دسته بندی موضوعی

صاحبان کلام

احادیث مهدوی

شناسه حدیث: 1000023001

صاحب کلام:

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ الْآدَمِيُّ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ الشَّيْبَانِيُ‏ عَنْ أَبِيهِ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ رَفَعَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ أَتَانِي النِّدَاءُ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبَّ الْعَظَمَةِ لَبَّيْكَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ فِيمَ اخْتَصَمَ الْمَلَأُ الْأَعْلَى قُلْتُ إِلَهِي لَا عِلْمَ لِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلَّا اتَّخَذْتَ مِنَ الْآدَمِيِّينَ وَزِيراً وَ أَخاً وَ وَصِيّاً مِنْ بَعْدِكَ فَقُلْتُ إِلَهِي وَ مَنْ أَتَّخِذُ تَخَيَّرْ لِي أَنْتَ يَا إِلَهِي فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ قَدِ اخْتَرْتُ لَكَ مِنَ الْآدَمِيِّينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقُلْتُ إِلَهِي ابْنَ عَمِّي فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ عَلِيّاً وَارِثُكَ وَ وَارِثُ الْعِلْمِ مِنْ بَعْدِكَ وَ صَاحِبُ لِوَائِكَ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ صَاحِبُ حَوْضِكَ يَسْقِي مَنْ وَرَدَ عَلَيْهِ مِنْ مُؤْمِنِي أُمَّتِكَ ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ أَقْسَمْتُ عَلَى نَفْسِي قَسَماً حَقّاً لَا يَشْرَبُ مِنْ ذَلِكَ الْحَوْضِ مُبْغِضٌ لَكَ وَ لِأَهْلِ بَيْتِكَ وَ ذُرِّيَّتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ حَقّاً أَقُولُ يَا مُحَمَّدُ لَأُدْخِلَنَّ جَمِيعَ أُمَّتِكَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى مِنْ خَلْقِي فَقُلْتُ إِلَهِي هَلْ وَاحِدٌ يَأْبَى مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَّ بَلَى فَقُلْتُ وَ كَيْفَ يَأْبَى فَأَوْحَى‏ اللَّهُ إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ اخْتَرْتُكَ مِنْ خَلْقِي وَ اخْتَرْتُ لَكَ وَصِيّاً مِنْ بَعْدِكَ وَ جَعَلْتُهُ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدَكَ وَ أَلْقَيْتُ مَحَبَّتَهُ فِي قَلْبِكَ وَ جَعَلْتُهُ أَباً لِوُلْدِكَ فَحَقُّهُ بَعْدَكَ عَلَى أُمَّتِكَ كَحَقِّكَ عَلَيْهِمْ فِي حَيَاتِكَ فَمَنْ جَحَدَ حَقَّهُ فَقَدْ جَحَدَ حَقَّكَ وَ مَنْ أَبَى أَنْ يُوَالِيَهُ فَقَدْ أَبَى أَنْ يُوَالِيَكَ وَ مَنْ أَبَى أَنْ يُوَالِيَكَ فَقَدْ أَبَى أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَخَرَرْتُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَاجِداً شُكْراً لِمَا أَنْعَمَ عَلَيَّ فَإِذَا مُنَادِياً يُنَادِي ارْفَعْ يَا مُحَمَّدُ رَأْسَكَ وَ سَلْنِي أُعْطِكَ فَقُلْتُ إِلَهِي اجْمَعْ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي عَلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِيَرِدُوا جَمِيعاً عَلَى حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ قَضَيْتُ فِي عِبَادِي قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَهُمْ وَ قَضَائِي مَاضٍ فِيهِمْ لَأُهْلِكُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَ أَهْدِي بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَ قَدْ آتَيْتُهُ عِلْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ جَعَلْتُهُ وَزِيرَكَ وَ خَلِيفَتَكَ مِنْ بَعْدِكَ عَلَى أَهْلِكَ وَ أُمَّتِكَ عَزِيمَةً مِنِّي لِأُدْخِلَ الْجَنَّةَ مَنْ أَحَبَّهُ وَ لَا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ مَنْ أَبْغَضَهُ وَ عَادَاهُ وَ أَنْكَرَ وَلَايَتَهُ بَعْدَكَ فَمَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَكَ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ عَادَاهُ فَقَدْ عَادَاكَ وَ مَنْ عَادَاكَ فَقَدْ عَادَانِي وَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّكَ وَ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ قَدْ جَعَلْتُ لَهُ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ وَ أَعْطَيْتُكَ أَنْ أُخْرِجَ مِنْ صُلْبِهِ أَحَدَ عَشَرَ مَهْدِيّاً كُلُّهُمْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنَ الْبِكْرِ الْبَتُولِ وَ آخِرُ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُصَلِّي خَلْفَهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ مِنْهُمْ ظُلْماً وَ جَوْراً أُنْجِي بِهِ مِنَ الْهَلَكَةِ وَ أُهْدِي بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أُبْرِئُ بِهِ مِنَ الْعَمَى وَ أَشْفِي بِهِ الْمَرِيضَ فَقُلْتُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ يَكُونُ ذَلِكَ إِذَا رُفِعَ الْعِلْمُ وَ ظَهَرَ الْجَهْلُ وَ كَثُرَ الْقُرَّاءُ وَ قَلَّ الْعَمَلُ وَ كَثُرَ الْقَتْلُ وَ قَلَّ الْفُقَهَاءُ الْهَادُونَ وَ كَثُرَ فُقَهَاءُ الضَّلَالَةِ وَ الْخَوَنَةُ وَ كَثُرَ الشُّعَرَاءُ وَ اتَّخَذَ أُمَّتُكَ قُبُورَهُمْ مَسَاجِدَ وَ حُلِّيَتِ الْمَصَاحِفُ وَ زُخْرِفَتِ الْمَسَاجِدُ وَ كَثُرَ الْجَوْرُ وَ الْفَسَادُ وَ ظَهَرَ الْمُنْكَرُ وَ أَمَرَ أُمَّتُكَ بِهِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمَعْرُوفِ وَ اكْتَفَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَ النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَ صَارَتِ الْأُمَرَاءُ كَفَرَةً وَ أَوْلِيَاؤُهُمْ فَجَرَةً وَ أَعْوَانُهُمْ ظَلَمَةً وَ ذوي [ذَوُو] الرَّأْيِ مِنْهُمْ فَسَقَةً وَ عِنْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَةُ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَ خَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَ خَرَابُ الْبَصْرَةِ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ يَتْبَعُهُ الزُّنُوجُ وَ خُرُوجُ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ ظُهُورُ الدَّجَّالِ‏ يَخْرُجُ بِالْمَشْرِقِ مِنْ سِجِسْتَانَ وَ ظُهُورُ السُّفْيَانِيِّ فَقُلْتُ إِلَهِي وَ مَتَى يَكُونُ بَعْدِي مِنَ الْفِتَنِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ وَ أَخْبَرَنِي بِبَلَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ وَ فِتْنَةِ وُلْدِ عَمِّي وَ مَا يَكُونُ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَأَوْصَيْتُ بِذَلِكَ ابْنَ عَمِّي حِينَ هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ وَ أَدَّيْتُ الرِّسَالَةَ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ كَمَا حَمِدَهُ النَّبِيُّونَ وَ كَمَا حَمِدَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ قَبْلِي وَ مَا هُوَ خَالِقُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

شناسه حدیث: 1000026018

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة، ج‏لد1، صفحه: 304

حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُقْبَةَ الشَّاعِرِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ‏ كَأَنِّي بِكُمْ تَجُولُونَ جَوَلَانَ الْإِبِلِ تَبْتَغُونَ الْمَرْعَى فَلَا تَجِدُونَهُ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ.

شناسه حدیث: 1000030001

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏لد1 ؛ صفحه 316

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْكَشِّيُ‏ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع‏ فِي التَّاسِعِ مِنْ وُلْدِي سُنَّةٌ مِنْ يُوسُفَ وَ سُنَّةٌ مِنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع وَ هُوَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ يُصْلِحُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ.

عبد الرّحمن بن حجّاج از امام صادق از امام باقر از امام سجّاد عليهم السّلام روايت كند كه امام حسين عليه السّلام فرمود: در نهمين فرزند من سنّتى از يوسف و سنّتى از موسى بن عمران است، او قائم ما اهل البيت است و خداى تعالى امر او را در يك شب اصلاح فرمايد.

شناسه حدیث: 1000030002

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة، ج‏لد1، صفحه: 317

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُعَاذِيُ‏ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفُرَاتِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ هَمْدَانَ قَالَ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع يَقُولُ‏ قَائِمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ هُوَ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِي وَ هُوَ صَاحِبُ الْغَيْبَةِ وَ هُوَ الَّذِي يُقْسَمُ مِيرَاثُهُ وَ هُوَ حَيٌّ.

مردى همدانىّ گويد: از امام حسين عليه السّلام شنيدم كه مى‏فرمود: قائم اين امّت نهمين از فرزندان من است او صاحب غيبت است و او كسى است كه ميراثش را در حياتش تقسيم كنند.

شناسه حدیث: 1000030003

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة، ج‏لد1، صفحه: 317

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلِيطٍ قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع‏ مِنَّا اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً أَوَّلُهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آخِرُهُمُ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِي وَ هُوَ الْإِمَامُ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ يُحْيِي اللَّهُ‏ بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ يُظْهِرُ بِهِ دِيْنَ الْحَقِ‏ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‏ لَهُ غَيْبَةٌ يَرْتَدُّ فِيهَا أَقْوَامٌ وَ يَثْبُتُ فِيهَا عَلَى الدِّينِ آخَرُونَ فَيُؤْذَوْنَ وَ يُقَالُ لَهُمْ‏ مَتى‏ هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‏ أَمَا إِنَّ الصَّابِرَ فِي غَيْبَتِهِ عَلَى الْأَذَى وَ التَّكْذِيبِ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص.

عبد الرّحمن بن سليط گويد: امام حسين عليه السّلام فرمود: از ما خاندان دوازده مهدىّ خواهد بود كه اوّلين آنها امير المؤمنين عليّ بن أبى طالب است و آخرين آنها نهمين از فرزندان من است و او امام قائم به حقّ است و خداى تعالى زمين را به واسطه او پس از موت زنده كند و دين حقّ را به دست او بر همه اديان چيره نمايد گرچه مشركان را ناخوش آيد، او را غيبتى است كه اقوامى در آن مرتدّ شوند و ديگرانى در آن پابرجا باشند و اذيّت شوند و به آنها بگويند: اگر راست مى‏گوئيد اين وعده چه وقت عملى شود؟ بدانيد كسى كه در دوران غيبت او بر آزار و تكذيب صابر باشد مانند مجاهدى است كه با شمشير پيشاروى رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مجاهده كرده است.

شناسه حدیث: 1000030004

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة، ج‏لد1، صفحه: 317

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْأَحْوَلُ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَّادٌ الْمُقْرِي عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حُصَيْنٍ‏ عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع يَقُولُ‏ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِي فَيَمْلَأَهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً كَذَلِكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ.

عبد اللَّه بن عمر گويد: از حسين بن عليّ عليهما السّلام شنيدم كه مى‏فرمود: اگر از عمر دنيا جز يك روز باقى نمانده باشد خداوند آن روز را به قدرى طولانى فرمايد تا آنكه مردى از فرزندان من خروج نمايد و زمين را از عدل و داد آكنده‏ سازد همچنان كه پر از ظلم و جور شده باشد، از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم چنين شنيدم.

شناسه حدیث: 1000030005

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة، جلد‏1، صفحه: 318

حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي حَمْدَانُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عِيسَى الْخَشَّابِ قَالَ: قُلْتُ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنْتَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ لَا وَ لَكِنْ صَاحِبُ الْأَمْرِ الطَّرِيدُ الشَّرِيدُ الْمَوْتُورُ بِأَبِيهِ الْمُكَنَّى بِعَمِّهِ‏ يَضَعُ سَيْفَهُ عَلَى عَاتِقِهِ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ

عيسى خشّاب گويد: به امام حسين عليه السّلام گفتم: آيا شما صاحب الامر هستيد؟ فرمود: خير، و ليكن صاحب الامر طريد و شريد و خونخواه پدرش و داراى كنيه عمويش مى‏باشد او شمشيرش را هشت ماه روى دوش خود مى‏نهد.

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْعُصْفُرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الْأَئِمَّةَ الْأَحَدَ عَشَرَ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ أَرْوَاحاً فِي ضِيَاءِ نُورِهِ يَعْبُدُونَهُ قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُقَدِّسُونَهُ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ الْهَادِيَةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ع.

شناسه حدیث: Q00214811

صاحب کلام:

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ عُقْدَةَ‌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلتَّيْمُلِيُّ‌ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ‌ وَ مُحَمَّدٌ اِبْنَا عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ‌ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ‌ عَنْ رَجُلٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ : إِذَا أُذِنَ اَلْإِمَامُ‌ دَعَا اَللَّهَ بِاسْمِهِ اَلْعِبْرَانِيِّ فَأُتِيحَتْ لَهُ صَحَابَتُهُ‌ اَلثَّلاَثُمِائَةِ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ قَزَعٌ كَقَزَعِ اَلْخَرِيفِ فَهُمْ أَصْحَابُ اَلْأَلْوِيَةِ مِنْهُمْ مَنْ يُفْقَدُ مِنْ فِرَاشِهِ لَيْلاً فَيُصْبِحُ بِمَكَّةَ‌ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُرَى يَسِيرُ فِي اَلسَّحَابِ نَهَاراً يُعْرَفُ بِاسْمِهِ وَ اِسْمِ أَبِيهِ وَ حِلْيَتِهِ وَ نَسَبِهِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيُّهُمْ أَعْظَمُ إِيمَاناً قَالَ اَلَّذِي يَسِيرُ فِي اَلسَّحَابِ نَهَاراً وَ هُمُ اَلْمَفْقُودُونَ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ – أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً.

شناسه حدیث: Q00214810

صاحب کلام:

شناسه حدیث: Q00308302

عَنْ عَبْدِ اَلْأَعْلَى اَلْحَلَبِيِّ‌ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ : يَكُونُ لِصَاحِبِ هَذَا اَلْأَمْرِ غَيْبَةٌ فِي بَعْضِ هَذِهِ اَلشِّعَابِ ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةِ ذِي طُوًى حَتَّى إِذَا كَانَ قَبْلَ خُرُوجِهِ بِلَيْلَتَيْنِ اِنْتَهَى اَلْمَوْلَى اَلَّذِي يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَلْقَى بَعْضَ أَصْحَابِهِ… قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مُصْعِدِينَ مِنْ نَجَفِ اَلْكُوفَةِ‌ ثَلاَثَمِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ زُبَرُ اَلْحَدِيدِ…فَيَبْعَثُ اَلثَّلاَثَمِائَةِ وَ اَلْبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً إِلَى اَلْآفَاقِ كُلِّهَا فَيَمْسَحُ بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ وَ عَلَى صُدُورِهِمْ فَلاَ يَتَعَايَوْنَ فِي قَضَاءٍ وَ لاَ تَبْقَى أَرْضٌ إِلاَّ نُودِيَ فِيهَا شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ – وَ لاَ يَقْبَلُ صَاحِبُ هَذَا اَلْأَمْرِ اَلْجِزْيَةَ كَمَا قَبِلَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌…

شناسه حدیث: Q00505401

نشانی: تفسير القمي ؛ جلد 1 ؛ صفحه 170

…و أما قوله يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اَللّٰهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى اَلْكٰافِرِينَ‌ يُجٰاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ‌ قال هو مخاطبة لأصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الذين غصبوا آل محمد حقهم، و ارتدوا عن دين الله « فَسَوْفَ يَأْتِي اَللّٰهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ‌ » نزلت في القائم عليه السلام و أصحابه يُجٰاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ وَ لاٰ يَخٰافُونَ لَوْمَةَ لاٰئِمٍ…

 

و اما این سخن خداوند:«ای کسانی که ایمان آورده‌اید! هر کس از شما از دین خود بازگردد، به‌زودی خداوند گروهی را می‌آورد که آنان را دوست دارد و آنان نیز او را دوست دارند؛ در برابر مؤمنان فروتن و در برابر کافران سرافرازند و در راه خدا جهاد می‌کنند…» فرمود: این آیه خطاب به آن دسته از اصحاب رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله است که حق خاندان محمد علیهم‌السلام را غصب کردند و از دین خدا بازگشتند. و این بخش از آیه که می‌فرماید:«به‌زودی خداوند گروهی را می‌آورد که آنان را دوست دارد و آنان نیز او را دوست دارند»، درباره قائم علیه‌السلام و یاران او نازل شده است؛ آنان «در راه خدا جهاد می‌کنند و از سرزنش هیچ سرزنش‌کننده‌ای نمی‌ترسند…».

شناسه حدیث: Q00415901

نشانی: تفسير القمي ؛ جلد 1 ؛ صفحه 158

قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ اَلْمِنْقَرِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ‌ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ‌ قَالَ‌: قَالَ لِيَ اَلْحَجَّاجُ‌ يَا شَهْرُ آيَةٌ فِي كِتَابِ اَللَّهِ‌ قَدْ أَعْيَتْنِي فَقُلْتُ أَيُّهَا اَلْأَمِيرُ أَيَّةُ آيَةٍ هِيَ فَقَالَ قَوْلُهُ وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتٰابِ إِلاّٰ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ‌ وَ اَللَّهِ لَإِنِّي لَآمُرُ بِالْيَهُودِيِّ وَ اَلنَّصْرَانِيِّ فَتُضْرَبُ عُنُقُهُ ثُمَّ أَرْمَقُهُ بِعَيْنِي فَمَا أَرَاهُ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ حَتَّى يُحْمَلَ فَقُلْتُ أَصْلَحَ اَللَّهُ اَلْأَمِيرَ لَيْسَ عَلَى مَا تَأَوَّلْتَ قَالَ كَيْفَ هُوَ قُلْتُ إِنَّ عِيسَى يَنْزِلُ قَبْلَ يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ‌ إِلَى اَلدُّنْيَا فَلاَ يَبْقَى أَهْلُ مِلَّةٍ يَهُودِيٍّ وَ لاَ غَيْرُهُ إِلاَّ آمَنَ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يُصَلِّي خَلْفَ اَلْمَهْدِيِّ قَالَ وَيْحَكَ أَنَّى لَكَ هَذَا وَ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهِ فَقُلْتُ حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ فَقَالَ جِئْتَ وَ اَللَّهِ بِهَا مِنْ عَيْنٍ صَافِيَةٍ‌.

سپس على بن ابراهيم ميگويد: پدرم از قاسم بن محمد و او از سليمان بن داود منقرى از ابو حمزه و او از «شهر بن حوشب» نقل كرده كه حجاج بن يوسف بمن گفت:اى شهر! يك آيه‌اى در قرآن است كه مرا از درك معنى آن عاجز كرده است. من گفتم: كدام آيه است ايها الامير؟حجاج گفت: آيۀ « وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتٰابِ إِلاّٰ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ‌ » است. بخدا قسم من بسيارى از يهود و نصارا را دستور دادم گردن بزنند و در آن هنگام آنها را بدقت مينگريستم، هيچ گاه نديدم كه لبهاى خود را پيش از مرگش بمنظور ايمان آوردن به عيسى حركت دهند. من گفتم: ايها الامير! تأويل آيه اين نيست كه شما فهميده‌ايد. حجاج پرسيد پس تأويل آن چيست‌؟ گفتم: عيسى بن مريم پيش از روز قيامت بدنيا فرود مى‌آيد، و در آن موقع پيروان هيچ دينى اعم از يهودى و غيره نمى‌ماند جز اينكه قبل از مرگ بوى ايمان مياورند، و عيسى خود پشت «سر مهدى» نماز ميگذارد. حجاج گفت: اى واى! اين را از كى دانستى و از كجا آورده‌اى‌؟ گفتم: محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب (امام محمد باقر علیه السلام) بمن خبر داد حجاج گفت: بخدا قسم اين تأويل را از چشمه زلالى آورده‌اى!!

شناسه حدیث: Q00407702

نشانی: تفسير العيّاشي ؛ جلد 1 ؛ صفحه 257

عَنْ إِدْرِيسَ‌ مَوْلًى لِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ : فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ اَلْآيَةِ « أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ‌ » مَعَ اَلْحَسَنِ « وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ‌ » … « فَلَمّٰا كُتِبَ عَلَيْهِمُ اَلْقِتٰالُ‌ » مَعَ اَلْحُسَيْنِ « قٰالُوا رَبَّنٰا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا اَلْقِتٰالَ لَوْ لاٰ أَخَّرْتَنٰا إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ‌ » إِلَى خُرُوجِ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ فَإِنَّ مَعَهُ اَلنَّصْرَ وَ اَلظَّفَرَ، قَالَ اَللَّهُ‌: « قُلْ مَتٰاعُ اَلدُّنْيٰا قَلِيلٌ وَ اَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اِتَّقىٰ‌ » اَلْآيَةِ‌.

ادریس، غلام عبدالله بن جعفر، از امام صادق علیه‌السلام نقل کرده است که آن حضرت در تفسیر این آیه فرمود:«آیا ندیدی کسانی را که به آنان گفته شد: دست‌های خود را [از جنگ] بازدارید»؛ یعنی همراه امام حسن علیه‌السلام، و «نماز را برپا دارید…».اما هنگامی که جنگ در همراهی با امام حسین علیه‌السلام بر آنان واجب شد، گفتند: «پروردگارا! چرا جنگ را بر ما واجب کردی؟ چرا ما را تا زمانی نزدیک مهلت ندادی؟»؛ یعنی تا هنگام قیام قائم علیه‌السلام؛ زیرا پیروزی و غلبه همراه اوست.خداوند فرمود: «بگو: بهره دنیا اندک است و آخرت برای کسی که تقوا پیشه کند، بهتر است…» تا پایان آیه.

شناسه حدیث: Q00407701

نشانی: الکافي ؛ جلد 8 ؛ صفحه 330

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ‌ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ‌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ قَالَ‌: وَ اَللَّهِ لَلَّذِي صَنَعَهُ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ خَيْراً لِهَذِهِ اَلْأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ وَ اَللَّهِ لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ‌ : «أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتُوا اَلزَّكٰاةَ‌ » إِنَّمَا هِيَ طَاعَةُ اَلْإِمَامِ‌ وَ طَلَبُوا اَلْقِتَالَ «فَلَمّٰا كُتِبَ عَلَيْهِمُ اَلْقِتٰالُ‌» مَعَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «قٰالُوا رَبَّنٰا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا اَلْقِتٰالَ لَوْ لاٰ أَخَّرْتَنٰا إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ‌» … «نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ اَلرُّسُلَ‌ » أَرَادُوا تَأْخِيرَ ذَلِكَ إِلَى اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌.

از محمد بن مسلم از امام باقر عليه السلام فرمود بخدا آنچه حسن بن على عليه السلام كرد براى اين امت بهتر بود از آنچه آفتاب بر آن مى‌تابد بخدا كه اين آيه :«آيا نگاه نكنى بدان‌ها كه بر ايشان گفته شده دست از مردم بازداريد و نماز را برپا داريد و زكاة را بپردازيد.» همانا مقصود از آن طاعت امامست ؛ آنها درخواست نبرد نمودند و چون بر آنها واجب شد با امام حسين عليه السلام نبرد كنند گفتند :«پروردگارا چرا بما جهاد را واجب كردى خوب بود ما را مهلت بدهى تا موعد نزديكى كه از رسولان پيروى كنيم.» مقصود آن‌ها تأخير جهاد بود تا ظهور امام قائم عليه السلام.

شناسه حدیث: Q00615803

نشانی: الاحتجاج ؛ جلد 2 ؛ صفحه 492

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيِّ‌ أَنَّهُ قَالَ‌: خَرَجَ اَلتَّوْقِيعُ مِنَ اَلنَّاحِيَةِ اَلْمُقَدَّسَةِ‌ حَرَسَهَا اَللَّهُ بَعْدَ اَلْمَسَائِلِ‌ … إِذَا أَرَدْتُمُ اَلتَّوَجُّهَ بِنَا إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَيْنَا فَقُولُوا كَمَا قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى سَلاَمٌ عَلَى آلِ يس … وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اَللَّهِ أَنْتُمُ اَلْأَوَّلُ وَ اَلْآخِرُ وَ أَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لاَ شَكَّ فِيهَا يَوْمَ لاٰ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمٰانُهٰا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمٰانِهٰا خَيْراً …

محمّد بن عبد اللّٰه بن جعفر حميرىّ گويد: اين توقيع پس از سؤالاتى كه شد از ناحيۀ مقدّسه كه خداى تعالى آن را حراست فرمايد – خارج شد… هر گاه قصد توجّه بخداى تعالى و ما را نموديد پس همان طور كه خدا فرموده بگوييد: « سَلاٰمٌ عَلىٰ إِلْيٰاسِينَ‌»…. و شما نيز حجّت خدائيدشما ابتدا و آغازيد و آخر و پايان، و اينكه رجعت شما حقّى بلا شكّ است، روزى كه برخى از نشانه‌هاى پروردگار تو بيايد ديگر هيچ كس را كه پيش از آن ايمان نياورده يا در حال ايمانش كار نيكى نكرده ايمان آوردنش سود ندارد…

شناسه حدیث: Q00615802

نشانی: كمال الدين ؛ جلد 2 ؛ صفحه 357

حَدَّثَنَا اَلْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ اَلْمُظَفَّرِ اَلْعَلَوِيُّ اَلسَّمَرْقَنْدِيُّ‌ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَسْعُودٍ وَ حَيْدَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ اَلسَّمَرْقَنْدِيُّ‌ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ [بْنِ‌] مَسْعُودٍ اَلْعَيَّاشِيِّ‌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ‌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ‌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ اَلصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ‌: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيٰاتِ رَبِّكَ لاٰ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمٰانُهٰا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمٰانِهٰا خَيْراً يَعْنِي خُرُوجَ اَلْقَائِمِ‌ اَلْمُنْتَظَرِ مِنَّا ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا أَبَا بَصِيرٍ طُوبَى لِشِيعَةِ قَائِمِنَا اَلْمُنْتَظِرِينَ لِظُهُورِهِ فِي غَيْبَتِهِ وَ اَلْمُطِيعِينَ لَهُ فِي ظُهُورِهِ أُولَئِكَ أَوْلِيَاءُ اَللَّهِ اَلَّذِينَ لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ‌.

امام صادق علیه السلام در تفسير قول خداى عز و جل (روزى كه بيايد بعضى از آيات پروردگارت سود ندهد كسى را ايمان آن روزش در صورتى كه پيش از آن ايمان نداشته و در حال ايمان خود كسب خيرى نكرده) فرمود مقصود خروج قائم منتظر علیه السلام از ما است سپس فرمود :« اى ابو بصير خوشا بحال شيعيان قائم ما كه انتظار ظهورش را دارند در حال غيبتش و او را فرمان بردارند در حال ظهورش آنانند دوستان خدا كه نه ترسى دارند و نه اندوهگين ميشوند».

شناسه حدیث: Q00615801

نشانی: كمال الدين ؛ جلد 1 ؛ صفحه 18

حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ‌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ‌ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ‌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ‌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ‌: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ‌: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيٰاتِ رَبِّكَ لاٰ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمٰانُهٰا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ‌ فَقَالَ اَلْآيَاتُ هُمُ اَلْأَئِمَّةُ‌ وَ اَلْآيَةُ اَلْمُنْتَظَرَةُ هُوَ اَلْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيَوْمَئِذٍ لاَ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلِ قِيَامِهِ بِالسَّيْفِ وَ إِنْ آمَنَتْ بِمَنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ‌.

علىّ بن رئاب از امام صادق عليه السّلام روايت كند كه ايشان در بارۀ اين سخن خداى تعالى «روزى كه بعضى از آيات پروردگارت بيايد، ايمان هيچ نفسى كه پيشتر ايمان نياورده است به وى فايده نمى‌رساند» فرمودند: آيات عبارت از ائمّه است و آيت منتظره، حضرت قائم عليه السّلام است و در روز ظهورش كه با شمشير بپاخيزد، ايمان كسى كه پيشتر ايمان نياورده باشد، به وى سود نرساند، گرچه به پدران گذشته وى ايمان آورده باشد.

شناسه حدیث: Q00608901

نشانی: الغيبة (للنعماني) ؛ جلد 1 ؛ صفحه 316

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اِبْنُ عُقْدَةَ‌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ‌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ‌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ اَلْعِجْلِيِّ‌ قَالَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ يَقُولُ‌: إِنَّ صَاحِبَ هَذَا اَلْأَمْرِ مَحْفُوظَةٌ لَهُ أَصْحَابُهُ لَوْ ذَهَبَ اَلنَّاسُ جَمِيعاً أَتَى اَللَّهُ لَهُ بِأَصْحَابِهِ وَ هُمُ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ – فَإِنْ يَكْفُرْ بِهٰا هٰؤُلاٰءِ فَقَدْ وَكَّلْنٰا بِهٰا قَوْماً لَيْسُوا بِهٰا بِكٰافِرِينَ‌ وَ هُمُ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ فِيهِمْ – فَسَوْفَ يَأْتِي اَللّٰهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ‌ أَعِزَّةٍ عَلَى اَلْكٰافِرِينَ‌.

سليمان بن هارون عجلىّ گويد: شنيدم امام صادق عليه السّلام مى‌فرمود: «همانا صاحب اين امر يارانش براى او نگهدارى شده‌اند، اگر همۀ مردم نيز از بين بروند خداوند يارانش را به او مى‌رساند، و آنان همان كسانى هستند كه خداى عزّ و جلّ فرموده: « فَإِنْ يَكْفُرْ بِهٰا هٰؤُلاٰءِ‌ » «اگر اينان بدان كافر شوند پس به تحقيق ما گروهى را كه بدان كافر نيستند بر آن موكّل كرده‌ايم» و باز آنان همان كسانى هستند كه خداوند در بارۀ آنان فرموده: « فَسَوْفَ يَأْتِي اَللّٰهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ‌ » «خداوند به زودى گروهى را خواهد آورد كه آنان را دوست مى‌دارد و آنان نيز او را دوست مى‌دارند، در برابر مؤمنان فروتن و در برابر كافران با عزّت و درشتخو و سختگير هستند».

شناسه حدیث: Q00604402

نشانی: بصائر الدرجات ؛ جلد 1 ؛ صفحه 77

حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيِّ‌ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ‌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ‌ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ‌ قَالَ‌: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى « وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمٰانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ هُوَ فِي اَلْآخِرَةِ مِنَ اَلْخٰاسِرِينَ‌ » قَالَ تَفْسِيرُهَا فِي بَطْنِ اَلْقُرْآنِ‌ يَعْنِي مَنْ يَكْفُرْ بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ‌ وَ عَلِيٌّ‌ هُوَ اَلْإِيمَانُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى « وَ كٰانَ اَلْكٰافِرُ عَلىٰ رَبِّهِ ظَهِيراً » قَالَ تَفْسِيرُهَا عَلَى بَطْنِ اَلْقُرْآنِ‌ يَعْنِي عَلِيٌّ هُوَ رَبُّهُ فِي اَلْوَلاَيَةِ وَ اَلطَّاعَةِ وَ اَلرَّبُّ هُوَ اَلْخَالِقُ اَلَّذِي لاَ يُوصَفُ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ إِنَّ عَلِيّاً آيَةٌ لِمُحَمَّدٍ وَ إِنَّ مُحَمَّداً يَدْعُو إِلَى وَلاَيَةِ عَلِيٍّ‌ أَ مَا بَلَغَكَ قَوْلُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ‌ مَوْلاَهُ اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَوَالَى اَللَّهَ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادَى اَللَّهَ مَنْ عَادَاهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ « إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ‌ » فَإِنَّهُ عَلِيٌّ‌ يَعْنِي إِنَّهُ لَمُخْتَلَفٌ عَلَيْهِ وَ قَدِ اِخْتَلَفَ هَذِهِ اَلْأُمَّةُ فِي وَلاَيَتِهِ فَمَنِ اِسْتَقَامَ عَلَى وَلاَيَةِ عَلِيٍّ‌ دَخَلَ اَلْجَنَّةَ‌ وَ مَنْ خَالَفَ وَلاَيَةَ عَلِيٍّ‌ دَخَلَ اَلنَّارَ وَ أَمَّا قَوْلُهُ « يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ‌ » فَإِنَّهُ يَعْنِي عَلِيّاً مَنْ أُفِكَ عَنْ وَلاَيَتِهِ أُفِكَ على [عَنِ ] اَلْجَنَّةِ‌ فَذَلِكَ قَوْلُهُ « يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ‌ » وَ أَمَّا قَوْلُهُ « وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ‌ » إِنَّكَ لَتَأْمُرُ بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ وَ تَدْعُو إِلَيْهَا وَ عَلِيٌّ‌ هُوَ اَلصِّرَاطُ اَلْمُسْتَقِيمُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ « فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ‌ » إِنَّكَ عَلَى وَلاَيَةِ عَلِيٍّ‌ وَ عَلِيٌّ‌ هُوَ اَلصِّرَاطُ اَلْمُسْتَقِيمُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ « فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا » يَعْنِي فَلَمَّا تَرَكُوا وَلاَيَةَ عَلِيٍّ‌ وَ قَدْ أُمِرُوا بِهَا « فَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ أَبْوٰابَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ‌ » يَعْنِي مَعَ دَوْلَتِهِمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ مَا بَسَطَ إِلَيْهِمْ فِيهَا وَ أَمَّا قَوْلُهُ « حَتّٰى إِذٰا فَرِحُوا بِمٰا أُوتُوا أَخَذْنٰاهُمْ بَغْتَةً فَإِذٰا هُمْ مُبْلِسُونَ‌ » يَعْنِي قِيَامَ اَلْقَائِمِ‌ .

عبدالله بن عامر، از ابوعبدالله برقی، از حسین بن عثمان، از محمد بن فضیل، از ابوحمزه برای ما روایت کرد که گفت: از امام باقر علیه‌السلام دربارهٔ سخن خدای تبارک و تعالی پرسیدم: «وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمٰانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخٰاسِرِينَ»؛ «و هرکس به ایمان کفر بورزد، به‌راستی عملش تباه شده است و او در آخرت از زیان‌کاران خواهد بود.» حضرت فرمود: تفسیر باطنی آن در قرآن این است که مقصود، کسی است که به ولایت علی علیه‌السلام کفر بورزد؛ و علی همان ایمان است. ابوحمزه گفت: از امام باقر علیه‌السلام دربارهٔ سخن خدای تعالی پرسیدم: «وَ كٰانَ الْكٰافِرُ عَلىٰ رَبِّهِ ظَهِيراً»؛ «و کافر همواره بر ضد پروردگار خود، پشتیبان و یاور است.» حضرت فرمود: تفسیر باطنی آن در قرآن این است که علی، در امر ولایت و اطاعت، ربّ اوست؛ و ربّ، همان آفریدگاری است که قابل توصیف نیست. امام باقر علیه‌السلام فرمود: همانا علی نشانه‌ای برای محمد است و محمد مردم را به ولایت علی دعوت می‌کند. آیا سخن رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله به تو نرسیده است که فرمود: «هرکس من مولای اویم، علی مولای اوست. خدایا، دوست بدار هرکس را که او را دوست بدارد و دشمن بدار هرکس را که با او دشمنی کند.» پس هرکس علی را دوست بدارد، خدا را دوست داشته است و هرکس با علی دشمنی کند، با خدا دشمنی کرده است. و اما سخن خداوند: «إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ»؛ «همانا شما در گفتاری گوناگون و اختلاف‌آمیز هستید.» مقصود از آن، علی است؛ یعنی دربارهٔ او اختلاف شده است. این امت نیز دربارهٔ ولایت او اختلاف کرده‌اند؛ پس هرکس بر ولایت علی استوار بماند، وارد بهشت می‌شود و هرکس با ولایت علی مخالفت کند، وارد آتش می‌شود. و اما سخن خداوند: «يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ»؛ «از آن روی‌گردان می‌شود کسی که روی‌گردان شده است.» مقصود از آن، علی است؛ هرکس از ولایت او برگردانده شود، از بهشت برگردانده شده است؛ و این است معنای سخن خداوند که فرمود: «يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ»؛ «از آن روی‌گردان می‌شود کسی که روی‌گردان شده است.» و اما سخن خداوند: «وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ»؛ «و بی‌تردید تو به سوی راهی راست هدایت می‌کنی.» یعنی تو به ولایت علی علیه‌السلام فرمان می‌دهی و مردم را به سوی آن دعوت می‌کنی؛ و علی همان راه راست است. و اما سخن خداوند: «فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ»؛ «پس به آنچه به تو وحی شده است، محکم چنگ بزن؛ همانا تو بر راهی راست قرار داری.» یعنی تو بر ولایت علی قرار داری و علی همان راه راست است. و اما سخن خداوند: «فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا»؛ «پس هنگامی که آنچه را به آنان یادآوری شده بود، فراموش کردند.» یعنی هنگامی که ولایت علی را، با آنکه به آن مأمور شده بودند، ترک کردند، «فَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ أَبْوٰابَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ»؛ «درهای همه‌چیز را بر آنان گشودیم.» یعنی همراه با حکومت و قدرتشان در دنیا و آنچه در دنیا برای آنان گسترده و فراهم شد. و اما سخن خداوند: «حَتّٰى إِذٰا فَرِحُوا بِمٰا أُوتُوا أَخَذْنٰاهُمْ بَغْتَةً فَإِذٰا هُمْ مُبْلِسُونَ»؛ «تا هنگامی که به آنچه به آنان داده شده بود شادمان شدند، ناگهان آنان را گرفتیم و در آن هنگام یکباره نومید و سرگشته شدند.» مقصود از آن، قیام قائم علیه‌السلام است.

شناسه حدیث: Q00604401

نشانی: تفسير القمي ؛ جلد 1 ؛ صفحه 200

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اَلرَّحِيمِ‌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ‌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ‌ قَالَ‌: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ أَبْوٰابَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ‌ قَالَ أَمَّا قَوْلُهُ « فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا بِهِ‌ » يَعْنِي فَلَمَّا تَرَكُوا وَلاَيَةَ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ وَ قَدْ أُمِرُوا بِهِ « فَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ أَبْوٰابَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ‌ » يَعْنِي دَوْلَتَهُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ مَا بُسِطَ لَهُمْ فِيهَا، وَ أَمَّا قَوْلُهُ « حَتّٰى إِذٰا فَرِحُوا بِمٰا أُوتُوا أَخَذْنٰاهُمْ بَغْتَةً فَإِذٰا هُمْ مُبْلِسُونَ‌ » يَعْنِي بِذَلِكَ قِيَامَ اَلْقَائِمِ‌ حَتَّى كَأَنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سُلْطَانٌ قَطُّ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ بَغْتَةً‌ فَنَزَلَتْ بِخَبَرِهِ هَذِهِ اَلْآيَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌.

ابو حمزۀ گويد از امام باقر عليه السّلام از تفسير اين آيۀ شريفه فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ أَبْوٰابَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ‌ سؤال كردم‌؟امام عليه السّلام فرمود: مراد از فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا بِهِ‌ يعنى هنگامى كه ولايت على امير المومنين عليه السّلام را ترك كردند و به تحقيق كه بدان امر شده بودند و مراد از فَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ أَبْوٰابَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ‌ يعنى درهاى دولت را در دنيا به رويشان باز كرده و آنان را به ثروت دنيا مشغول سازيم و خداوند كه مى‌فرمايد: حَتّٰى إِذٰا فَرِحُوا بِمٰا أُوتُوا أَخَذْنٰاهُمْ بَغْتَةً فَإِذٰا هُمْ مُبْلِسُونَ‌ يعنى تا آنكه قيام قائم برپا شود بطورى كه گمان داشتند كه هيچوقت پادشاه و سلطانى نداشتند، و آن قول خداوند است كه مى‌فرمايد: بَغْتَةً‌ كه اين آيه خبر مى‌دهد كه براى محمد صلّى اللّه عليه و آله نازل شده است.

شناسه حدیث: Q00406904

نشانی: الکافي ؛ جلد 1 ؛ صفحه 450

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ‌ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ اَلْكَلْبِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَزَوَّرِ اَلْغَنَوِيِّ عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ اَلْحَنْظَلِيِّ قَالَ‌: رَأَيْتُ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَوْمَ اِفْتَتَحَ اَلْبَصْرَةَ‌ وَ رَكِبَ بَغْلَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَ لاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ اَلْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اَللَّهُ فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيُّ‌ فَقَالَ بَلَى يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ حَدِّثْنَا فَإِنَّكَ كُنْتَ تَشْهَدُ وَ نَغِيبُ فَقَالَ إِنَّ خَيْرَ اَلْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اَللَّهُ سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ لاَ يُنْكِرُ فَضْلَهُمْ إِلاَّ كَافِرٌ وَ لاَ يَجْحَدُ بِهِ إِلاَّ جَاحِدٌ فَقَامَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ سَمِّهِمْ لَنَا لِنَعْرِفَهُمْ فَقَالَ إِنَّ خَيْرَ اَلْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اَللَّهُ اَلرُّسُلُ وَ إِنَّ أَفْضَلَ اَلرُّسُلِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِنَّ أَفْضَلَ كُلِّ أُمَّةٍ بَعْدَ نَبِيِّهَا وَصِيُّ نَبِيِّهَا حَتَّى يُدْرِكَهُ نَبِيٌّ أَلاَ وَ إِنَّ أَفْضَلَ اَلْأَوْصِيَاءِ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ أَلاَ وَ إِنَّ أَفْضَلَ اَلْخَلْقِ بَعْدَ اَلْأَوْصِيَاءِ اَلشُّهَدَاءُ أَلاَ وَ إِنَّ أَفْضَلَ اَلشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‌ لَهُ جَنَاحَانِ خَضِيبَانِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي اَلْجَنَّةِ لَمْ يُنْحَلْ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ جَنَاحَانِ غَيْرُهُ شَيْ‌ءٌ كَرَّمَ اَللَّهُ بِهِ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ وَ شَرَّفَهُ وَ اَلسِّبْطَانِ اَلْحَسَنُ‌ وَ اَلْحُسَيْنُ‌ وَ اَلْمَهْدِيُّ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ‌ يَجْعَلُهُ اَللَّهُ مَنْ شَاءَ مِنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ‌ ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ‌: «وَ مَنْ يُطِعِ اَللّٰهَ وَ اَلرَّسُولَ فَأُولٰئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدٰاءِ وَ اَلصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً . ذٰلِكَ اَلْفَضْلُ مِنَ اَللّٰهِ وَ كَفىٰ بِاللّٰهِ عَلِيماً ».

از اصبغ بن نباته حنظلى گويد: امير المؤمنين علیه السلام را روزفتح بصره ديدم بر استر رسول خدا صلّى الله عليه و آله سوار شد و سپس فرمود:اى مردم شما را آگاه نكنم از بهترين مردم در روزى كه خدا همه را گرد آورد، ابو أيوب انصارى نزد او برخاست و گفت: چرا يا امير المؤمنين علیه السلام براى ما بازگو شما حاضر بودى و ما غائب مى‌شديم، فرمود: به راستى بهترين مردم روزى كه خدا همه را گرد آورد هفت كسند از فرزندان عبد المطلب كه فضل آنان را جز كافر منكر نباشد و آن را جز رو گردان از حق ناديده نگيرد، عمّار بن ياسر رحمه الله برخاست و گفت: يا امير المؤمنين علیه السلام نام آنها را ببر تا ما آنها را بشناسيم، فرمود: به راستى بهترين مردم روزى كه خدا آنان را گرد آورد رسولان باشند و افضل رسولان محمد است صلّى الله عليه و آله.برتران هر امتى پس از پيغمبرشان وصى پيغمبر آنها است تا آنكه پيغمبرى دنبال او آيد، هلا بهترين اوصياء وصى محمد صلّى الله عليه و آله باشد. هلا افضل خلق پس از اوصياء شهدايند، هلا افضل شهداء حمزة بن عبد المطلب و جعفر بن أبى طالبند علیهم السلام كه او را دو بال تازه باشد كه با آنها در بهشت پرواز كند به احدى از اين امت جز او دو بال داده نشده است و اين چيزى است كه خدا بدان محمد صلّى الله عليه و آله را ارجمند داشته و شرافت بخشيده.دو سبط كه حسن و حسين علیهم السلام باشند و مهدى علیه السلام كه خدا هر كدام از ما خاندان را خواهد او را مهدى سازد، سپس اين آيه را خواند: «هر كه فرمان برد از خدا و رسول، آنان با كسانى باشند كه خدا بدانها نعمت داده از پيغمبران و صدّيقان و شهيدان و نيكان و آنان چه خوب رفيقانى باشند»؛ «اين است فضل خدا و بساست كه خدا دانا است»

دسته بندی موضوعی

دسته بندی موضوعی

صاحبان کلام

صاحبان کلام