركتى از خود نشان مده، تا آنگاه كه علائمى را كه در سال طاق روى ميدهد و من اكنون براى تو ذكر ميكنم به بينى.و آن اينكه: كسى از دمشق صدائى ميزند، و در يكى از دهات آن فرورفتگى پديد مى‌آيد، و قسمتى از مسجد آن فرو ميريزد، و ميبينى كه طايفۀ ترك از آنجا (دمشق) ميگذرند و در جزيره (موصل) فرود مى‌آيند. روميان هم در رمله فرود آيند و آن سالى است كه در تمام سرزمين عرب اختلافات روى ميدهد.اهل شام بر گرد سه پرچم مختلف جمع ميشوند، يكى زرد و سفيد و ديگر سرخ و سفيد و سومى پرچم سفيانى است. سفيانى با دائيانش كه از قبيله كلب ميباشند خروج ميكند و بر قبيلۀ بنى ذنب الحمار از قبيله مضر حمله مى‌آورد و جنگى ميكند كه تا آن روز چنان جنگى بوقوع نپيوسته استسپس مردى از بنى ذنب بدمشق مى‌آيد و با همراهانش طورى كشته مى‌شود كه كسى را بدان گونه نكشته باشند. اينست معنى آيه شريفه « فَاخْتَلَفَ اَلْأَحْزٰابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ‌ » يعنى: طوائفى از ميان مردم بجان هم مى‌افتند. واى بر كفارى كه آن روز بزرگ در آن جنگ شركت ميجويند.سفيانى و پيروانش خروج ميكنند و قصدى جز كشتن و آزار اولاد پيغمبر و شيعيان آنها ندارد او يك لشكر بكوفه ميفرستد، و جمعى از شيعيان آنجا را ميكشد و گروهى را بدار ميزند، و لشكرى از خراسان آمده در ساحل شط دجله فرود مى‌آيند.مرد ضعيفى از شيعيان با طرفدارانش براى مقابله با سفيانى به بيرون كوفه ميرود و مغلوب ميگردد، سپس سفيانى لشكر ديگرى بمدينه ميفرستد مردى در آنجا كشته مى‌شود و مهدى و منصور فرار ميكنند سفيانى هم بزرگ و كوچك سادات و ذريۀ پيغمبر را گرفته و حبس ميكند. آنگاه لشكرى براى پيدا كردن مهدى و منصور از مدينه بيرون ميرود.مهدى همچون موسى بن عمران (كه هراسان از مصر خارج شد) هراسان و نگران از مدينه بيرون ميرود، و بدين گونه وارد مكه مى‌شود. لشكر اعزامى هم بدنبال وى مى‌آيند، ولى وقتى به بيابان مكه و مدينه ميرسند، بزمين فرو ميروند و جز يك نفر كه خبر آنها را ميبرد باقى نمى‌ماند. قائم در بين ركن و مقام ميايستد و نماز ميخواند. وزير او نيز با وى است.در آن وقت (مهدى) ميگويد اى مردم من از خداوند ميخواهم كه مرا بر آنها كه بر ما آل محمد صلّى اللّٰه عليه و اله ظلم كردند و حق ما را گرفتند نصرت دهد، هر كس در بارۀ خدا با من گفتگو دارد (بيايد و بمن بگويد) زيرا من از هر كس بخداوند نزديكترم، و هر كس در بارۀ آدم گفتگو دارد بمن بگويد زيرا من از هر كس بآدم نزديكترم و هر كس در بارۀ نوح گفتگو دارد بمن بگويد كه من از هر كس بوى نزديكترم، و هر كس در بارۀ ابراهيم گفتگو دارد بمن بگويد، زيرا من از هر كس بابراهيم نزديكترم و هر كس در بارۀ محمد گفتگو دارد بمن بگويد كه من از هر كس بمحمد (صلّى اللّه عليه و آله) نزديكترم و هر كس در باره پيغمبران با ما گفتگو دارد بمن بگويد، زيرا ما از هر كسى به پيغمبران نزديكترمو هر كس در خصوص كتاب خدا (قرآن) گفتگو دارد بمن بگويد زيرا ما در اين خصوص از هر كس سزاوارتريم. ما و هر مسلمانى گواهيم كه بما (خاندان پيغمبر) ستم نمودند، و ما را آواره كردند، و از خانه و وطن خود بيرون نمودند و اموال ما را ضبط كردند، و ما را از همه چيز محروم و مقهور نمودند ما هم اكنون از خدا و هر مسلمانى يارى ميطلبيم.سپس امام محمد باقر عليه السّلام فرمود: بخدا قسم سيصد و سيزده مرد كه پنجاه زن نيز در ميان آنهاست مانند قطعه‌هاى ابر در فصل پائيز، در غير موسم حج در مكۀ معظمه جمع ميشوند. چنان كه خداوند ميفرمايد: « أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً إِنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ » يعنى: هر جا باشيد خداوند تمام شما را گرد آورد، خداوند بر هر چيز تواناست. در آن موقع مردى از خاندان پيغمبر ميگويد: اين شهر (مكه) مردمى ستمگر دارد.سپس آن سيصد و سيزده نفر بعد از زمان پيغمبر در بين ركن و مقام با مهدى بيعت مى‌كنند: آنگاه با لشكر و سلاح و وزيرش از مكه بيرون مى‌آيند. در آن وقت منادى در مكه از آسمان او را بنام صدا ميزند و مردم را بظهورش اطلاع ميدهد.بطورى كه تمام مردم روى زمين آن صدا را ميشنونداى جابر! نام وى نام پيغمبرى است. اگر اين براى شما مشكل باشد، پيمان پيغمبر و پرچم و سلاح او و اينكه او (مهدى) مردى پاكدل از اولاد حسين عليه السّلام است باعث اشتباه و اشكال نخواهد بود اگر اين هم موجب اشتباه گردد، آن صداى آسمانى كه او را باسم و ظهورش صدا ميزند باعث اشتباه نخواهد شد.آنگاه حضرت به جابر جعفى راوى اين حديث فرمود: مبادا بمعدودى از سادات كه مدعى مهدويت ميشوند اعتنا كنى. زيرا دولت پيغمبر و على يك بار است (و يكوقت ظاهر مى‌شود) ولى ديگران دولتها دارند. پس خوددارى كن و اصلا از اين مدعيان پيروى مكن تا آنكه مردى از اولاد امام حسين عليه السّلام را به بينى كه عهد – نامۀ پيغمبر و پرچم و سلاح وى با اوست.زيرا عهد نامۀ پيغمبر بعلى بن الحسين رسيد و بعد از او بمحمد بن على (خود حضرت) رسيد و بعد هم خدا هر چه خواهد ميكند. پس هميشه با اينان باش و از آنان كه براى تو ذكر كردم جدا بپرهيز مگر هنگامى كه مردى از خاندان پيغمبر قيام كند كه سيصد و سيزده نفر مرد و پرچم پيغمبر با اوست، و آهنگ مدينه نمايد، و موقعى كه از بيابان «بيداء» عبور كند ميگويد: اينجا جاى كسانى است كه زمين آنها را فرو برد، چنان كه خدا ميفرمايد: « أَ فَأَمِنَ اَلَّذِينَ مَكَرُوا اَلسَّيِّئٰاتِ أَنْ يَخْسِفَ اَللّٰهُ بِهِمُ اَلْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ اَلْعَذٰابُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَشْعُرُونَ‌ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمٰا هُمْ بِمُعْجِزِينَ‌ » وقتى وارد مدينه گرديد محمد بن شجرى را مانند يوسف از زندان در مى‌آورد سپس بكوفه مى‌آيد و مدتى طولانى در آنجا توقف ميكند و بعد از آن مدت بارادۀ خداوند بر كوفه غلبه مينمايد. آنگاه با همراهانش به «عذرا» ميرود در آنجا مردم بسيارى بوى مى‌پيوندد. در آن اوقات سفيانى در بيابان رمله است سپس، دو لشكر باهم تلاقى ميكنند، آن روز، روز تغيير و تبديل است باين معنى كه جمعى از لشكر سفيانى باصحاب قائم ملحق مى‌شود، و جمعى از كسانى كه بقائم پيوسته‌اند، بسفيانى مى‌پيوندد (البته اين عده غير از آن سيصد و سيزده نفر است) چه آنها در حقيقت از پيروان سفيانى مى‌باشند، چنان كه آن عده كه بقائم ملحق مى‌شوند در باطن شيعه هستند. و در اين وقت هر كسى بصف واقعى خود مى‌پيوندد. آن روز روز تبديل استامير المؤمنين عليه السّلام فرمود: آن روز سفيانى با تمام اتباعش كشته مى‌شود.بطورى كه يك نفر نمى‌ماند كه خبر آنها را بياورد. بدبخت كسى كه آن روز از غنيمت قبيلۀ كلب بى‌نصيب بماند آنگاه قائم بكوفه مى‌آيد و آنجا جايگاه او خواهد بود.سپس هر جا مسلمانى را به بردگى فروخته باشند. قائم او را ميخرد و آزاد ميكند، و هر جا قرض دارى باشد، قرض او را ميدهد، و هر كس مظلمه‌اى بگردن داشته باشد، آن را رد ميكند اگر يكنفر از آنها كشته شود ديۀ مسلمه او را گرفته بولى او ميدهد، و اگر مقتولى قرض داشته باشد قرض او را ميپردازد، و بكسان او كمك مى‌كند، تا جايى كه زمين پر از عدل و داد مى‌شود چنان كه پر از ظلم و ستم و تجاوزات شده باشد او (قائم) و خانواده‌اش در رحبه سكونت ميورزد. رحبه قبلا مسكن حضرت نوح و سرزمين پاكى بوده است، محل سكونت و شهادت فرزندان پيغمبر هميشه زمين‌هاى پاكيزه بوده است. زيرا آنها جانشينان پاكسرشت پيغمبرند