شناسه حدیث: 1000026006

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة، ج‏لد1، صفحه: 299

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ‏ عَنْ حَيَّانَ السَّرَّاجِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْغَسَّانِيِ‏ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: شَهِدْتُ جِنَازَةَ أَبِي بَكْرٍ يَوْمَ مَاتَ وَ شَهِدْتُ عُمَرَ حِينَ بُويِعَ وَ عَلِيٌّ ع جَالِسٌ نَاحِيَةً إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ عَلَيْهِ ثِيَابٌ حِسَانٌ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ هَارُونَ حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِ عُمَرَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ أَعْلَمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِكِتَابِهِمْ وَ أَمْرِ نَبِيِّهِمْ قَالَ فَطَأْطَأَ عُمَرُ رَأْسَهُ فَقَالَ إِيَّاكَ أَعْنِي وَ أَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَا شَأْنُكَ فَقَالَ إِنِّي جِئْتُكَ مُرْتَاداً لِنَفْسِي شَاكّاً فِي دِينِي فَقَالَ دُونَكَ هَذَا الشَّابَّ قَالَ وَ مَنْ هَذَا الشَّابُّ قَالَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ أَبُو الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَ هَذَا زَوْجُ فَاطِمَةَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَقْبَلَ الْيَهُودِيُّ عَلَى عَلِيٍّ ع فَقَالَ أَ كَذَلِكَ أَنْتَ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ ثَلَاثٍ وَ ثَلَاثٍ وَ وَاحِدَةٍ قَالَ فَتَبَسَّمَ عَلِيٌّ ع ثُمَّ قَالَ يَا هَارُونِيُّ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ سَبْعاً قَالَ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ فَإِنْ عَلِمْتَهُنَّ سَأَلْتُكَ عَمَّا بَعْدَهُنَّ وَ إِنْ لَمْ تَعْلَمْهُنَّ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ لَكَ عِلْمٌ فَقَالَ عَلِيٌّ ع فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْإِلَهِ الَّذِي تَعْبُدُهُ إِنْ أَنَا أَجَبْتُكَ فِي كُلِّ مَا تُرِيدُ لَتَدَعَنَّ دِينَكَ وَ لَتَدْخُلَنَّ فِي دِينِي فَقَالَ مَا جِئْتُ إِلَّا لِذَلِكَ قَالَ فَسَلْ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ قَطْرَةِ دَمٍ قَطَرَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَيُّ قَطْرَةٍ هِيَ وَ أَوَّلُ عَيْنٍ فَاضَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَيُّ عَيْنٍ هِيَ وَ أَوَّلُ شَيْ‏ءٍ اهْتَزَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَيُّ شَيْ‏ءٍ هُوَ فَأَجَابَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الثَّلَاثِ الْأُخْرَى أَخْبِرْنِي عَنْ مُحَمَّدٍ كَمْ بَعْدَهُ مِنْ إِمَامٍ عَدْلٍ وَ فِي أَيِّ جَنَّةٍ يَكُونُ وَ مَنِ السَّاكِنُ مَعَهُ فِي جَنَّتِهِ فَقَالَ يَا هَارُونِيُّ إِنَّ لِمُحَمَّدٍ ص مِنَ الْخُلَفَاءِ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً عَدْلًا لَا يَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ وَ لَا يَسْتَوْحِشُونَ بِخِلَافِ مَنْ خَالَفَهُمْ وَ إِنَّهُمْ أَرْسَبُ‏ فِي الدِّينِ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي فِي الْأَرْضِ وَ مَسْكَنُ مُحَمَّدٍ ص فِي جَنَّةِ عَدْنٍ مَعَهُ أُولَئِكَ الِاثْنَا عَشَرَ الْأَئِمَّةُ الْعَدْلُ‏ فَقَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنِّي لَأَجِدُهَا فِي كِتَابِ أَبِي هَارُونَ كَتَبَهُ بِيَدِهِ وَ أَمْلَاهُ عَمِّي مُوسَى ع قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْوَاحِدَةِ فَأَخْبِرْنِي عَنْ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ كَمْ يَعِيشُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هَلْ يَمُوتُ أَوْ يُقْتَلُ قَالَ يَا هَارُونِيُّ يَعِيشُ بَعْدَهُ ثَلَاثِينَ سَنَةً لَا يَزِيدُ يَوْماً وَ لَا يَنْقُصُ يَوْماً ثُمَّ يُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا يَعْنِي قَرْنَهُ فَتُخْضَبُ هَذِهِ مِنْ هَذَا قَالَ فَصَاحَ الْهَارُونِيُّ وَ قَطَعَ كُسْتِيجَهُ وَ هُوَ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّكَ وَصِيُّهُ يَنْبَغِي أَنْ تَفُوقَ وَ لَا تُفَاقَ وَ أَنْ تُعَظَّمَ وَ لَا تُسْتَضْعَفَ قَالَ ثُمَّ مَضَى بِهِ ع إِلَى مَنْزِلِهِ فَعَلَّمَهُ مَعَالِمَ الدِّينِ.

ابو الطّفيل گويد: در روزى كه ابو بكر مرد، شاهد جنازه او بودم و زمانى‏ را كه با عمر بيعت كردند ناظر بودم- و عليّ عليه السّلام در گوشه‏اى نشسته بود- كه به ناگاه جوانى يهودى كه لباسى نيكو در برداشت و از فرزندان هارون بود پيش آمد و بالاى سر عمر ايستاد و گفت: اى امير المؤمنين! آيا تو دانشمندترين اين امّت به كتاب و امور پيامبرشان هستى؟ راوى گويد: عمر سرش را تكان داد، يهودى گفت: با تو هستم و كلامش را تكرار كرد، عمر گفت: چه كار دارى؟ گفت: در جستجوى چيزى براى خود هستم و در دين خود شكّ دارم. عمر گفت: برو و اين جوان را درياب! پرسيد: اين جوان كيست؟ گفت: عليّ بن أبى طالب پسر عموى رسول خدا و پدر حسن و حسين فرزندان رسول خدا و شوهر فاطمه دختر رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم. يهودى به جانب عليّ عليه السّلام رو كرد و گفت: آيا شما چنين هستيد؟ فرمود: آرى، يهودى گفت: مى‏خواهم از شما از سه و سه و يك مسأله پرسش كنم، على عليه السّلام تبسّمى فرمود و گفت: اى هارونى! چرا نگفتى از هفت مسأله؟ گفت من از سه مسأله مى‏پرسم اگر آنها را مى‏دانستى از مسائل بعدى خواهم پرسيد و اگر آنها را نمى‏دانستى مى‏فهمم كه تو را دانشى نيست، عليّ عليه السّلام‏ كمال الدين / ترجمه پهلوان، ج‏1، ص: 557 فرمود: تو را به آن خدايى كه مى‏پرستى سوگند مى‏دهم اگر پاسخ همه سؤالات تو را دادم آيا دينت را فرو مى‏گذارى و به دين من در مى‏آيى؟ گفت: من براى همين آمده‏ام، عليّ عليه السّلام فرمود: سؤال كن، گفت: اوّلين قطره خونى كه بر زمين ريخت و اوّلين چشمه‏اى كه از زمين جوشيد و اوّلين چيزى كه بر سطح زمين جنبش كرد چه بود؟ امير المؤمنين عليه السّلام سؤالات او را پاسخ فرمود، سپس يهودى گفت: مرا از پاسخ سه سؤال ديگر آگاه كنيد؟ پس از محمّد چند امام عادل خواهد بود؟ و جايگاه او در كدام جنّت است؟ و در آن جنّت چه كسانى با او ساكن هستند؟ فرمود: اى هارونى! خلفاى محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم دوازده امام عادل هستند و خذلان فروگذاران به امامت آنان ضرر نرساند. از مخالفت مخالفان نيز وحشتى ندارند و آنان در دين از كوههاى استوار محكمترند، و مسكن محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در جنّت عدن است و با او دوازده امام عادل ساكن هستند؟ يهودى گفت: راست گفتى، به خداى لا إله إلّا هو كه من آنها را در كتاب پدرم هارون ديده‏ام، كتابى كه هارون آن را با دست خود و به املاى عمويم موسى نوشته است، بعد از آن گفت: پاسخ آن يك سؤال را نيز بفرمائيد، وصىّ محمّد پس از او چند سال زندگى خواهد كرد و او مى‏ميرد و يا آنكه به قتل مى‏رسد؟ فرمود: اى هارونى! او پس از پيامبر سى سال زندگانى خواهد كرد نه يك روز كم و نه يك روز افزون، سپس ضربه‏اى به اينجا زده شود- يعنى بالاى پيشانى او- و اين از اين رنگين خواهد شد. راوى گويد: هارونى فريادى كشيد و كمربندى را كه به نشانه يهوديت بر ميان مى‏بست پاره كرد و گفت: أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له و أنّ محمّدا عبده و رسوله و أنّك وصيّه، و سزاوار است كه برتر باشى و كسى بر تو برتر نباشد و بزرگ باشى و تو را ضعيف نشمرند. راوى گويد: سپس عليّ عليه السّلام او را به منزل خود برد و معالم دين را بدو آموخت.