شناسه حدیث: 1000026003

نشانی: كمال الدين و تمام النعمة، ج‏لد1، صفحه: 294

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُذَكِّرُ بِنَيْسَابُورَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ الْبَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى الْأَسْلَمِيُّ الْمَدِينِيُّ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ جُوَيْنٍ‏ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ‏ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ: شَهِدْنَا الصَّلَاةَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ اجْتَمَعْنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَبَايَعْنَاهُ وَ أَقَمْنَا أَيَّاماً نَخْتَلِفُ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَيْهِ حَتَّى سَمَّوْهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ يَوْماً إِذْ جَاءَهُ يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ الْمَدِينَةِ وَ هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مِنْ وُلْدِ هَارُونَ أَخِي مُوسَى ع حَتَّى وَقَفَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَيُّكُمْ أَعْلَمُ بِعِلْمِ نَبِيِّكُمْ وَ بِكِتَابِ رَبِّكُمْ حَتَّى أَسْأَلَهُ عَمَّا أُرِيدُ قَالَ فَأَشَارَ عُمَرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ أَ كَذَلِكَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ نَعَمْ سَلْ عَمَّا تُرِيدُ قَالَ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ وَ عَنْ ثَلَاثٍ وَ عَنْ وَاحِدَةٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع لِمَ لَا تَقُولُ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ سَبْعٍ قَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ فَإِنْ أَصَبْتَ فِيهِنَّ سَأَلْتُكَ عَنِ الثَّلَاثِ الْأُخْرَى فَإِنْ أَصَبْتَ فِيهِنَّ سَأَلْتُكَ عَنِ الْوَاحِدَةِ وَ إِنْ أَخْطَأْتَ فِي الثَّلَاثِ الْأُولَى لَمْ أَسْأَلْكَ عَنْ شَيْ‏ءٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع وَ مَا يُدْرِيكَ إِذَا سَأَلْتَنِي فَأَجَبْتُكَ أَخْطَأْتُ أَمْ أَصَبْتُ قَالَ فَضَرَبَ يَدَهُ إِلَى كُمِّهِ فَأَخْرَجَ كِتَاباً عَتِيقاً فَقَالَ هَذَا وَرِثْتُهُ عَنْ آبَائِي وَ أَجْدَادِي إِمْلَاءُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ خَطُّ هَارُونَ وَ فِيهِ الْخِصَالُ الَّتِي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع عَلَى أَنَّ لِي عَلَيْكَ إِنْ أَجَبْتُكَ فِيهِنَّ بِالصَّوَابِ أَنْ تُسْلِمَ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ وَ اللَّهِ لَئِنْ أَجَبْتَنِي فِيهِنَّ بِالصَّوَابِ لَأُسْلِمَنَّ السَّاعَةَ عَلَى يَدَيْكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع سَلْ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ حَجَرٍ وُضِعَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ عَيْنٍ نَبَعَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع يَا يَهُودِيُّ أَمَّا أَوَّلُ حَجَرٍ وُضِعَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا صَخْرَةُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ كَذَبُوا وَ لَكِنَّهُ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ نَزَلَ بِهِ آدَمُ ع مَعَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَوَضَعَهُ فِي رُكْنِ الْبَيْتِ وَ النَّاسُ يَتَمَسَّحُونَ بِهِ وَ يُقَبِّلُونَهُ وَ يُجَدِّدُونَ الْعَهْدَ وَ الْمِيثَاقَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ الْيَهُودِيُّ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع وَ أَمَّا أَوَّلُ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا الزَّيْتُونَةُ وَ كَذَبُوا وَ لَكِنَّهَا النَّخْلَةُ مِنَ الْعَجْوَةِ نَزَلَ بِهَا آدَمُ ع مَعَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ بِالْفَحْلِ فَأَصْلُ النَّخْلِ كُلِّهِ مِنَ الْعَجْوَةِ قَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع وَ أَمَّا أَوَّلُ عَيْنٍ نَبَعَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا الْعَيْنُ الَّتِي نَبَعَتْ تَحْتَ صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ كَذَبُوا وَ لَكِنَّهَا عَيْنُ الْحَيَاةِ الَّتِي نَسِيَ عِنْدَهَا صَاحِبُ مُوسَى السَّمَكَةَ الْمَالِحَةَ فَلَمَّا أَصَابَهَا مَاءُ الْعَيْنِ عَاشَتْ وَ سَرَبَتْ فَاتَّبَعَهَا مُوسَى ع وَ صَاحِبُهُ فَلَقِيَا الْخَضِرَ قَالَ الْيَهُودِيُّ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع سَلْ عَنِ الثَّلَاثِ الْأُخْرَى قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمْ لَهَا بَعْدَ نَبِيِّهَا مِنْ إِمَامٍ عَدْلٍ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ مَنْزِلِ مُحَمَّدٍ أَيْنَ هُوَ مِنَ الْجَنَّةِ وَ مَنْ يَسْكُنُ مَعَهُ فِي مَنْزِلِهِ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع يَا يَهُودِيُّ يَكُونُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً عَدْلًا لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع وَ أَمَّا مَنْزِلُ مُحَمَّدٍ ص مِنَ الْجَنَّةِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَ هِيَ وَسَطُ الْجِنَانِ وَ أَقْرَبُهَا مِنْ عَرْشِ الرَّحْمَنِ جَلَّ جَلَالُهُ قَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع وَ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ قَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع سَلْ عَنِ الْوَاحِدَةِ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ فِي أَهْلِهِ كَمْ يَعِيشُ بَعْدَهُ وَ هَلْ يَمُوتُ مَوْتاً أَوْ يُقْتَلُ قَتْلًا قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع يَا يَهُودِيُّ يَعِيشُ بَعْدَهُ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ تُخْضَبُ مِنْهُ هَذِهِ مِنْ هَذَا وَ أَشَارَ إِلَى رَأْسِهِ قَالَ فَوَثَبَ إِلَيْهِ الْيَهُودِيُّ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّكَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ.

ابو الطّفيل عامر بن واثله گويد: ما شاهد نماز خواندن بر جنازه ابو بكر بوديم سپس نزد عمر بن خطّاب گرد آمديم و با او بيعت كرديم و ايّامى چند نزد او به مسجد آمد و شد مى‏كرديم تا آنكه او را امير المؤمنين ناميدند يك روز كه نزد وى نشسته بوديم يكى از يهوديان مدينه كه به عقيده آنها از نسل هارون برادر موسى بود آمد و مقابل عمر ايستاد و گفت: اى امير المؤمنين! كدام يك از شما به علوم پيامبرتان و كتاب پروردگارتان داناتريد تا سؤالات خود را از او بپرسم؟ راوى گويد: عمر به عليّ بن أبى طالب عليه السّلام اشاره كرد، يهودى گفت: اى عليّ! تو چنين هستى؟ فرمود: آرى، هر چه مى‏خواهى بپرس، گفت: من سه سؤال و سه سؤال و يك سؤال دارم، عليّ عليه السّلام فرمود: چرا نمى‏گويى كه هفت سؤال دارم؟ يهودى گفت: من ابتدا از سه چيز پرسش مى‏كنم اگر پاسخ صحيح دادى از سه چيز ديگر پرسش مى‏كنم و اگر آنها را نيز پاسخ صحيح دادى از آن يكى مى‏پرسم، و اگر در آن سه پرسش اوّل خطا كردى ديگر پرسشى ندارم. عليّ عليه السّلام فرمود: تو از كجا مى‏دانى كه پاسخ درست است يا خطا؟ راوى گويد: يهودى دست به گريبان خود برد و كتاب عتيقى را از آن بيرون آورد و گفت: اين كتاب را از آباء و اجداد خود به ارث برده‏ام، املاى موسى بن عمران و خطّ هارون است و خصالى كه مى‏خواهم از آن پرسش كنم در آن ثبت است. عليّ عليه السّلام فرمود: به شرط آنكه حقّ من بر تو آن باشد كه اگر پاسخ سؤالهاى تو را درست بگويم مسلمان شوى يهودى گفت: به خدا سوگند كه اگر پاسخ سؤالهاى مرا دادى السّاعه به دست تو مسلمان خواهم شد. عليّ عليه السّلام فرمود: بپرس! گفت: اوّلين سنگى كه بر زمين نهاده شد و اوّلين درختى كه بر سطح زمين روئيد و اوّلين چشمه‏اى كه از زمين جوشيد چه بود؟ عليّ عليه السّلام فرمود: اى يهودى! امّا اوّلين سنگى كه بر زمين نهاده شد، يهوديان مى‏پندارند كه آن صخره بيت المقدس است و دروغ مى‏گويند، بلكه آن حجر الأسود است كه آدم عليه السّلام آن را به همراه خود از بهشت فرود آورده است، و آن را در ركن بيت اللَّه قرار داد و مردم آن را مسح كرده و مى‏بوسند و به وسيله آن ميان خود و خدا تجديد عهد و پيمان مى‏نمايند، يهودى گفت: خدا را گواه مى‏گيرم كه راست گفتى. عليّ عليه السّلام فرمود: امّا اوّلين درختى كه بر سطح زمين روئيد، يهوديان مى‏پندارند كه آن درخت زيتون است و دروغ مى‏گويند بلكه آن درخت خرماى عجوه است كه آدم عليه السّلام آن را و زوج آن را، همراه خود از بهشت آورد. و اصل همه درختهاى خرما عجوه است. يهودى گفت خدا را گواه مى‏گيرم كه راست گفتى. على عليه السّلام فرمود: امّا اوّلين چشمه‏اى كه از زمين جوشيد، يهوديان مى‏پندارند كه آن چشمه‏اى است كه از زير صخره بيت المقدس جوشيده‏ است و دروغ مى‏گويند، بلكه آن چشمه حيات است كه رفيق موسى نزد آن، ماهى آغشته به نمك را فراموش كرد و چون آب چشمه به آن ماهى رسيد زنده شد و به راه افتاد و موسى و رفيقش به دنبال او رفتند و خضر را ملاقات كردند. يهودى گفت: خدا را گواه مى‏گيرم كه راست گفتى. عليّ عليه السّلام فرمود: از سه سؤال ديگر پرسش كن. گفت: براى اين امّت چند امام عادل پس از پيامبرشان وجود دارد؟ منزل محمّد در كجاى بهشت است؟ و چه كسى با او در منزلش سكونت دارد؟ علىّ عليه السّلام فرمود: اى يهودى! براى اين امّت دوازده امام عادل پس از پيامبرش وجود دارد و مخالفت مخالفين ضررى به آنان نمى‏رساند يهودى گفت: خدا را گواه مى‏گيرم كه درست گفتى. عليّ عليه السّلام فرمود: و منزل محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در بهشت در جنّت عدن است و آن در وسط بهشت و نزديكترين مكان به عرش رحمان است. يهودى گفت: خدا را گواه مى‏گيرم كه راست گفتى. علىّ عليه السّلام فرمود: و كسانى كه با او در منزلش سكونت دارند ائمّه اثنا عشر هستند. يهودى گفت: خدا را گواه مى‏گيرم كه راست گفتى. على عليه السّلام فرمود: آن يك سؤال را هم‏ بپرس، گفت: وصىّ محمّد چند سال پس از پيامبر در ميان اهلش زندگى مى‏كند و آيا مى‏ميرد و يا آنكه كشته مى‏شود؟ عليّ عليه السّلام فرمود: اى يهودى! او پس از پيامبر سى سال زندگى مى‏كند و اين از آن او رنگين شود- و اشاره به محاسن و سر مبارك خود فرمودند- راوى گويد: در اين هنگام آن يهودى از جا پريد و گفت: شهادت مى‏دهم كه هيچ معبودى جز اللَّه نيست و شهادت مى‏دهم كه محمّد رسول اوست و تو وصىّ رسول خدايى.