شناسه حدیث: 1000036002

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ جلد ‏2 ؛ صفحه377

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُ‏ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الْآدَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ الْقَائِمَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً فَقَالَ ع يَا أَبَا الْقَاسِمِ مَا مِنَّا إِلَّا وَ هُوَ قَائِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هَادٍ إِلَى دِينِ اللَّهِ وَ لَكِنَّ الْقَائِمَ الَّذِي يُطَهِّرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ الْأَرْضَ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ وَ الْجُحُودِ وَ يَمْلَؤُهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً هُوَ الَّذِي تَخْفَى عَلَى النَّاسِ‏ وِلَادَتُهُ وَ يَغِيبُ عَنْهُمْ شَخْصُهُ وَ يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ تَسْمِيَتُهُ وَ هُوَ سَمِيُّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَنِيُّهُ وَ هُوَ الَّذِي تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ وَ يَذِلُّ لَهُ كُلُّ صَعْبٍ [وَ] يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِهِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَقَاصِي الْأَرْضِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ فَإِذَا اجْتَمَعَتْ لَهُ هَذِهِ الْعِدَّةُ مِنْ أَهْلِ الْإِخْلَاصِ أَظْهَرَ اللَّهُ أَمْرَهُ فَإِذَا كَمَلَ لَهُ الْعَقْدُ وَ هُوَ عَشَرَةُ آلَافِ رَجُلٍ خَرَجَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَا يَزَالُ يَقْتُلُ أَعْدَاءَ اللَّهِ حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

قَالَ عَبْدُ الْعَظِيمِ فَقُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي وَ كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ رَضِيَ قَالَ يُلْقِي فِي قَلْبِهِ الرَّحْمَةَ فَإِذَا دَخَلَ الْمَدِينَةَ أَخْرَجَ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى فَأَحْرَقَهُمَا.

عبد العظيم حسنىّ گويد: به امام جواد عليه السّلام گفتم: اميدوارم شما قائم اهل- بيت محمّد باشيد كسى كه زمين را پر از عدل و داد نمايد همچنان كه آكنده از ظلم و جور شده باشد. فرمود: اى أبو القاسم! هيچ يك از ما نيست جز آنكه قائم به امر خداى تعالى و هادى به دين الهى است، امّا قائمى كه خداى تعالى به توسّط او زمين را از اهل كفر و انكار پاك سازد و آن را پر از عدل و داد نمايد كسى است كه ولادتش بر مردم پوشيده و شخصش از ايشان نهان و بردن نامش حرام است، و او همنام و هم كنيه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم است و او كسى است كه زمين برايش در پيچيده شود و هر دشوارى برايش هموار گردد و از اصحابش سيصد و سيزده تن به تعداد اصحاب بدر از دورترين نقاط زمين به گرد او فراهم آيند و اين همان‏ قول خداى تعالى است كه فرمود: أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ و چون اين تعداد از اهل اخلاص به گرد او فراهم آيند خداى تعالى امرش را ظاهر سازد و چون عقد كه عبارت از ده هزار مرد باشد كامل شد به اذن خداى تعالى قيام كند و دشمنان خدا را بكشد تا خداى تعالى خشنود گردد. عبد العظيم گفت: اى سرورم چگونه مى‏داند كه خداى تعالى خشنود گرديده است؟ فرمود: در قلبش رحمت مى‏افكند و چون به مدينه درآيد لات و عزّى را بيرون كشيده و آن دو را بسوزاند