… يُنَادِي مُنَادٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ نَاحِيَةِ اَلْمَشْرِقِ عِنْدَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ يَا أَهْلَ اَلْهُدَى اِجْتَمِعُوا وَ يُنَادِي مِنْ نَاحِيَةِ اَلْمَغْرِبِ بَعْدَ مَا تَغِيبُ اَلشَّمْسُ يَا أَهْلَ اَلْهُدَى اِجْتَمِعُوا وَ مِنَ اَلْغَدِ عِنْدَ اَلظُّهْرِ بَعْدَ تَكَوُّرِ اَلشَّمْسِ فَتَكُونُ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً وَ اَلْيَوْمَ اَلثَّالِثَ يُفَرَّقُ بَيْنَ اَلْحَقِّ وَ اَلْبَاطِلِ بِخُرُوجِ دَابَّةِ اَلْأَرْضِ وَ تُقْبِلُ اَلرُّومُ إِلَى قَرْيَةٍ بِسَاحِلِ اَلْبَحْرِ عِنْدَ كَهْفِ اَلْفِتْيَةِ وَ يَبْعَثُ اَللَّهُ اَلْفِتْيَةَ مِنْ كَهْفِهِمْ إِلَيْهِمْ مِنْهُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَلِيخَا وَ اَلْآخَرُ كمسلمينا وَ هُمَا اَلشَّاهِدَانِ اَلْمُسْلِمَانِ لِلْقَائِمِ فَيَبْعَثُ أَحَدَ اَلْفِتْيَةِ إِلَى اَلرُّومِ فَيَرْجِعُ بِغَيْرِ حَاجَةٍ وَ يَبْعَثُ بِالْآخَرِ فَيَرْجِعُ بِالْفَتْحِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ اَلْآيَةِ: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً…