دسته بندی موضوعی

صاحبان کلام

احادیث مهدوی

شناسه حدیث: 1000026001

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏لد1 ؛ صفحه288

 حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ وَ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَابُوسَ‏ عَنِ النَّصْرِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُفْيَانَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: أَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع فَوَجَدْتُهُ مُتَفَكِّراً يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا لِي أَرَاكَ مُتَفَكِّراً تَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ أَ رَغِبْتَ فِيهَا فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا رَغِبْتُ فِيهَا وَ لَا فِي الدُّنْيَا يَوْماً قَطُّ وَ لَكِنْ فَكَّرْتُ فِي مَوْلُودٍ يَكُونُ مِنْ ظَهْرِي الْحَادِيَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِي هُوَ الْمَهْدِيُّ يَمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً تَكُونُ لَهُ حَيْرَةٌ وَ غَيْبَةٌ يَضِلُّ فِيهَا أَقْوَامٌ وَ يَهْتَدِي فِيهَا آخَرُونَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِنَّ هَذَا لَكَائِنٌ فَقَالَ نَعَمْ كَمَا أَنَّهُ مَخْلُوقٌ وَ أَنَّى لَكَ بِالْعِلْمِ بِهَذَا الْأَمْرِ يَا أَصْبَغُ أُولَئِكَ خِيَارُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَعَ أَبْرَارِ هَذِهِ الْعِتْرَةِ قُلْتُ وَ مَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ ثُمَ‏ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ فَإِنَّ لَهُ إِرَادَاتٍ وَ غَايَاتٍ وَ نِهَايَاتٍ.

اصبغ بن نباته گويد: بر امير المؤمنين عليه السّلام وارد شدم و ديدم در انديشه فرو رفته و با انگشت بر زمين خطّ مى‏كشد، گفتم اى امير المؤمنين چرا شما را انديشناك مى‏بينم و چرا بر زمين خط مى‏كشيد؟ آيا به زمين و خلافت در آن رغبتى داريد؟ فرمود: لا و اللَّه، نه به آن و نه به دنيا هيچ روزى رغبتى نداشته‏ام و ليكن در مولودى انديشه مى‏كنم كه از سلاله من و يازدهمين فرزند من است او مهدىّ است و زمين را پر از عدل و داد مى‏سازد همان گونه كه پر از ظلم و جور شده باشد، او را غيبت و حيرتى است كه اقوامى در آن گمراه شده و اقوامى ديگر در آن هدايت يابند. گفتم: اى امير المؤمنين! چنين چيزى واقع خواهد شد؟ فرمود: آرى، همان گونه كه او آفريده شده داراى غيبت نيز خواهد بود، تو از كجا اين امر را مى‏دانى؟ اى اصبغ! آنها بهترين اين امّت به همراه نيكان اين عترت خواهند بود، گفتم: بعد از آن چه خواهد شد؟ فرمود: سپس خداوند هر چه بخواهد كند كه او را ارادت و غايات و نهاياتى است.

شناسه حدیث: 1000023004

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة، ج‏لد1، صفحه: 254

صاحب کلام:

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فُرَاتٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَفْضَلَ مِنِّي وَ لَا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنِّي قَالَ عَلِيٌّ ع فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْتَ أَفْضَلُ أَمْ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ ع يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَّلَ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ عَلَى مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ فَضَّلَنِي عَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الْفَضْلُ بَعْدِي لَكَ يَا عَلِيُّ وَ لِلْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِكَ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَخُدَّامُنَا وَ خُدَّامُ مُحِبِّينَا يَا عَلِيُ‏ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ‏ …

وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِوَلَايَتِنَا يَا عَلِيُّ لَوْ لَا نَحْنُ مَا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَ لَا حَوَّاءَ وَ لَا الْجَنَّةَ وَ لَا النَّارَ وَ لَا السَّمَاءَ وَ لَا الْأَرْضَ وَ كَيْفَ لَا يَكُونُ أَفْضَلَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ قَدْ سَبَقْنَاهُمْ إِلَى التَّوْحِيدِ وَ مَعْرِفَةِ رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَسْبِيحِهِ وَ تَقْدِيسِهِ وَ تَهْلِيلِهِ لِأَنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْوَاحُنَا فَأَنْطَقَنَا بِتَوْحِيدِهِ وَ تَمْجِيدِهِ ثُمَّ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ فَلَمَّا شَاهَدُوا أَرْوَاحَنَا نُوراً وَاحِداً اسْتَعْظَمُوا أُمُورَنَا فَسَبَّحْنَا لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنَّا خَلْقٌ مَخْلُوقُونَ وَ أَنَّهُ مُنَزَّهٌ عَنْ صِفَاتِنَا فَسَبَّحَتِ الْمَلَائِكَةُ لِتَسْبِيحِنَا وَ نَزَّهَتْهُ عَنْ صِفَاتِنَا فَلَمَّا شَاهَدُوا عِظَمَ شَأْنِنَا هَلَّلْنَا لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّا عَبِيدٌ وَ لَسْنَا بِآلِهَةٍ يَجِبُ أَنْ نُعْبَدَ مَعَهُ أَوْ دُونَهُ فَقَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلَمَّا شَاهَدُوا كِبَرَ مَحَلِّنَا كَبَّرْنَا اللَّهَ لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنَّ اللَّهَ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُنَالَ وَ أَنَّهُ عَظِيمُ الْمَحَلِّ فَلَمَّا شَاهَدُوا مَا جَعَلَ اللَّهُ لَنَا مِنَ الْعِزَّةِ وَ الْقُوَّةِ قُلْنَا لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ أَنْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَلَمَّا شَاهَدُوا مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْنَا وَ أَوْجَبَهُ لَنَا مِنْ فَرْضِ الطَّاعَةِ قُلْنَا الْحَمْدُ لِلَّهِ لِتَعْلَمَ الْمَلَائِكَةُ مَا يَحِقُّ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَيْنَا مِنَ الْحَمْدِ عَلَى نِعَمِهِ فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَبِنَا اهْتَدَوْا إِلَى مَعْرِفَةِ تَوْحِيدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ تَسْبِيحِهِ وَ تَهْلِيلِهِ وَ تَحْمِيدِهِ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ ع وَ أَوْدَعَنَا صُلْبَهُ وَ أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لَهُ تَعْظِيماً لَنَا وَ إِكْرَاماً وَ كَانَ سُجُودُهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عُبُودِيَّةً وَ لِآدَمَ إِكْرَاماً وَ طَاعَةً لِكَوْنِنَا فِي صُلْبِهِ فَكَيْفَ لَا نَكُونُ أَفْضَلَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ قَدْ سَجَدُوا لِآدَمَ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ وَ أَنَّهُ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَذَّنَ جَبْرَئِيلُ مَثْنَى مَثْنَى وَ أَقَامَ مَثْنَى مَثْنَى ثُمَّ قَالَ تَقَدَّمْ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ أَتَقَدَّمُ عَلَيْكَ فَقَالَ نَعَمْ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اسْمُهُ فَضَّلَ أَنْبِيَاءَهُ عَلَى مَلَائِكَتِهِ أَجْمَعِينَ وَ فَضَّلَكَ خَاصَّةً فَتَقَدَّمْتُ وَ صَلَّيْتُ بِهِمْ وَ لَا فَخْرَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى حُجُبِ النُّورِ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ ع تَقَدَّمْ يَا مُحَمَّدُ وَ تَخَلَّفْ عَنِّي فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ تُفَارِقُنِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ هَذَا انْتِهَاءُ حَدِّيَ الَّذِي وَضَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِي فِي هَذَا الْمَكَانِ فَإِنْ تَجَاوَزْتُهُ احْتَرَقَتْ أَجْنِحَتِي لِتَعَدِّي حُدُودِ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ فَزُخَّ بِي زَخَّةً فِي النُّورِ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى حَيْثُ مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ مَلَكُوتِهِ فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَعْدَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ عَبْدِي وَ أَنَا رَبُّكَ فَإِيَّايَ فَاعْبُدْ وَ عَلَيَّ فَتَوَكَّلْ فَإِنَّكَ نُورِي فِي عِبَادِي وَ رَسُولِي إِلَى خَلْقِي وَ حُجَّتِي فِي بَرِيَّتِي لِمَنْ تَبِعَكَ خَلَقْتُ جَنَّتِي وَ لِمَنْ خَالَفَكَ خَلَقْتُ نَارِي وَ لِأَوْصِيَائِكَ أَوْجَبْتُ كَرَامَتِي وَ لِشِيعَتِكَ أَوْجَبْتُ ثَوَابِي فَقُلْتُ يَا رَبِّ وَ مَنْ أَوْصِيَائِي فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أَوْصِيَاءَكَ الْمَكْتُوبُونَ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ فَنَظَرْتُ وَ أَنَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي إِلَى سَاقِ الْعَرْشِ فَرَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ نُوراً فِي كُلِّ نُورٍ سَطْرٌ أَخْضَرُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ اسْمُ كُلِّ وَصِيٍّ مِنْ أَوْصِيَائِي أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آخِرُهُمْ مَهْدِيُّ أُمَّتِي فَقُلْتُ يَا رَبِّ أَ هَؤُلَاءِ أَوْصِيَائِي مِنْ بَعْدِي فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ هَؤُلَاءِ أَوْلِيَائِي وَ أَحِبَّائِي وَ أَصْفِيَائِي وَ حُجَجِي بَعْدَكَ عَلَى بَرِيَّتِي وَ هُمْ أَوْصِيَاؤُكَ وَ خُلَفَاؤُكَ وَ خَيْرُ خَلْقِي بَعْدَكَ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأُظْهِرَنَّ بِهِمْ دِينِي وَ لَأُعْلِيَنَّ بِهِمْ كَلِمَتِي وَ لَأُطَهِّرَنَّ الْأَرْضَ بِآخِرِهِمْ مِنْ أَعْدَائِي وَ لَأُمَلِّكَنَّهُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا وَ لَأُسَخِّرَنَّ لَهُ الرِّيَاحَ وَ لَأُذَلِّلَنَّ لَهُ الرِّقَابَ الصِّعَابَ وَ لَأُرَقِّيَنَّهُ فِي الْأَسْبَابِ وَ لَأَنْصُرَنَّهُ بِجُنْدِي وَ لَأُمِدَّنَّهُ بِمَلَائِكَتِي حَتَّى يُعْلِنَ دَعْوَتِي وَ يَجْمَعَ الْخَلْقَ عَلَى تَوْحِيدِي ثُمَّ لَأُدِيمَنَّ مُلْكَهُ وَ لَأُدَاوِلَنَّ الْأَيَّامَ بَيْنَ أَوْلِيَائِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ الصَّلَاةُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.

امام رضا از پدران بزرگوارشان از امير المؤمنين از رسول اكرم صلوات اللَّه عليهم اجمعين روايت كند كه فرمود: خداوند خلقى كه بهتر از من باشد و نزد او گرامى‏تر از من باشد نيافريده است، عليّ عليه السّلام گويد به پيامبر اكرم گفتم: اى رسول خدا تو بهترى يا جبرئيل؟ فرمود: اى علىّ! خداى تعالى انبياء مرسلين را بر ملائكه مقرّبين برترى داد و مرا بر جميع انبياء و رسولان فضيلت بخشيد و پس از من اى علىّ! برترى از آن تو و امامان پس از توست و فرشتگان خادمين ما و دوستداران ما هستند. اى عليّ! كسانى كه عرش را حمل مى‏كنند و كسانى كه اطراف آنند به واسطه ولايت ما حمد پروردگارشان را به جا مى‏آورند و براى مؤمنان استغفار مى‏كنند. اى عليّ! اگر ما نبوديم خداوند آدم و حوّا و جنّت و نار و آسمان و زمين را نمى‏آفريد و چگونه افضل از ملائكه نباشيم در حالى كه در توحيد و معرفت پروردگارمان و تسبيح و تقديس و تهليل او بر آنها سبقت گرفته‏ايم، زيرا ارواح ما نخستين مخلوقات خداى تعالى است و او ما را به توحيد و تمجيد خود گويا ساخت، سپس ملائكه را آفريد و چون ارواح ما را در حالى كه نور واحدى بود مشاهده نمودند، امور ما را بزرگ شمردند، ما تسبيح او را گفتيم تا ملائكه بدانند كه ما خلقى هستيم آفريده شده و او از صفات ما منزّه است، بعد از آن ملائكه نيز تسبيح او را گفتند و او را از صفات ما تنزيه كردند، و چون بزرگى شأن ما را مشاهده كردند تهليل گفتيم تا ملائكه بدانند كه هيچ معبودى جز اللَّه نيست و بدانند كه ما بندگانى هستيم و نه خدايانى كه با او و يا در كنار او پرستيده شويم و گفتند: «لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ‏» و چون بزرگى منزلت ما را مشاهده كردند خدا را تكبير گفتيم تا ملائكه بدانند كه خدا بزرگتر از آن است كه بدو رسند و منزلت او عظيم است و چون عزّت و قوّتى را كه خداوند براى ما قرار داده است مشاهده كردند، گفتيم: «لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم» تا ملائكه بدانند كه هيچ قدرت و قوّتى جز به واسطه خدا نيست و ملائكه گفتند: لا حول و لا قوة الّا باللَّه، و چون مشاهده كردند آن نعمتى را كه خدا بر ما ارزانى داشته و طاعت ما را واجب شمرده است گفتيم: «الحمد للَّه» تا ملائكه بدانند خداوند به واسطه نعماتى كه بر ما ارزانى داشته است حقوقى دارد و ملائكه گفتند: الحمد للَّه پس به واسطه ما به معرفت خداى تعالى و تسبيح و تهليل و تحميد او رهنمون شدند. سپس خداى تعالى آدم عليه السّلام را آفريد و ما را در صلب او نهاد و به ملائكه فرمان داد كه به خاطر تعظيم و اكرام ما بدو سجده كنند سجده آنها براى خداى تعالى عبوديّت و بندگى و براى آدم اكرام و طاعت بود، زيرا ما در صلب او بوديم، پس چگونه ما افضل از ملائكه نباشيم در حالى كه همه آنها به آدم سجده كردند. و چون مرا به آسمانها به معراج بردند، جبرئيل دو تا دو تا اذان و اقامه گفت، سپس گفت: اى محمّد! پيش بايست، گفتم: اى جبرئيل! آيا بر تو پيش بايستم؟ گفت: آرى، زيرا خداى تعالى پيامبرانش را و على الخصوص تو را بر همه ملائكه برترى داده است، من پيش ايستادم و با ايشان نماز خواندم و هيچ فخرى هم نيست و چون به حجابهاى نور رسيديم، جبرئيل عليه السّلام گفت: اى محمّد! پيش برو و از من باز ايستاد، گفتم: اى جبرئيل! آيا در مثل اين موضع از من مفارقت مى‏كنى؟ گفت: اى محمّد! اين نهايت حدّ من است كه خداى تعالى براى من مقرّر فرموده است و اگر از آن درگذرم به واسطه تجاوز از حدودى كه پروردگارم مقرّر فرموده است بالهايم خواهد سوخت و در نورى افكنده شدم افكنده‏شدنى‏ تا بدان جا كه خداى تعالى از ملكوتش اراده فرموده بود رسيدم و ندا رسيد: اى محمّد! گفتم: لبّيك و سعديك‏ اى پروردگار من! تباركت و تعاليت‏ ، ندا رسيد تو بنده من و من پروردگار توأم، مرا پرستش كن و بر من توكّل نما، تو نور من در ميان بندگان من و فرستاده من به سوى خلقم و حجّت من در بين مردمانى، بهشت من براى كسى است كه از تو پيروى كند و آتش من براى كسى است كه با تو مخالفت كند، و كمال الدين / ترجمه پهلوان، ج‏1، ص: 481 كرامتم را براى اوصياى تو لازم گردانيدم و ثوابم را براى شيعيان تو مقرّر داشتم، گفتم: پروردگارا! اوصياى من چه كسانى هستند؟ ندا رسيد اى محمّد! اوصياى تو بر ساق عرش نوشته شده است و من- در حالى كه در مقابل پروردگارم بودم- به ساق عرش نگريستم و دوازده نور ديدم و در هر نورى سطرى سبز بود كه نام هر يك از اوصياى من بر آن نوشته شده بود، اوّل ايشان علىّ بن أبى طالب و آخر آنها مهدى امّتم بود، گفتم: پروردگارا! آيا آنها اوصياى پس از من هستند؟ ندا آمد كه اى محمّد! آنها اوليا و دوستان و برگزيدگان و حجّتهاى من بر خلايق پس از تو هستند و آنها اوصيا و خلفاى تو و بهترين خلق من پس از تو مى‏باشند، به عزّت و جلالم سوگند كه به واسطه ايشان دينم را چيره و كلمه‏ام را بلند مى‏نمايم و توسّط آخرين آنها زمين را از دشمنانم پاك مى‏گردانم و مشرق و مغرب زمين را به تمليك او در مى‏آورم و باد را مسخّر او مى‏كنم و گردنكشان سخت را رام او مى‏سازم و او را بر نردبان ترقّى بالا مى‏برم و با لشكريان خود ياريش مى‏كنم و با فرشتگانم به او مدد مى‏رسانم تا آنكه دعوتم را آشكار كند و مردمان را بر توحيدم گرد آورد، سپس ملكش را تداوم بخشم و روزگار را در اختيار اولياى خود قرار دهم تا روز قيامت فرا رسد. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ و الصّلاة على نبيّنا و سلّم تسليما.

شناسه حدیث: 1000023003

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة، ج‏لد1، صفحه: 254

صاحب کلام:

حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الفرازي [الْفَزَارِيِ‏] قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ‏ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَرَفْنَا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَمَنْ أُولُو الْأَمْرِ الَّذِينَ قَرَنَ اللَّهُ طَاعَتَهُمْ بِطَاعَتِكَ فَقَالَ ع هُمْ خُلَفَائِي يَا جَابِرُ وَ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِي أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ فِي التَّوْرَاةِ بِالْبَاقِرِ وَ سَتُدْرِكُهُ يَا جَابِرُ فَإِذَا لَقِيتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ سَمِيِّي وَ كَنِيِّي حُجَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ بَقِيَّتُهُ فِي عِبَادِهِ ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ذَاكَ الَّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى يَدَيْهِ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا ذَاكَ الَّذِي يَغِيبُ عَنْ شِيعَتِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ غَيْبَةً لَا يَثْبُتُ فِيهَا عَلَى الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِ إِلَّا مَنِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ قَالَ جَابِرٌ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ يَقَعُ لِشِيعَتِهِ الِانْتِفَاعُ بِهِ فِي غَيْبَتِهِ فَقَالَ ع إِي وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ إِنَّهُمْ يَسْتَضِيئُونَ بِنُورِهِ وَ يَنْتَفِعُونَ بِوَلَايَتِهِ فِي غَيْبَتِهِ كَانْتِفَاعِ النَّاسِ بِالشَّمْسِ وَ إِنْ تَجَلَّلَهَا سَحَابٌ يَا جَابِرُ هَذَا مِنْ مَكْنُونِ سِرِّ اللَّهِ وَ مَخْزُونِ عِلْمِهِ فَاكْتُمْهُ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ قَالَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ فَدَخَلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُ إِذْ خَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ ع مِنْ عِنْدِ نِسَائِهِ وَ عَلَى رَأْسِهِ ذُؤَابَةٌ وَ هُوَ غُلَامٌ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ جَابِرٌ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ وَ قَامَتْ كُلُّ شَعْرَةٍ عَلَى بَدَنِهِ وَ نَظَرَ إِلَيْهِ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا غُلَامُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ جَابِرُ شَمَائِلُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ ثُمَّ قَامَ فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ مَا اسْمُكَ يَا غُلَامُ فَقَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ ابْنُ مَنْ قَالَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ يَا بُنَيَّ فَدَتْكَ نَفْسِي فَأَنْتَ إِذاً الْبَاقِرُ فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ فَأَبْلِغْنِي مَا حَمَلَكَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ جَابِرٌ يَا مَوْلَايَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص بَشَّرَنِي بِالْبَقَاءِ إِلَى أَنْ أَلْقَاكَ وَ قَالَ لِي إِذَا لَقِيتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ فَرَسُولُ اللَّهِ يَا مَوْلَايَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا جَابِرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ مَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ عَلَيْكَ يَا جَابِرُ كَمَا بَلَّغْتَ السَّلَامَ فَكَانَ جَابِرٌ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ وَ يَتَعَلَّمُ مِنْهُ فَسَأَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع عَنْ شَيْ‏ءٍ فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ وَ اللَّهِ مَا دَخَلْتُ فِي نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّكُمْ أَئِمَّةُ الْهُدَاةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بَعْدِهِ أَحْلَمُ النَّاسِ صِغَاراً وَ أَعْلَمُ النَّاسِ كِبَاراً وَ قَالَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع صَدَقَ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ ص إِنِّي لَأَعْلَمُ مِنْكَ بِمَا سَأَلْتُكَ عَنْهُ وَ لَقَدْ أُوتِيتُ الْحُكْمَ صَبِيّاً كُلُّ ذَلِكَ بِفَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَ رَحْمَتِهِ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.

جابر بن يزيد جعفىّ گويد از جابر بن عبد اللَّه انصارى شنيدم كه مى‏گفت: وقتى كه خداى تعالى بر پيامبرش اين آيه را فرو فرستاد كه «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏» گفتم: يا رسول اللَّه! خدا و رسولش را شناخته‏ايم، پس اولو الأمرى كه خداوند طاعت آنها را مقرون به طاعت خود كرده چه كسانى هستند؟ فرمود: اى جابر آنها جانشينان من و ائمّه مسلمين پس از من هستند، اوّل ايشان عليّ بن أبى طالب است و بعد از او حسن و حسين و عليّ بن الحسين و محمّد بن عليّ- كه در تورات به باقر معروف است و تو اى جابر او را مى‏بينى و آنگاه كه او را ديدار كردى سلام مرا به او برسان- و پس از او جعفر بن محمّد صادق و موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمّد بن عليّ و عليّ ابن محمّد و حسن بن عليّ و پس از او همنام و هم كنيه من حجّة اللَّه در زمينش و بقيّة اللَّه در بين عبادش، فرزند حسن بن عليّ ائمّه مسلمين خواهند بود، او كسى است كه خداى تعالى مشرق و مغرب زمين را به دست او بگشايد، او كسى است كه از شيعيان و اوليائش غايب شود، غيبتى كه بر عقيده به امامت او باقى نماند مگر كسى كه خداوند قلبش را به ايمان امتحان كرده است. جابر گويد: گفتم: يا رسول اللَّه! آيا در غيبت او براى شيعيانش انتفاعى هست؟ فرمود: آرى، قسم به خدايى كه مرا به نبوّت مبعوث فرمود به نور او استضائه مى‏كنند و به ولايت او در دوران غيبتش منتفع مى‏شوند مانند انتفاع مردم از خورشيدى كه در پس ابر است، اى جابر! اين سرّ مكنون خداوند و علم مخزون اوست، آن را از غير اهلش بپوشان. جابر بن يزيد گويد: جابر بن عبد اللَّه انصارىّ بر امام سجّاد عليه السّلام وارد شد و هنگامى كه با او مشغول گفتگو بود ناگهان حضرت باقر با گيسوان آراسته از نزد نساء آن حضرت بيرون آمد در حالى كه پسر بچّه‏اى بيش نبود، چون جابر او را شناخت لرزه بر اندامش افتاد و مو بر تنش راست شد و اندكى بدو نگريست، سپس گفت: اى پسر پيش بيا، و او پيش آمد، سپس گفت: برو و او رفت، جابر گفت: به خداى كعبه سوگند كه شمائل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را داراست، سپس برخاست و نزديك وى رفت و گفت: اى پسر! نامت چيست! و او گفت محمّد، پرسيد: فرزند كه هستى؟ گفت: فرزند عليّ بن الحسين، گفت: فدايت شوم، پس تو همان باقرى؟ گفت: آرى، سپس آن حضرت گفت: آنچه را كه رسول خدا به تو سپرده است به من برسان، جابر گفت: اى مولاى من! رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم به من بشارت دادند كه زنده مى‏مانم تا شما را ملاقات كنم و به من فرمودند آنگاه كه او را ملاقات كردى سلام مرا بدو برسان، پس اى مولاى من! رسول خدا به شما سلام رسانيدند، امام باقر عليه السّلام فرمود: تا آسمان و زمين برپاست بر رسول خدا سلام باد و بر تو اى جابر كه آن سلام را رسانيدى سلام باد! و بعد از آن جابر به نزد او رفت و آمد مى‏كرد و از او مى‏آموخت، يك روز امام باقر از وى چيزى پرسيد، جابر گفت: به خدا سوگند كه من خود را در نهى رسول اللَّه داخل نمى‏كنم كه او به من خبر داده است كه شما ائمّه هدى از اهل بيت او بعد از او مى‏باشيد در كوچكى حكيم‏ترين مردم و در بزرگى عليم‏ترين آنهائيد و فرمود: به ايشان چيزى تعليم ندهيد كه آنها اعلم از شما هستند، امام باقر عليه السّلام فرمود: جدّم رسول خدا راست گفته است و من در آنچه كه پرسيدم از تو داناترم، حكمت را در كودكى به ما داده‏اند و همه آنها از فضل و رحمت خداوند بر ما اهل البيت است.

شناسه حدیث: 1000023002

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة، ج‏لد1، صفحه: 252

صاحب کلام:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَابُنْدَاذَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اطَّلَعْتُ عَلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَرْتُكَ مِنْهَا فَجَعَلْتُكَ نَبِيّاً وَ شَقَقْتُ لَكَ مِنِ اسْمِي اسْماً فَأَنَا الْمَحْمُودُ وَ أَنْتَ مُحَمَّدٌ ثُمَّ اطَّلَعْتُ الثَّانِيَةَ فَاخْتَرْتُ مِنْهَا عَلِيّاً وَ جَعَلْتُهُ وَصِيَّكَ وَ خَلِيفَتَكَ وَ زَوْجَ ابْنَتِكَ وَ أَبَا ذُرِّيَّتِكَ وَ شَقَقْتُ لَهُ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَأَنَا الْعَلِيُّ الْأَعْلَى وَ هُوَ عَلِيٌّ وَ خَلَقْتُ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ نُورِكُمَا ثُمَّ عَرَضْتُ وَلَايَتَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَمَنْ قَبِلَهَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْمُقَرَّبِينَ يَا مُحَمَّدُ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَنِي حَتَّى يَنْقَطِعَ وَ يَصِيرَ كَالشَّنِّ الْبَالِي ثُمَّ أَتَانِي جَاحِداً لِوَلَايَتِهِمْ فَمَا أَسْكَنْتُهُ جَنَّتِي وَ لَا أَظْلَلْتُهُ تَحْتَ عَرْشِي يَا مُحَمَّدُ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمْ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَبِّ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَ إِذَا أَنَا بِأَنْوَارِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ م‏ح‏م‏د بْنِ الْحَسَنِ الْقَائِمِ فِي وَسْطِهِمْ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ قُلْتُ يَا رَبِّ وَ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةُ وَ هَذَا الْقَائِمُ الَّذِي يُحَلِّلُ حَلَالِي وَ يُحَرِّمُ حَرَامِي وَ بِهِ أَنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي وَ هُوَ رَاحَةٌ لِأَوْلِيَائِي وَ هُوَ الَّذِي يَشْفِي قُلُوبَ شِيعَتِكَ مِنَ الظَّالِمِينَ وَ الْجَاحِدِينَ وَ الْكَافِرِينَ فَيُخْرِجُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى طَرِيَّيْنِ فَيُحْرِقُهُمَا فَلَفِتْنَةُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ بِهِمَا أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الْعِجْلِ وَ السَّامِرِيِّ.

امير المؤمنين عليّ عليه السّلام از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت كند كه فرمود: چون مرا به آسمانها بردند، خدايم به من وحى كرد كه اى محمّد! من بر زمين نظرى افكندم و تو را از آن ميان برگزيدم و تو را پيامبر ساختم و از اسم خود براى تو اسمى برگرفتم كه من محمود و تو محمّدى! سپس دوم بار بر زمين نظرى افكندم و از آن ميان علىّ را برگزيدم و او را وصىّ و خليفه تو قرار دادم و همسر دختر و پدر فرزندانت ساختم و براى او اسمى از اسماء خود برگرفتم كه من عليّ اعلى هستم و او عليّ است و فاطمه و حسن و حسين را از نور شما دو تن آفريدم، سپس ولايت ايشان را بر ملائكه عرضه داشتم و كسى كه آن را پذيرفت نزد من از مقرّبين است، اى محمّد! اگر بنده‏اى مرا عبادت كند تا آنكه منقطع شود و مانند مشك كهنه پوسيده گردد و در حالى كه منكر ولايت ايشان است به نزد من آيد او را در بهشت خود جاى نمى‏دهم و تحت سايه عرشم در نياورم، اى محمّد! آيا دوست مى‏دارى كه ايشان را ببينى؟ گفتم آرى اى پروردگار من گفت: سرت را بلند كن سرم را بلند كردم و بناگاه انوار علي و فاطمه و حسن و حسين و عليّ بن الحسين و محمّد بن علىّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد و حسن بن عليّ و محمّد بن الحسن را ديدم و قائم در وسط آنان مانند ستاره‏اى درخشان بود. گفتم: پروردگارا آنان چه كسانى هستند؟ فرمود: آنان ائمّه هستند و اين قائم كسى است كه حلال مرا حلال و حرام مرا حرام مى‏كند و به توسّط او از دشمنانم انتقام خواهم گرفت و او راحت دوستان من است و او كسى است كه دل شيعيانت را از ظالمان و منكران و كافران شفا مى‏دهد، و لات و عزّى را با طراوت بيرون مى‏آورد و آنها را آتش مى‏زند و فتنه مردم به آن دو در آن روز از فتنه عجل و سامرى سخت‏تر است.

شناسه حدیث: 1000023001

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏لد1 ؛ صفحه 250

صاحب کلام:

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ الْآدَمِيُّ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ الشَّيْبَانِيُ‏ عَنْ أَبِيهِ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ رَفَعَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ أَتَانِي النِّدَاءُ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبَّ الْعَظَمَةِ لَبَّيْكَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ فِيمَ اخْتَصَمَ الْمَلَأُ الْأَعْلَى قُلْتُ إِلَهِي لَا عِلْمَ لِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلَّا اتَّخَذْتَ مِنَ الْآدَمِيِّينَ وَزِيراً وَ أَخاً وَ وَصِيّاً مِنْ بَعْدِكَ فَقُلْتُ إِلَهِي وَ مَنْ أَتَّخِذُ تَخَيَّرْ لِي أَنْتَ يَا إِلَهِي فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ قَدِ اخْتَرْتُ لَكَ مِنَ الْآدَمِيِّينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقُلْتُ إِلَهِي ابْنَ عَمِّي فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ عَلِيّاً وَارِثُكَ وَ وَارِثُ الْعِلْمِ مِنْ بَعْدِكَ وَ صَاحِبُ لِوَائِكَ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ صَاحِبُ حَوْضِكَ يَسْقِي مَنْ وَرَدَ عَلَيْهِ مِنْ مُؤْمِنِي أُمَّتِكَ ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ أَقْسَمْتُ عَلَى نَفْسِي قَسَماً حَقّاً لَا يَشْرَبُ مِنْ ذَلِكَ الْحَوْضِ مُبْغِضٌ لَكَ وَ لِأَهْلِ بَيْتِكَ وَ ذُرِّيَّتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ حَقّاً أَقُولُ يَا مُحَمَّدُ لَأُدْخِلَنَّ جَمِيعَ أُمَّتِكَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى مِنْ خَلْقِي فَقُلْتُ إِلَهِي هَلْ وَاحِدٌ يَأْبَى مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَّ بَلَى فَقُلْتُ وَ كَيْفَ يَأْبَى فَأَوْحَى‏ اللَّهُ إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ اخْتَرْتُكَ مِنْ خَلْقِي وَ اخْتَرْتُ لَكَ وَصِيّاً مِنْ بَعْدِكَ وَ جَعَلْتُهُ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدَكَ وَ أَلْقَيْتُ مَحَبَّتَهُ فِي قَلْبِكَ وَ جَعَلْتُهُ أَباً لِوُلْدِكَ فَحَقُّهُ بَعْدَكَ عَلَى أُمَّتِكَ كَحَقِّكَ عَلَيْهِمْ فِي حَيَاتِكَ فَمَنْ جَحَدَ حَقَّهُ فَقَدْ جَحَدَ حَقَّكَ وَ مَنْ أَبَى أَنْ يُوَالِيَهُ فَقَدْ أَبَى أَنْ يُوَالِيَكَ وَ مَنْ أَبَى أَنْ يُوَالِيَكَ فَقَدْ أَبَى أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَخَرَرْتُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَاجِداً شُكْراً لِمَا أَنْعَمَ عَلَيَّ فَإِذَا مُنَادِياً يُنَادِي ارْفَعْ يَا مُحَمَّدُ رَأْسَكَ وَ سَلْنِي أُعْطِكَ فَقُلْتُ إِلَهِي اجْمَعْ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي عَلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِيَرِدُوا جَمِيعاً عَلَى حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ قَضَيْتُ فِي عِبَادِي قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَهُمْ وَ قَضَائِي مَاضٍ فِيهِمْ لَأُهْلِكُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَ أَهْدِي بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَ قَدْ آتَيْتُهُ عِلْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ جَعَلْتُهُ وَزِيرَكَ وَ خَلِيفَتَكَ مِنْ بَعْدِكَ عَلَى أَهْلِكَ وَ أُمَّتِكَ عَزِيمَةً مِنِّي لِأُدْخِلَ الْجَنَّةَ مَنْ أَحَبَّهُ وَ لَا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ مَنْ أَبْغَضَهُ وَ عَادَاهُ وَ أَنْكَرَ وَلَايَتَهُ بَعْدَكَ فَمَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَكَ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ عَادَاهُ فَقَدْ عَادَاكَ وَ مَنْ عَادَاكَ فَقَدْ عَادَانِي وَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّكَ وَ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ قَدْ جَعَلْتُ لَهُ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ وَ أَعْطَيْتُكَ أَنْ أُخْرِجَ مِنْ صُلْبِهِ أَحَدَ عَشَرَ مَهْدِيّاً كُلُّهُمْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنَ الْبِكْرِ الْبَتُولِ وَ آخِرُ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُصَلِّي خَلْفَهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ مِنْهُمْ ظُلْماً وَ جَوْراً أُنْجِي بِهِ مِنَ الْهَلَكَةِ وَ أُهْدِي بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أُبْرِئُ بِهِ مِنَ الْعَمَى وَ أَشْفِي بِهِ الْمَرِيضَ فَقُلْتُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ يَكُونُ ذَلِكَ إِذَا رُفِعَ الْعِلْمُ وَ ظَهَرَ الْجَهْلُ وَ كَثُرَ الْقُرَّاءُ وَ قَلَّ الْعَمَلُ وَ كَثُرَ الْقَتْلُ وَ قَلَّ الْفُقَهَاءُ الْهَادُونَ وَ كَثُرَ فُقَهَاءُ الضَّلَالَةِ وَ الْخَوَنَةُ وَ كَثُرَ الشُّعَرَاءُ وَ اتَّخَذَ أُمَّتُكَ قُبُورَهُمْ مَسَاجِدَ وَ حُلِّيَتِ الْمَصَاحِفُ وَ زُخْرِفَتِ الْمَسَاجِدُ وَ كَثُرَ الْجَوْرُ وَ الْفَسَادُ وَ ظَهَرَ الْمُنْكَرُ وَ أَمَرَ أُمَّتُكَ بِهِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمَعْرُوفِ وَ اكْتَفَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَ النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَ صَارَتِ الْأُمَرَاءُ كَفَرَةً وَ أَوْلِيَاؤُهُمْ فَجَرَةً وَ أَعْوَانُهُمْ ظَلَمَةً وَ ذوي [ذَوُو] الرَّأْيِ مِنْهُمْ فَسَقَةً وَ عِنْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَةُ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَ خَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَ خَرَابُ الْبَصْرَةِ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ يَتْبَعُهُ الزُّنُوجُ وَ خُرُوجُ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ ظُهُورُ الدَّجَّالِ‏ يَخْرُجُ بِالْمَشْرِقِ مِنْ سِجِسْتَانَ وَ ظُهُورُ السُّفْيَانِيِّ فَقُلْتُ إِلَهِي وَ مَتَى يَكُونُ بَعْدِي مِنَ الْفِتَنِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ وَ أَخْبَرَنِي بِبَلَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ وَ فِتْنَةِ وُلْدِ عَمِّي وَ مَا يَكُونُ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَأَوْصَيْتُ بِذَلِكَ ابْنَ عَمِّي حِينَ هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ وَ أَدَّيْتُ الرِّسَالَةَ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ كَمَا حَمِدَهُ النَّبِيُّونَ وَ كَمَا حَمِدَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ قَبْلِي وَ مَا هُوَ خَالِقُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

ابن عبّاس از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت كند كه فرمود: چون در معراج مرا به نزد پروردگارم جلّ جلاله بردند ندا آمد: اى محمّد! گفتم: لبّيك اى پروردگار عظمت لبّيك! و خداى تعالى به من وحى فرمود: اى محمّد! ملأ اعلى در چه چيز منازعه مى‏كنند؟ گفتم: پروردگارا مرا علمى نيست، فرمود: اى محمّد! چرا از آدميان وزير و برادر و وصىّ پس از خودت را بر نگزيدى؟ گفتم: الهى چه كسى را انتخاب كنم؟ تو برايم برگزين، خداى تعالى وحى كرد كه اى محمّد! من از ميان آدميان عليّ بن ابى طالب را برايت انتخاب كردم گفتم: پروردگارا! پسر عمّم را؟ فرمود: اى محمّد! عليّ وارث تو و وارث علم پس از تو و پرچمدار توست و پرچم حمد در روز قيامت به دست اوست و صاحب حوض توست و از مؤمنان امّت تو هر كس بر آن وارد شود به دست او سيراب خواهد شد. سپس خداى تعالى وحى فرمود: اى محمّد! من سوگند خورده‏ام سوگندى حقّ كه دشمن تو و دشمن اهل بيت و ذرّيّه طيّبين و طاهرين تو از آن حوض ننوشد، به راستى مى‏گويم: اى محمّد! همه امّت تو داخل در بهشت مى‏شوند مگر كسانى از خلقم كه از آن ابا كنند گفتم: خداى من آيا كسى هست كه از داخل شدن به بهشت ابا داشته باشد؟ خداى تعالى وحى كرد كه آرى، گفتم: چگونه ابا مى‏كند؟ وحى فرمود: اى محمّد! تو را از ميان خلقم برگزيدم و وصىّ پس از تو را انتخاب كردم و او را براى تو مانند هارون براى موسى قرار دادم جز آنكه پس از تو پيامبرى نيست و محبّت او را در قلب تو افكندم و او را پدر فرزندانت قرار دادم، پس بعد از تو حقّ او بر امّت تو مانند حقّ تو بر ايشان در حيات توست و هر كس حقّ او را انكار كند حقّ تو را انكار كرده است، و هر كه از ولايت او سرباز زند از ولايت تو سرباز زده است، و هر كه از ولايت تو ابا كند از داخل شدن به بهشت ابا كرده است. من به شكرانه نعمتى كه ارزانيم فرموده بود براى خداى تعالى به سجده افتادم كه ناگاه منادى ندا كرد كه اى محمّد! سر بردار و درخواست كن تا به تو عطا كنم، گفتم: خداى من! امّتم را پس از من بر ولايت عليّ بن ابى طالب‏ گردآور تا همگى در روز قيامت در حوض كوثر بر من وارد شوند، خداى تعالى وحى فرمود: اى محمّد! من پيش از آنكه بندگانم را بيافرينم در ميانشان حكم كردم و حكمم در باره آنها در گذشته است، تا هر كه را بخواهم بدان هلاك كنم و هر كه را بخواهم بدان هدايت نمايم، من پس از تو علمت را بدو دادم و او را وزير و جانشين پس از تو بر اهل و امّتت قرار دادم، به خاطر قصد خود كه هر كه او را دوست بدارد به بهشت در آورم، و مبغض و دشمن و منكر ولايت او را پس از تو به بهشت داخل نمى‏سازم، پس كسى كه بغض او را داشته باشد بغض تو را داراست و كسى كه بغض تو را داشته باشد بغض مرا داراست، و كسى كه او را دشمن بدارد تو را دشمن داشته است و كسى كه با تو دشمنى كند با من دشمنى كرده است و كسى كه او را دوست بدارد تو را دوست داشته است و كسى كه تو را دوست داشته باشد مرا دوست داشته است، و اين فضيلت را براى او قرار دادم و بر تو نيز عطا كردم كه از صلب او يازده مهدى خارج سازم كه همه آنها از ذرّيّه تو از فرزندان بكر بتول خواهد بود، و آخرين ايشان كسى است كه عيسى بن- مريم پشت سر او نماز مى‏خواند، و زمين را از عدل آكنده سازد همچنان كه از ظلم و جور پر شده باشد، به واسطه او نجات مى‏دهم و از هلاكت باز مى‏دارم و هدايت مى‏كنم و از ضلالت جلوگيرى مى‏كنم و به واسطه او كوران را بينا و بيماران را شفا خواهم داد، گفتم: الهى و سيّدى! آن چه كس خواهد بود؟ خداى تعالى وحى فرمود: آنگاه كه علم برداشته شود و جهل آشكار گردد، قاريان فراوان شوند و عمل به قرآن اندك شود و كشتار فراوان گردد و فقهاى هادى اندك و فقهاى گمراهى و خائنان و شعراء افزون شوند و امّت تو قبورشان را مسجد كنند، قرآنها زيور و مساجد زينت شود و جور و فساد افزون گردد و منكر آشكار شده و امّتت بدان فرمان دهند و از معروف باز دارند و مردان به مردان اكتفا كنند و زنان با زنان در آميزند و اميران كافر شوند و اولياى آنها فاجر و يارانشان ظالم و انديشمندان آنها فاسق گردند در اين هنگام سه خسوف واقع گردد، خسوفى در مشرق و خسوفى در مغرب و خسوفى در جزيرة العرب و بصره به دست يكى از ذرّيّه تو ويران گردد و زنگيان از وى پيروى كنند و يكى از فرزندان حسين بن عليّ قيام كند و دجّال از مشرق و از سيستان خروج كند و سفيانى ظاهر شود، گفتم: خداى من! پس از من اين فتنه‏ها كى واقع شود؟ خداى تعالى به من وحى فرمود و مرا از فتنه بنى اميّه و فتنه فرزندان عمويم و آنچه هست و تا روز قيامت خواهد بود آگاه كرد و من نيز آنگاه كه به زمين آمدم‏ آنها را به پسر عمويم وصيّت كردم و اداى رسالت نمودم و خدا را بر آن سپاس مى‏گويم چنان كه پيامبران و هر چه كه قبل از من بوده و هر مخلوقى كه تا روز قيامت است او را سپاس مى‏گويد.

شناسه حدیث: 1000037007

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏لد2 ؛ صفحه379

وَ حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْقِلٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ.

محمّد بن ابراهيم بن اسحاق گويد: از امام هادى عليه السّلام شنيدم كه میفرمود: صاحب الامر كسى است كه مردم مى‏گويند: هنوز متولّد نشده است.

شناسه حدیث: 1000037010

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏لد2 ؛ صفحه379

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الصَّقْرُ بْنُ أَبِي دُلَفَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا ع يَقُولُ‏ إِنَّ الْإِمَامَ بَعْدِي الْحَسَنُ ابْنِي وَ بَعْدَ الْحَسَنِ ابْنُهُ الْقَائِمُ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً.

صقر بن ابو دلف گويد: از امام هادى عليه السّلام شنيدم كه مى‏فرمود: امام‏ پس از من فرزندم حسن است و پس از حسن فرزندش قائم كسى كه زمين را از عدل و داد آكنده سازد همچنان كه پر از ظلم و جور شده باشد.

شناسه حدیث: 1000037009

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏لد2 ؛ صفحه379

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَوْصِلِيُّ عَنِ الصَّقْرِ بْنِ أَبِي دُلَفَ قَالَ: لَمَّا حَمَلَ الْمُتَوَكِّلُ سَيِّدَنَا أبي [أَبَا] الْحَسَنِ ع جِئْتُ لِأَسْأَلَ عَنْ خَبَرِهِ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيَّ حَاجِبُ الْمُتَوَكِّلِ‏ فَأَمَرَ أَنْ أُدْخَلَ إِلَيْهِ فَأُدْخِلْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا صَقْرُ مَا شَأْنُكَ فَقُلْتُ خَيْرٌ أَيُّهَا الْأُسْتَاذُ فَقَالَ اقْعُدْ قَالَ الصَّقْرُ فَأَخَذَنِي مَا تَقَدَّمَ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ قُلْتُ أَخْطَأْتُ فِي الْمَجِي‏ءِ قَالَ‏ فَوَحَى النَّاسَ عَنْهُ‏ ثُمَّ قَالَ مَا شَأْنُكَ وَ فِيمَ جِئْتَ قُلْتُ لِخَبَرٍ مَا قَالَ لَعَلَّكَ جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ خَبَرِ مَوْلَاكَ فَقُلْتُ لَهُ وَ مَنْ مَوْلَايَ مَوْلَايَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ اسْكُتْ مَوْلَاكَ هُوَ الْحَقُّ لَا تَتَحَشَّمْنِي فَإِنِّي عَلَى مَذْهَبِكَ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَالَ أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ اجْلِسْ حَتَّى يَخْرُجَ صَاحِبُ الْبَرِيدِ قَالَ فَجَلَسْتُ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ خُذْ بِيَدِ الصَّقْرِ فَأَدْخِلْهُ إِلَى الْحُجْرَةِ الَّتِي فِيهَا الْعَلَوِيُّ الْمَحْبُوسُ وَ خَلِّ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ قَالَ فَأَدْخَلَنِي الْحُجْرَةَ وَ أَوْمَأَ إِلَى بَيْتٍ فَدَخَلْتُ فَإِذَا هُوَ ع جَالِسٌ عَلَى صَدْرِ حَصِيرٍ وَ بِحِذَاهُ قَبْرٌ مَحْفُورٌ قَالَ فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ ثُمَّ أَمَرَنِي بِالْجُلُوسِ فَجَلَسْتُ ثُمَّ قَالَ لِي يَا صَقْرُ مَا أَتَى بِكَ قُلْتُ يَا سَيِّدِي جِئْتُ أَتَعَرَّفُ خَبَرَكَ قَالَ ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى الْقَبْرِ وَ بَكَيْتُ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا صَقْرُ لَا عَلَيْكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْنَا بِسُوءٍ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ قُلْتُ يَا سَيِّدِي حَدِيثٌ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ص لَا أَعْرِفُ مَعْنَاهُ قَالَ فَمَا هُوَ قُلْتُ قَوْلُهُ ص لَا تُعَادُوا الْأَيَّامَ فَتُعَادِيَكُمْ مَا مَعْنَاهُ فَقَالَ نَعَمْ الْأَيَّامُ نَحْنُ بِنَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ فَالسَّبْتُ اسْمُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ الْأَحَدُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْإِثْنَيْنِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الثَّلَاثَاءُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ وَ الْأَرْبِعَاءُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ أَنَا وَ الْخَمِيسُ ابْنِيَ الْحَسَنُ وَ الْجُمُعَةُ ابْنُ ابْنِي وَ إِلَيْهِ تَجْتَمِعُ عِصَابَةُ الْحَقِّ وَ هُوَ الَّذِي يَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً فَهَذَا مَعْنَى الْأَيَّامِ وَ لَا تُعَادُوهُمْ فِي الدُّنْيَا فَيُعَادُوكُمْ فِي الْآخِرَةِ ثُمَّ قَالَ ع وَدِّعْ وَ اخْرُجْ فَلَا آمَنُ عَلَيْكَ‏ .

صقر بن ابو دلف گويد: چون متوكّل آقاى ما امام هادى عليه السّلام را برد آمدم تا از او خبرى بگيرم، دربان متوكّل به من نگريست و امر كرد كه مرا به نزد او برند و بردند و او گفت: اى صقر! چه كارى دارى؟ گفتم: يا استاد! خير است، گفت: بنشين، صقر گويد: اين امور مرا به انديشه فرو برد و با خود گفتم: در اين آمدن خطا كردم، گويد: مردم را از خود دور كرد، سپس گفت: چه كار دارى؟ و براى چه آمده‏اى؟ گفتم: براى خبرى، گفت: شايد آمده‏اى از خبر مولايت بپرسى؟ گفتم: مولاى من كيست؟ مولاى من امير المؤمنين است، گفت: خاموش باش كه مولاى تو حقّ است، از من نترس كه من با تو هم عقيده‏ام، گفتم: الحمد للَّه، گفت: آيا دوست دارى او را ببينى؟ گفتم: آرى، گفت: بنشين تا پيام رسان برود، گويد: نشستم و چون او رفت به غلامش گفت: دست صقر را بگير و او را به همان سرايى ببر كه آن مرد علوى آنجا زندانى است و آنها را تنها بگذار، او مرا به آن سرا برد و به اتاقى اشاره كرد و وارد شدم و بناگاه ديدم كه امام عليه السّلام بر حصيرى نشسته و در مقابل او قبرى حفر شده قرار داشت، گويد: سلام كردم و او سلام مرا پاسخ گفت، سپس فرمان داد كه بنشينم و من نيز نشستم سپس فرمود: اى صقر! براى چه به اينجا آمدى؟ گفتم: اى سرورم! آمده‏ام تا از شما خبرى بگيرم، گويد: آنگاه به آن قبر نگريستم و گريستم و او به من نگاه كرد و گفت: اى صقر! غم مخور! كه بدى آنها هرگز به ما نخواهد رسيد، گفتم: الحمد اللَّه، سپس گفتم: اى سرورم حديثى است كه از پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت شده و معناى آن را نمى‏فهمم، فرمود: آن چه حديثى است؟ گفتم: معناى اين كلام او چيست: با ايّام دشمنى نكنيد كه با شما دشمنى خواهند كرد؟ فرمود: آرى، مقصود از ايّام ما هستيم و به واسطه ماست كه آسمان و زمين برپاست، شنبه نام رسول خداست، و يك شنبه نام امير المؤمنين، و دوشنبه نام امام حسن و امام حسين، و سه شنبه نام امام سجاد و امام باقر و امام صادق، و چهارشنبه نام امام كاظم و امام رضا و امام جواد و من است، و پنجشنبه نام فرزندم حسن، و جمعه نام فرزند فرزندم كه حقّ خواهان به گرد او آيند و او كسى است كه زمين را پر از عدل و داد نمايد همچنان كه پر از ظلم و جور شده باشد، اين معناى «ايّام» است و در دنيا با آنها دشمنى نكنيد كه آنها در آخرت دشمن شما خواهند بود، سپس فرمود: وداع كن و برو كه بر تو ايمن نيستم.

شناسه حدیث: 1000037008

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ جلد‏2 ؛ صفحه379

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي ع كَتَبَتِ الشِّيعَةُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ ع يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْأَمْرِ فَكَتَبَ ع الْأَمْرُ لِي مَا دُمْتُ حَيّاً فَإِذَا نَزَلَتْ بِي مَقَادِيرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ آتَاكُمُ اللَّهُ الْخَلَفَ مِنِّي وَ أَنَّى لَكُمْ بِالْخَلَفِ بَعْدَ الْخَلَفِ./

علىّ بن عبد الغفّار گويد: چون امام جواد عليه السّلام درگذشت شيعيان به امام هادى عليه السّلام نامه نوشتند و از امر امامت از وى پرسش كردند و او نوشت: آن امر تا من در قيد حياتم با من است و چون تقدير خداى تعالى بر من نازل شود، خداى تعالى جانشين مرا بياورد و شما با جانشين پس از جانشين من چه خواهيد كرد؟

شناسه حدیث: 1000037006

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ جلد‏2 ؛ صفحه379

حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‏ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْخَشَّابُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع يَقُولُ‏ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ يَقُولُ النَّاسُ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ.

اسحاق بن محمّد بن ايّوب گويد: از امام هادى عليه السّلام شنيدم كه مى‏فرمود: صاحب الامر كسى است كه مردم مى‏گويند: هنوز متولّد نشده است.

شناسه حدیث: 1000037005

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ جلد‏2 ؛ صفحه379

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ صَاحِبَ الْعَسْكَرِ ع يَقُولُ‏ الْخَلَفُ مِنْ بَعْدِي ابْنِيَ الْحَسَنُ فَكَيْفَ لَكُمْ بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِ الْخَلَفِ فَقُلْتُ وَ لِمَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ فَقَالَ لِأَنَّكُمْ لَا تَرَوْنَ شَخْصَهُ وَ لَا يَحِلُّ لَكُمْ ذِكْرُهُ بِاسْمِهِ قُلْتُ فَكَيْفَ نَذْكُرُهُ قَالَ قُولُوا الْحُجَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ص.

داود بن قاسم جعفرىّ گويد: از امام هادى عليه السّلام شنيدم كه مى‏فرمود: جانشين پس از من فرزندم حسن است و شما با جانشين پس از جانشين من چگونه خواهيد بود؟ گفتم: فداى شما شوم براى چه؟ فرمود: زيرا شما شخص او را نمى‏بينيد و براى نام او بر شما روا نباشد، گفتم: پس چگونه او را ياد كنيم؟ فرمود: بگوئيد: حجّة آل محمّد عليه السّلام.

شناسه حدیث: 1000037004

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏لد2 ؛ صفحه379

حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي غَانِمٍ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَارِسٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ نُوحٌ وَ أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَنَزَلْنَا عَلَى وَادِي زُبَالَةَ فَجَلَسْنَا نَتَحَدَّثُ فَجَرَى ذِكْرُ مَا نَحْنُ فِيهِ وَ بُعْدُ الْأَمْرِ عَلَيْنَا فَقَالَ أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ كَتَبْتُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَذْكُرُ شَيْئاً مِنْ هَذَا فَكَتَبَ إِلَيَّ إِذَا رُفِعَ عَلَمُكُمْ‏ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ فَتَوَقَّعُوا الْفَرَجَ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِكُمْ‏.

ابراهيم بن محمّد بن فارس گويد: من و نوح و ايّوب بن نوح در راه مكّه بوديم و در وادى زباله فرود آمديم و نشستيم و با يك ديگر صحبت مى‏كرديم، سخن از اوضاع زمانه و دورى امر امامت از ما بود، ايّوب بن نوح گفت: امسال نامه‏اى نوشتم و از اين مطلب پرسش نمودم، به من نوشت: چون امام شما از ميان شما برداشته شد از زير پاهاى خود منتظر فرج باشيد.

شناسه حدیث: 1000037003

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ جلد‏2 ؛ صفحه379

حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى‏ أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ ع أَسْأَلُهُ عَنِ الْفَرَجِ فَكَتَبَ إِلَيَّ إِذَا غَابَ صَاحِبُكُمْ عَنْ دَارِ الظَّالِمِينَ فَتَوَقَّعُوا الْفَرَجَ.

عليّ بن محمّد بن زياد گويد: به امام هادى عليه السّلام نامه ‏اى نوشتم، و در آن از فرج پرسش نمودم، به من نوشت: هنگامى كه صاحب شما از سراى ستمكاران غيبت كرد در انتظار فرج باشيد.

شناسه حدیث: 1000037002

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏لد2 ؛ صفحه379

حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْكَاتِبِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْمَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ ع أَسْأَلُهُ عَنِ الْفَرَجِ فَكَتَبَ إِلَيَّ إِذَا غَابَ صَاحِبُكُمْ عَنْ دَارِ الظَّالِمِينَ فَتَوَقَّعُوا الْفَرَجَ.

علىّ بن مهزيار گويد: به امام هادى عليه السّلام نامه‏اى نوشتم و در آن از فرج پرسش نمودم، به من نوشت: هنگامى كه صاحب شما از سراى ستمكاران غيبت كرد منتظر فرج باشيد.

شناسه حدیث: 1000037001

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏لد2 ؛ صفحه379

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقُ‏ وَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو تُرَابٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الرُّويَانِيُ‏ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي عَلِيِّ بْنَ مُحَمَّدٍ ع فَلَمَّا بَصُرَ بِي قَالَ لِي مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَنْتَ وَلِيُّنَا حَقّاً قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ دِينِي فَإِنْ كَانَ مَرْضِيّاً ثَبَتُّ عَلَيْهِ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ هَاتِ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقُلْتُ إِنِّي أَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَاحِدٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ خَارِجٌ عَنِ الْحَدَّيْنِ حَدِّ الْإِبْطَالِ وَ حَدِّ التَّشْبِيهِ وَ إِنَّهُ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَ لَا صُورَةٍ وَ لَا عَرَضٍ وَ لَا جَوْهَرٍ بَلْ هُوَ مُجَسِّمُ الْأَجْسَامِ وَ مُصَوِّرُ الصُّوَرِ وَ خَالِقُ الْأَعْرَاضِ وَ الْجَوَاهِرِ وَ رَبُّ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ مَالِكُهُ وَ جَاعِلُهُ وَ مُحْدِثُهُ وَ إِنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ فَلَا نَبِيَّ بَعْدَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ إِنَّ شَرِيعَتَهُ خَاتِمَةُ الشَّرَائِعِ فَلَا شَرِيعَةَ بَعْدَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَقُولُ إِنَّ الْإِمَامَ وَ الْخَلِيفَةَ وَ وَلِيَّ الْأَمْرِ بَعْدَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ أَنْتَ يَا مَوْلَايَ فَقَالَ ع وَ مِنْ بَعْدِي الْحَسَنُ ابْنِي فَكَيْفَ لِلنَّاسِ بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ فَقُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ يَا مَوْلَايَ قَالَ لِأَنَّهُ لَا يُرَى شَخْصُهُ وَ لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ بِاسْمِهِ حَتَّى يَخْرُجَ فَيَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً قَالَ فَقُلْتُ أَقْرَرْتُ وَ أَقُولُ إِنَّ وَلِيَّهُمْ وَلِيُّ اللَّهِ وَ عَدُوَّهُمْ عَدُوُّ اللَّهِ وَ طَاعَتَهُمْ طَاعَةُ اللَّهِ وَ مَعْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَةُ اللَّهِ وَ أَقُولُ إِنَّ الْمِعْرَاجَ حَقٌّ وَ الْمُسَاءَلَةَ فِي الْقَبْرِ حَقٌّ وَ إِنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ الصِّرَاطَ حَقٌّ وَ الْمِيزَانَ حَقٌّ وَ إِنَ‏ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ إِنَ‏ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ أَقُولُ إِنَّ الْفَرَائِضَ الْوَاجِبَةَ بَعْدَ الْوَلَايَةِ الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الْحَجُّ وَ الْجِهَادُ وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ع يَا أَبَا الْقَاسِمِ هَذَا وَ اللَّهِ دِينُ اللَّهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِعِبَادِهِ فَاثْبُتْ عَلَيْهِ ثَبَّتَكَ اللَّهُ‏ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ.

عبد العظيم حسنىّ گويد: بر مولاى خود امام هادى عليه السّلام وارد شدم چون مرا ديد فرمود: مرحبا بر تو اى ابو القاسم! تو دوست حقيقى ما هستى، گويد: گفتم: اى فرزند رسول خدا! مى‏خواهم دين خود را بر شما عرضه بدارم، اگر پسنديده بود بر آن استوار باشم تا آنكه خداى تعالى را ملاقات كنم. فرمود: اى‏ أبو القاسم! بازگو، گفتم: من معتقدم كه خداى تعالى واحد است و چيزى مانند او نيست و از دو حدّ خارج است: حدّ ابطال و حدّ تشبيه، و اينكه او جسم و صورت و عرض و جوهر نيست، بلكه او پديد آورنده اجسام و تصويركننده صورتها و آفريننده اعراض و جواهر و ربّ و مالك و جاعل و پديد آورنده هر چيزى است، و اينكه محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بنده و رسول اوست، خاتم پيامبران است، و پس از او تا روز قيامت پيامبرى نخواهد بود و آئين او ختم‏كننده آئين‏هاست و پس از آن تا روز قيامت آئينى نخواهد بود. و من معتقدم كه پس از او امام و خليفه و ولىّ امر امير المؤمنين عليّ بن- أبى طالب است سپس حسن و بعد حسين و بعد علىّ بن الحسين و بعد محمّد بن علىّ و بعد جعفر بن محمّد و بعد موسى بن جعفر و بعد علىّ بن موسى و بعد محمّد بن علىّ و بعد تويى اى مولاى من، امام هادى عليه السّلام فرمود: و پس از من فرزندم حسن است و مردم با جانشين او چگونه باشند؟ گفتم: اى مولاى من! آن چگونه است؟ فرمود: زيرا شخص او را نمى‏بينند و ذكر نام او روا نباشد تا آنكه قيام كند و زمين را پر از عدل و داد نمايد همچنان كه پر از ظلم و جور شده باشد. گويد: گفتم: اقرار مى‏كنم و معتقدم دوست آنان دوست خدا و دشمن ايشان دشمن خدا و طاعت ايشان طاعت خدا و معصيت ايشان معصيت خداست و معتقدم كه معراج حقّ است و سؤال قبر حقّ است و جنّت و نار حقّ است و صراط و ميزان حقّ است و قيامت مى‏آيد و شكّى در آن نيست و خداى تعالى اصحاب قبور را مبعوث مى‏فرمايد و معتقدم كه فرايض واجبه بعد از ولايت نماز و زكاة و روزه و حجّ و جهاد و امر به معروف و نهى از منكر است. امام هادى عليه السّلام فرمود: اى ابو القاسم! به خدا سوگند اين دين خداست كه آن را براى بندگانش پسنديده است، پس بر آن ثابت باش خداوند تو را به قول ثابت در حيات دنيا و آخرت استوار بدارد.

شناسه حدیث: 959595

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏2 ؛ ص377

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقُ‏[1] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو تُرَابٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الرُّويَانِيُ‏[2] قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع الْحَسَنِيُّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الْقَائِمِ أَ هُوَ الْمَهْدِيُّ أَوْ غَيْرُهُ فَابْتَدَأَنِي فَقَالَ لِي يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّ الْقَائِمَ مِنَّا هُوَ الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يُنْتَظَرَ فِي غَيْبَتِهِ وَ يُطَاعَ فِي ظُهُورِهِ وَ هُوَ الثَّالِثُ مِنْ وُلْدِي وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً ص بِالنُّبُوَّةِ وَ خَصَّنَا بِالْإِمَامَةِ إِنَّهُ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَخْرُجَ فِيهِ فَيَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيُصْلِحُ لَهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ كَمَا أَصْلَحَ أَمْرَ كَلِيمِهِ مُوسَى ع إِذْ ذَهَبَ لِيَقْتَبِسَ لِأَهْلِهِ نَاراً فَرَجَعَ وَ هُوَ رَسُولٌ نَبِيٌّ ثُمَّ قَالَ ع أَفْضَلُ أَعْمَالِ شِيعَتِنَا انْتِظَارُ الْفَرَجِ.

عبد العظيم حسنىّ گويد: بر مولاى خود امام جواد عليه السّلام وارد شدم و مى‏خواستم از قائم پرسش كنم كه آيا مهدى هم اوست يا غير او؟ امام آغاز سخن كرد و فرمود: اى ابو القاسم قائم ما همان مهدىّ است كسى كه بايد در غيبتش او را انتظار كشند و در ظهورش او را فرمان برند و او سومين از فرزندان من است و سوگند به كسى كه محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را به نبوّت مبعوث فرمود و ما را به امامت مخصوص گردانيد اگر از عمر دنيا جز يك روز باقى نمانده باشد خداوند آن روز را طولانى گرداند تا در آن قيام كند و زمين را پر از عدل و داد نمايد همچنان كه آكنده از ظلم و جور شده باشد و خداى تعالى امر او را در يك شب اصلاح‏ فرمايد چنان كه امر موسى كليم اللَّه عليه السّلام را اصلاح فرمود، او رفت تا براى خانواده‏اش شعله‏اى آتش بياورد امّا چون برگشت او رسول و پيامبر بود. سپس فرمود: برترين اعمال شيعيان ما انتظار فرج است.

شناسه حدیث: test

نشانی: کمال‌الدین و تمام‌النعمه،ج1 ص 259

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:
الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ هُمْ خُلَفَائِي وَ أَوْصِيَائِي وَ أَوْلِيَائِي وَ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي الْمُقِرُّ بِهِمْ مُؤْمِنٌ وَ الْمُنْكِرُ لَهُمْ كَافِرٌ

از رسول خدا که درود خدا بر او و خانداش فرمود:
پس از من دوازده امامند كه اوّل آنها علىّ بن أبى طالب و آخر ايشان قائم است آنان جانشينان و اوصياء و اولياى من و حجّتهاى الهى بر امّتم پس از من مى‏باشند كسى كه مقرّ به ايشان باشد مؤمن است و كسى كه منكر ايشان باشد كافر است.

شناسه حدیث: 562578410

نشانی: کمال‌الدین و تمام‌النعمه،ج1 ص 259

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:
الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ هُمْ خُلَفَائِي وَ أَوْصِيَائِي وَ أَوْلِيَائِي وَ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي الْمُقِرُّ بِهِمْ مُؤْمِنٌ وَ الْمُنْكِرُ لَهُمْ كَافِرٌ

از رسول خدا که درود خدا بر او و خانداش فرمود:
پس از من دوازده امامند كه اوّل آنها علىّ بن أبى طالب و آخر ايشان قائم است آنان جانشينان و اوصياء و اولياى من و حجّتهاى الهى بر امّتم پس از من مى‏باشند كسى كه مقرّ به ايشان باشد مؤمن است و كسى كه منكر ايشان باشد كافر است.

دسته بندی موضوعی

دسته بندی موضوعی

صاحبان کلام

صاحبان کلام