شناسه حدیث: 1000037001

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏لد2 ؛ صفحه379

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقُ‏ وَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو تُرَابٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الرُّويَانِيُ‏ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي عَلِيِّ بْنَ مُحَمَّدٍ ع فَلَمَّا بَصُرَ بِي قَالَ لِي مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَنْتَ وَلِيُّنَا حَقّاً قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ دِينِي فَإِنْ كَانَ مَرْضِيّاً ثَبَتُّ عَلَيْهِ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ هَاتِ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقُلْتُ إِنِّي أَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَاحِدٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ خَارِجٌ عَنِ الْحَدَّيْنِ حَدِّ الْإِبْطَالِ وَ حَدِّ التَّشْبِيهِ وَ إِنَّهُ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَ لَا صُورَةٍ وَ لَا عَرَضٍ وَ لَا جَوْهَرٍ بَلْ هُوَ مُجَسِّمُ الْأَجْسَامِ وَ مُصَوِّرُ الصُّوَرِ وَ خَالِقُ الْأَعْرَاضِ وَ الْجَوَاهِرِ وَ رَبُّ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ مَالِكُهُ وَ جَاعِلُهُ وَ مُحْدِثُهُ وَ إِنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ فَلَا نَبِيَّ بَعْدَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ إِنَّ شَرِيعَتَهُ خَاتِمَةُ الشَّرَائِعِ فَلَا شَرِيعَةَ بَعْدَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَقُولُ إِنَّ الْإِمَامَ وَ الْخَلِيفَةَ وَ وَلِيَّ الْأَمْرِ بَعْدَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ أَنْتَ يَا مَوْلَايَ فَقَالَ ع وَ مِنْ بَعْدِي الْحَسَنُ ابْنِي فَكَيْفَ لِلنَّاسِ بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ فَقُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ يَا مَوْلَايَ قَالَ لِأَنَّهُ لَا يُرَى شَخْصُهُ وَ لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ بِاسْمِهِ حَتَّى يَخْرُجَ فَيَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً قَالَ فَقُلْتُ أَقْرَرْتُ وَ أَقُولُ إِنَّ وَلِيَّهُمْ وَلِيُّ اللَّهِ وَ عَدُوَّهُمْ عَدُوُّ اللَّهِ وَ طَاعَتَهُمْ طَاعَةُ اللَّهِ وَ مَعْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَةُ اللَّهِ وَ أَقُولُ إِنَّ الْمِعْرَاجَ حَقٌّ وَ الْمُسَاءَلَةَ فِي الْقَبْرِ حَقٌّ وَ إِنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ الصِّرَاطَ حَقٌّ وَ الْمِيزَانَ حَقٌّ وَ إِنَ‏ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ إِنَ‏ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ أَقُولُ إِنَّ الْفَرَائِضَ الْوَاجِبَةَ بَعْدَ الْوَلَايَةِ الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الْحَجُّ وَ الْجِهَادُ وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ع يَا أَبَا الْقَاسِمِ هَذَا وَ اللَّهِ دِينُ اللَّهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِعِبَادِهِ فَاثْبُتْ عَلَيْهِ ثَبَّتَكَ اللَّهُ‏ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ.

عبد العظيم حسنىّ گويد: بر مولاى خود امام هادى عليه السّلام وارد شدم چون مرا ديد فرمود: مرحبا بر تو اى ابو القاسم! تو دوست حقيقى ما هستى، گويد: گفتم: اى فرزند رسول خدا! مى‏خواهم دين خود را بر شما عرضه بدارم، اگر پسنديده بود بر آن استوار باشم تا آنكه خداى تعالى را ملاقات كنم. فرمود: اى‏ أبو القاسم! بازگو، گفتم: من معتقدم كه خداى تعالى واحد است و چيزى مانند او نيست و از دو حدّ خارج است: حدّ ابطال و حدّ تشبيه، و اينكه او جسم و صورت و عرض و جوهر نيست، بلكه او پديد آورنده اجسام و تصويركننده صورتها و آفريننده اعراض و جواهر و ربّ و مالك و جاعل و پديد آورنده هر چيزى است، و اينكه محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بنده و رسول اوست، خاتم پيامبران است، و پس از او تا روز قيامت پيامبرى نخواهد بود و آئين او ختم‏كننده آئين‏هاست و پس از آن تا روز قيامت آئينى نخواهد بود. و من معتقدم كه پس از او امام و خليفه و ولىّ امر امير المؤمنين عليّ بن- أبى طالب است سپس حسن و بعد حسين و بعد علىّ بن الحسين و بعد محمّد بن علىّ و بعد جعفر بن محمّد و بعد موسى بن جعفر و بعد علىّ بن موسى و بعد محمّد بن علىّ و بعد تويى اى مولاى من، امام هادى عليه السّلام فرمود: و پس از من فرزندم حسن است و مردم با جانشين او چگونه باشند؟ گفتم: اى مولاى من! آن چگونه است؟ فرمود: زيرا شخص او را نمى‏بينند و ذكر نام او روا نباشد تا آنكه قيام كند و زمين را پر از عدل و داد نمايد همچنان كه پر از ظلم و جور شده باشد. گويد: گفتم: اقرار مى‏كنم و معتقدم دوست آنان دوست خدا و دشمن ايشان دشمن خدا و طاعت ايشان طاعت خدا و معصيت ايشان معصيت خداست و معتقدم كه معراج حقّ است و سؤال قبر حقّ است و جنّت و نار حقّ است و صراط و ميزان حقّ است و قيامت مى‏آيد و شكّى در آن نيست و خداى تعالى اصحاب قبور را مبعوث مى‏فرمايد و معتقدم كه فرايض واجبه بعد از ولايت نماز و زكاة و روزه و حجّ و جهاد و امر به معروف و نهى از منكر است. امام هادى عليه السّلام فرمود: اى ابو القاسم! به خدا سوگند اين دين خداست كه آن را براى بندگانش پسنديده است، پس بر آن ثابت باش خداوند تو را به قول ثابت در حيات دنيا و آخرت استوار بدارد.