وَ لِكُلٍّ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِ ۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَیٰ كُلِّ شَیۡءٍ قَدِيرٌ﴿١٤٨﴾
شناسه آیه: آیه 148 سوره بقره
سوره:
وَ لِكُلٍّ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِ ۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَیٰ كُلِّ شَیۡءٍ قَدِيرٌ﴿١٤٨﴾
شناسه حدیث: Q00214812
نشانی: الغيبة (للشیخ طوسی) ؛ جلد 1 ؛ صفحه 175
صاحب کلام:
وَ أَخْبَرَنَا اَلشَّرِيفُ أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْمُحَمَّدِيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ تَمَّامٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْقِطَعِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ اَلْبَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ اَلْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى: وَ فِي اَلسَّمٰاءِ رِزْقُكُمْ وَ مٰا تُوعَدُونَ فَوَ رَبِّ اَلسَّمٰاءِ وَ اَلْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مٰا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ . قَالَ قِيَامُ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مِثْلُهُ أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً قَالَ أَصْحَابُ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَجْمَعُهُمُ اَللَّهُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ.
شناسه حدیث: Q00214811
نشانی: البرهان في تفسير القرآن ؛ جلد 1 ؛ صفحه 350
صاحب کلام:
أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ اَلطَّبَرِيُّ فِي (مُسْنَدِ فَاطِمَةَ) ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو اَلْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي هَارُونَ بْنُ مُوسَى بْنِ أَحْمَدَ (رَحِمَهُ اَللَّهُ)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ اَلْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلنَّهَاوَنْدِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ اَلْقُمِّيُّ اَلْقَطَّانُ – اَلْمَعْرُوفُ بِابْنِ اَلْخَزَّازِ – قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْخُرَاسَانِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْحُسَيْنِ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلزُّهْرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَسَّانَ سَعِيدُ اِبْنُ جَنَاحٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) – فِي حَدِيثٍ يَذْكُرُ فِيهِ رِجَالَ اَلْقَائِمِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) مِنَ اَلْبُلْدَانِ – قَالَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «إِنَّ أَصْحَابَ اَلْقَائِمِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَلْقَى بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَأَنَّهُمْ بَنُو أَبٍ وَ أُمٍّ، وَ إِنِ اِفْتَرَقُوا اِفْتَرَقُوا عِشَاءً وَ اِلْتَقَوْا غُدْوَةً، وَ ذَلِكَ تَأْوِيلُ هَذِهِ اَلْآيَةِ: فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْرٰاتِ أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً . قَالَ أَبُو بَصِيرٍ : قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، لَيْسَ عَلَى اَلْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ غَيْرُهُمْ؟ قَالَ: «بَلَى، وَ لَكِنْ هَذِهِ اَلَّتِي يُخْرِجُ اَللَّهُ فِيهَا اَلْقَائِمَ ، وَ هُمُ اَلنُّجَبَاءُ وَ اَلْقُضَاةُ وَ اَلْحُكَّامُ وَ اَلْفُقَهَاءُ فِي اَلدِّينِ، يَمْسَحُ اَللَّهُ بُطُونَهُمْ وَ ظُهُورَهُمْ فَلاَ يَشْتَبِهُ عَلَيْهِمْ حُكْمٌ».
شناسه حدیث: Q00214810
نشانی: تفسير القمي ؛ جلد 2 ؛ صفحه 204
صاحب کلام:
وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : فِي قَوْلِهِ «وَ لَوْ تَرىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلاٰ فَوْتَ» فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ اَلْكَابُلِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ اَللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى اَلْحَجَرِ ثُمَّ يَنْشُدُ اَللَّهَ حَقَّهُ ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي اَللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى بِاللَّهِ، أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى بِآدَمَ ، أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى بِنُوحٍ ، أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي إِبْرَاهِيمَ فَأَنَا أَوْلَى بِإِبْرَاهِيمَ ، أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي مُوسَى فَأَنَا أَوْلَى بِمُوسَى ، أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي عِيسَى فَأَنَا أَوْلَى بِعِيسَى ، أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي مُحَمَّدٍ فَأَنَا أَوْلَى بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي كِتَابِ اَللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى بِكِتَابِ اَللَّهِ ، ثُمَّ يَنْتَهِي إِلَى اَلْمَقَامِ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ يَنْشُدُ اَللَّهَ حَقَّهُ، ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : هُوَ وَ اَللَّهِ اَلْمُضْطَرُّ فِي كِتَابِ اَللَّهِ فِي قَوْلِهِ «أَمَّنْ يُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ إِذٰا دَعٰاهُ وَ يَكْشِفُ اَلسُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفٰاءَ اَلْأَرْضِ» فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يُبَايِعُهُ جَبْرَئِيلَ ثُمَّ اَلثَّلاَثُمِائَةِ وَ اَلثَّلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً فَمَنْ كَانَ اُبْتُلِيَ بِالْمَسِيرِ وَافَاهُ وَ مَنْ لَمْ يُبْتَلَ بِالْمَسِيرِ فُقِدَ عَنْ فِرَاشِهِ وَ هُوَ قَوْلُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ هُمُ اَلْمَفْقُودُونَ عَنْ فُرُشِهِمْ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ: «فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْرٰاتِ أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً» قَالَ: اَلْخَيْرَاتُ اَلْوَلاَيَةُ وَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: «وَ لَئِنْ أَخَّرْنٰا عَنْهُمُ اَلْعَذٰابَ إِلىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ» وَ هُمْ وَ اَللَّهِ أَصْحَابُ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَجْتَمِعُونَ وَ اَللَّهِ إِلَيْهِ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، فَإِذَا جَاءَ إِلَى اَلْبَيْدَاءِ يَخْرُجُ إِلَيْهِ جَيْشُ اَلسُّفْيَانِيِّ فَيَأْمُرُ اَللَّهُ اَلْأَرْضَ فَتَأْخُذُ أَقْدَامَهُمْ وَ هُوَ قَوْلُهُ «وَ لَوْ تَرىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلاٰ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكٰانٍ قَرِيبٍ وَ قٰالُوا آمَنّٰا بِهِ» يَعْنِي بِالْقَائِمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ .
شناسه حدیث: Q00214809
نشانی: الغیبة (للنعمانی) ؛ جلد 1 ؛ صفحه 313
صاحب کلام:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَلْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ ضُرَيْسٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ اَلْكَابُلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ أَوْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: اَلْفُقَدَاءُ قَوْمٌ يُفْقَدُونَ مِنْ فُرُشِهِمْ فَيُصْبِحُونَ بِمَكَّةَ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ – أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً وَ هُمْ أَصْحَابُ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
شناسه حدیث: Q00214808
نشانی: الغيبة (للشیخ طوسی) ؛ جلد 1 ؛ صفحه 477
صاحب کلام:
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: لاَ يَزَالُ اَلنَّاسُ يَنْقُصُونَ حَتَّى لاَ يُقَالَ اَللَّهُ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ اَلدِّينِ بِذَنَبِهِ فَيَبْعَثُ اَللَّهُ قَوْماً مِنْ أَطْرَافِهَا [وَ] يَجِيئُونَ قَزَعاً كَقَزَعِ اَلْخَرِيفِ وَ اَللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُهُمْ وَ أَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَ قَبَائِلَهُمْ وَ اِسْمَ أَمِيرِهِمْ [وَ مُنَاخَ رِكَابِهِمْ] وَ هُمْ قَوْمٌ يَحْمِلُهُمُ اَللَّهُ كَيْفَ شَاءَ مِنَ اَلْقَبِيلَةِ اَلرَّجُلَ وَ اَلرَّجُلَيْنِ حَتَّى بَلَغَ تِسْعَةً فَيَتَوَافَوْنَ مِنَ اَلْآفَاقِ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ [رَجُلاً] عِدَّةَ أَهْلِ بَدْرٍ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ: أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً إِنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ حَتَّى إِنَّ اَلرَّجُلَ لَيَحْتَبِي فَلاَ يَحُلُّ حُبْوَتَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ اَللَّهُ ذَلِكَ .
شناسه حدیث: Q00214807
نشانی: كمال الدين و تمام النعمة ؛ جلد 2 ؛ صفحه 672
صاحب کلام:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي اَلْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْكُوفِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ فِي اَلْمُفْتَقِدِينَ مِنْ أَصْحَابِ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً إِنَّهُمْ لَيَفْتَقِدُونَ عَنْ فُرُشِهِمْ لَيْلاً فَيُصْبِحُونَ بِمَكَّةَ وَ بَعْضُهُمْ يَسِيرُ فِي اَلسَّحَابِ يُعْرَفُ بِاسْمِهِ وَ اِسْمِ أَبِيهِ وَ حِلْيَتِهِ وَ نَسَبِهِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيُّهُمْ أَعْظَمُ إِيمَاناً قَالَ اَلَّذِي يَسِيرُ فِي اَلسَّحَابِ نَهَاراً .
شناسه حدیث: Q00214806
نشانی: تفسير العيّاشي ؛ جلد 1 ؛ صفحه 66
صاحب کلام:
عَنْ أَبِي سُمَيْنَةَ عَنْ مَوْلًى لِأَبِي اَلْحَسَنِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِهِ: « أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً » قَالَ: وَ ذَلِكَ وَ اَللَّهِ أَنْ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا يَجْمَعُ اَللَّهُ إِلَيْهِ شِيعَتَنَا مِنْ جَمِيعِ اَلْبُلْدَانِ .
شناسه حدیث: Q00214805
نشانی: الغيبة (للنعماني) ؛ جلد 1 ؛ صفحه 279
صاحب کلام:
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ هَؤُلاَءِ اَلرِّجَالِ اَلْأَرْبَعَةِ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ وَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ اَلْكُلَيْنِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ وَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ وَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْمَوْصِلِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَاشِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلاَلٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي اَلْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ اَلْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَا جَابِرُ اِلْزَمِ اَلْأَرْضَ وَ لاَ تُحَرِّكْ يَداً وَ لاَ رِجْلاً حَتَّى تَرَى عَلاَمَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ إِنْ أَدْرَكْتَهَا أَوَّلُهَا اِخْتِلاَفُ بَنِي اَلْعَبَّاسِ وَ مَا أَرَاكَ تُدْرِكُ ذَلِكَ وَ لَكِنْ حَدِّثْ بِهِ مَنْ بَعْدِي عَنِّي وَ مُنَادٍ يُنَادِي مِنَ اَلسَّمَاءِ وَ يَجِيئُكُمُ اَلصَّوْتُ مِنْ نَاحِيَةِ دِمَشْقَ بِالْفَتْحِ وَ تُخْسَفُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى اَلشَّامِ تُسَمَّى اَلْجَابِيَةَ وَ تَسْقُطُ طَائِفَةٌ مِنْ مَسْجِدِ دِمَشْقَ اَلْأَيْمَنِ وَ مَارِقَةٌ تَمْرُقُ مِنْ نَاحِيَةِ اَلتُّرْكِ وَ يَعْقُبُهَا هَرْجُ اَلرُّومِ وَ سَيُقْبِلُ إِخْوَانُ اَلتُّرْكِ حَتَّى يَنْزِلُوا اَلْجَزِيرَةَ وَ سَيُقْبِلُ مَارِقَةُ اَلرُّومِ حَتَّى يَنْزِلُوا اَلرَّمْلَةَ فَتِلْكَ اَلسَّنَةُ يَا جَابِرُ فِيهَا اِخْتِلاَفٌ كَثِيرٌ فِي كُلِّ أَرْضٍ مِنْ نَاحِيَةِ اَلْمَغْرِبِ فَأَوَّلُ أَرْضٍ تَخْرَبُ أَرْضُ اَلشَّامِ ثُمَّ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلاَثِ رَايَاتٍ رَايَةِ اَلْأَصْهَبِ وَ رَايَةِ اَلْأَبْقَعِ وَ رَايَةِ اَلسُّفْيَانِيِّ فَيَلْتَقِي اَلسُّفْيَانِيُّ بِالْأَبْقَعِ فَيَقْتَتِلُونَ فَيَقْتُلُهُ اَلسُّفْيَانِيُّ وَ مَنْ تَبِعَهُ ثُمَّ يَقْتُلُ اَلْأَصْهَبَ ثُمَّ لاَ يَكُونُ لَهُ هِمَّةٌ إِلاَّ اَلْإِقْبَالَ نَحْوَ اَلْعِرَاقِ يَمُرُّ جَيْشُهُ بِقِرْقِيسِيَاءَ فَيَقْتَتِلُونَ بِهَا فَيُقْتَلُ بِهَا مِنَ اَلْجَبَّارِينَ مِائَةُ أَلْفٍ وَ يَبْعَثُ اَلسُّفْيَانِيُّ جَيْشاً إِلَى اَلْكُوفَةِ وَ عِدَّتُهُمْ سَبْعُونَ أَلْفاً فَيُصِيبُونَ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ قَتْلاً وَ صُلْباً وَ سَبْياً فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَتْ رَايَاتٌ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ وَ تَطْوِي اَلْمَنَازِلَ طَيّاً حَثِيثاً وَ مَعَهُمْ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ اَلْقَائِمِ ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِي أَهْلِ اَلْكُوفَةِ فِي ضُعَفَاءَ فَيَقْتُلُهُ أَمِيرُ جَيْشِ اَلسُّفْيَانِيِّ بَيْنَ اَلْحِيرَةِ وَ اَلْكُوفَةِ وَ يَبْعَثُ اَلسُّفْيَانِيُّ بَعْثاً إِلَى اَلْمَدِينَةِ فَيَنْفَرُ اَلْمَهْدِيُّ مِنْهَا إِلَى مَكَّةَ فَيَبْلُغُ أَمِيرَ جَيْشِ اَلسُّفْيَانِيِّ أَنَّ اَلْمَهْدِيَّ قَدْ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَيَبْعَثُ جَيْشاً عَلَى أَثَرِهِ فَلاَ يُدْرِكُهُ حَتَّى يَدْخُلَ مَكَّةَ خٰائِفاً يَتَرَقَّبُ عَلَى سُنَّةِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ فَيَنْزِلُ أَمِيرُ جَيْشِ اَلسُّفْيَانِيِّ اَلْبَيْدَاءَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ اَلسَّمَاءِ يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِي اَلْقَوْمَ فَيَخْسِفُ بِهِمْ فَلاَ يُفْلِتُ مِنْهُمْ إِلاَّ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ يُحَوِّلُ اَللَّهُ وُجُوهَهُمْ إِلَى أَقْفِيَتِهِمْ وَ هُمْ مِنْ كَلْبٍ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ – يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتٰابَ آمِنُوا بِمٰا نَزَّلْنٰا مُصَدِّقاً لِمٰا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهٰا عَلىٰ أَدْبٰارِهٰا اَلْآيَةَ قَالَ وَ اَلْقَائِمُ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ قَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى اَلْبَيْتِ اَلْحَرَامِ مُسْتَجِيراً بِهِ فَيُنَادِي يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّا نَسْتَنْصِرُ اَللَّهَ فَمَنْ أَجَابَنَا مِنَ اَلنَّاسِ فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ وَ نَحْنُ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِاللَّهِ وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَمَنْ حَاجَّنِي فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى اَلنَّاسِ بِآدَمَ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى اَلنَّاسِ بِنُوحٍ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي إِبْرَاهِيمَ فَأَنَا أَوْلَى اَلنّٰاسِ بِإِبْرٰاهِيمَ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَنَا أَوْلَى اَلنَّاسِ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي اَلنَّبِيِّينَ فَأَنَا أَوْلَى اَلنَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ أَ لَيْسَ اَللَّهُ يَقُولُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ – إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَأَنَا بَقِيَّةٌ مِنْ آدَمَ وَ ذَخِيرَةٌ مِنْ نُوحٍ وَ مُصْطَفًى مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ صَفْوَةٌ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أَلاَ فَمَنْ حَاجَّنِي فِي كِتَابِ اَللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى اَلنَّاسِ بِكِتَابِ اَللَّهِ أَلاَ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي سُنَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى اَلنَّاسِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَنْشُدُ اَللَّهَ مَنْ سَمِعَ كَلاَمِي اَلْيَوْمَ لَمَّا بَلَّغَ اَلشَّاهِدُ مِنْكُمُ اَلْغَائِبَ وَ أَسْأَلُكُمْ بِحَقِّ اَللَّهِ وَ حَقِّ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِحَقِّي فَإِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقَّ اَلْقُرْبَى مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ إِلاَّ أَعَنْتُمُونَا وَ مَنَعْتُمُونَا مِمَّنْ يَظْلِمُنَا فَقَدْ أُخِفْنَا وَ ظُلِمْنَا وَ طُرِدْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَ أَبْنَائِنَا وَ بُغِيَ عَلَيْنَا وَ دُفِعْنَا عَنْ حَقِّنَا وَ اِفْتَرَى أَهْلُ اَلْبَاطِلِ عَلَيْنَا فَاللَّهَ اَللَّهَ فِينَا لاَ تَخْذُلُونَا وَ اُنْصُرُونَا يَنْصُرْكُمُ اَللَّهُ تَعَالَى – قَالَ فَيَجْمَعُ اَللَّهُ عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ ثَلاَثَمِائَةٍ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً وَ يَجْمَعُهُمُ اَللَّهُ لَهُ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ قَزَعاً كَقَزَعِ اَلْخَرِيفِ وَ هِيَ يَا جَابِرُ اَلْآيَةُ اَلَّتِي ذَكَرَهَا اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ – أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً إِنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ وَ مَعَهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدْ تَوَارَثَتْهُ اَلْأَبْنَاءُ عَنِ اَلْآبَاءِ وَ اَلْقَائِمُ يَا جَابِرُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ يُصْلِحُ اَللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ فَمَا أَشْكَلَ عَلَى اَلنَّاسِ مِنْ ذَلِكَ يَا جَابِرُ فَلاَ يُشْكِلَنَّ عَلَيْهِمْ وِلاَدَتُهُ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ وِرَاثَتُهُ اَلْعُلَمَاءُ عَالِماً بَعْدَ عَالِمٍ فَإِنْ أَشْكَلَ هَذَا كُلُّهُ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ اَلصَّوْتَ مِنَ اَلسَّمَاءِ لاَ يُشْكِلُ عَلَيْهِمْ إِذَا نُودِيَ بِاسْمِهِ وَ اِسْمِ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ .
شناسه حدیث: Q00214804
نشانی: تفسير العيّاشي ؛ جلد 1 ؛ صفحه 64
صاحب کلام:
عَنْ جَابِرٍ اَلْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: اِلْزَمِ اَلْأَرْضَ لاَ تُحَرِّكَنَّ يَدَكَ وَ لاَ رِجْلَكَ أَبَداً حَتَّى تَرَى عَلاَمَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ فِي سَنَةٍ، وَ تَرَى مُنَادِياً يُنَادِي بِدِمَشْقَ ، وَ خُسِفَ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَاهَا، وَ يَسْقُطُ طَائِفَةٌ مِنْ مَسْجِدِهَا، فَإِذَا رَأَيْتَ اَلتُّرْكَ جَازُوهَا فَأَقْبَلَتِ اَلتُّرْكُ حَتَّى نَزَلَتِ اَلْجَزِيرَةَ وَ أَقْبَلَتِ اَلرُّومُ حَتَّى نَزَلَتِ اَلرَّمْلَةَ ، وَ هِيَ سَنَةُ اِخْتِلاَفٍ فِي كُلِّ أَرْضٍ مِنْ أَرْضِ اَلْعَرَبِ ، وَ إِنَّ أَهْلَ اَلشَّامِ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلاَثِ رَايَاتٍ اَلْأَصْهَبُ وَ اَلْأَبْقَعُ وَ اَلسُّفْيَانِيُّ ، مَعَ بَنِي ذَنَبِ اَلْحِمَارِ مُضَرَ ، وَ مَعَ اَلسُّفْيَانِيِّ أَخْوَالُهُ مِنْ كَلْبٍ فَيَظْهَرُ اَلسُّفْيَانِيُّ وَ مَنْ مَعَهُ عَلَى بَنِي ذَنَبِ اَلْحِمَارِ حَتَّى يَقْتُلُوا قَتْلاً، لَمْ يَقْتُلْهُ شَيْءٌ قَطُّ وَ يَحْضُرُ رَجُلٌ بِدِمَشْقَ فَيُقْتَلُ هُوَ وَ مَنْ مَعَهُ قَتْلاً لَمْ يَقْتُلْهُ شَيْءٌ قَطُّ وَ هُوَ مِنْ بَنِي ذَنَبِ اَلْحِمَارِ ، وَ هِيَ اَلْآيَةُ اَلَّتِي يَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى « فَاخْتَلَفَ اَلْأَحْزٰابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ » وَ يَظْهَرُ اَلسُّفْيَانِيُّ وَ مَنْ مَعَهُ حَتَّى لاَ يَكُونَ هَمُّهُ إِلاَّ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِم وَ شِيعَتَهُمْ ، فَيَبْعَثُ بَعْثاً إِلَى اَلْكُوفَةِ ، فَيُصَابُ بِأُنَاسٍ مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ بِالْكُوفَةِ قَتْلاً وَ صَلْباً وَ تُقْبِلُ رَايَةٌ مِنْ خُرَاسَانَ حَتَّى تَنْزِلَ سَاحِلَ دِجْلَةَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ اَلْمَوَالِي ضَعِيفٌ وَ مَنْ تَبِعَهُ، فَيُصَابُ بِظَهْرِ اَلْكُوفَةِ ، وَ يَبْعَثُ بَعْثاً إِلَى اَلْمَدِينَةِ فَيَقْتُلُ بِهَا رَجُلاً وَ يَهْرُبُ اَلْمَهْدِيُّ وَ اَلْمَنْصُورُ مِنْهَا، وَ يُؤْخَذُ آلُ مُحَمَّدِ صَغِيرُهُمْ وَ كَبِيرُهُمْ لاَ يُتْرَكُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ حُبِسَ وَ يَخْرُجُ اَلْجَيْشُ فِي طَلَبِ اَلرَّجُلَيْنِ وَ يَخْرُجُ اَلْمَهْدِيُّ مِنْهَا عَلَى سُنَّةِ مُوسَى « خٰائِفاً يَتَرَقَّبُ » حَتَّى يَقْدَمَ مَكَّةَ وَ تُقْبِلُ اَلْجَيْشُ حَتَّى إِذَا نَزَلُوا اَلْبَيْدَاءَ وَ هُوَ جَيْشُ اَلْهَمَلاَتِ خُسِفَ بِهِمْ فَلاَ يُفْلِتُ مِنْهُمْ إِلاَّ مُخْبِرٌ فَيَقُومُ اَلْقَائِمُ بَيْنَ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ فَيُصَلِّي وَ يَنْصَرِفُ وَ مَعَهُ وَزِيرُهُ، فَيَقُولُ: يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّا نَسْتَنْصِرُ اَللَّهَ عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَ سَلَبَ حَقَّنَا مَنْ يُحَاجُّنَا فِي اَللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى بِاللَّهِ وَ مَنْ يُحَاجُّنَا فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى اَلنَّاسِ بِآدَمَ ، وَ مَنْ حَاجَّنَا فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى اَلنَّاسِ بِنُوحٍ ، وَ مَنْ حَاجَّنَا فِي إِبْرَاهِيمَ فَأَنَا « أَوْلَى اَلنّٰاسِ بِإِبْرٰاهِيمَ »، وَ مَنْ حَاجَّنَا بِمُحَمَّدٍ فَأَنَا أَوْلَى اَلنَّاسِ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ مَنْ حَاجَّنَا فِي اَلنَّبِيِّينَ فَنَحْنُ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ وَ مَنْ حَاجَّنَا فِي كِتَابِ اَللَّهِ فَنَحْنُ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِ كِتَابِ اَللَّهِ ، إِنَّا نَشْهَدُ وَ كُلَّ مُسْلِمٍ اَلْيَوْمَ إِنَّا قَدْ ظُلِمْنَا وَ طُرِدْنَا وَ بُغِيَ عَلَيْنَا وَ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَ أَمْوَالِنَا وَ أَهَالِينَا وَ قُهِرنَا، أَلاَ إِنَّا نَسْتَنْصِرُ اَللَّهَ اَلْيَوْمَ وَ كُلَّ مُسْلِمٍ وَ يَجِيءُ، وَ اَللَّهِ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً فِيهِمْ خَمْسُونَ اِمْرَأَةً يَجْتَمِعُونَ بِمَكَّةَ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ قَزَعاً كَقَزَعِ اَلْخَرِيفِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ هِيَ اَلْآيَةُ اَلَّتِي قَالَ اَللَّهُ « أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً إِنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » فَيَقُولُ رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِم وَ هِيَ اَلْقَرْيَةُ اَلظَّالِمَةُ أَهْلُهَا ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ هُوَ وَ مَنْ مَعَهُ اَلثَّلاَثُمِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ يُبَايِعُونَهُ بَيْنَ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ ، وَ مَعَهُ عَهْدُ نَبِيِّ اَللَّهِ وَ رَايَتُهُ وَ سِلاَحُهُ وَ وَزِيرُهُ مَعَهُ، فَيُنَادِي اَلْمُنَادِي بِمَكَّةَ بِاسْمِهِ وَ أَمْرِهِ مِنَ اَلسَّمَاءِ حَتَّى يُسْمِعَهُ أَهْلَ اَلْأَرْضِ كُلَّهُمْ اِسْمُهُ اِسْمُ نَبِيٍّ، مَا أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ فَلَمْ يُشْكِلْ عَلَيْكُمْ عَهْدُ نَبِيِّ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ رَايَتُهُ وَ سِلاَحُهُ وَ اَلنَّفْسُ اَلزَّكِيَّةُ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ ، فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ هَذَا فَلاَ يُشْكِلُ عَلَيْكُمْ اَلصَّوْتُ مِنَ اَلسَّمَاءِ بِاسْمِهِ وَ أَمْرِهِ وَ إِيَّاكَ وَ شُذَّاذاً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ رَايَةً وَ لِغَيْرِهِمْ رَايَاتٌ، فَالْزَمِ اَلْأَرْضَ وَ لاَ تَتْبَعْ مِنْهُمْ رَجُلاً أَبَداً حَتَّى تَرَى رَجُلاً مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ ، مَعَهُ عَهْدُ نَبِيِّ اَللَّهِ وَ رَايَتُهُ وَ سِلاَحُهُ فَإِنَّ عَهْدَ نَبِيِّ اَللَّهِ صَارَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ، ثُمَّ صَارَ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ « وَ يَفْعَلُ اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ » فَالْزَمْ هَؤُلاَءِ أَبَداً وَ إِيَّاكَ وَ مَنْ ذَكَرْتُ لَكَ فَإِذَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَعَهُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً وَ مَعَهُ رَايَةُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَامِداً إِلَى اَلْمَدِينَةِ حَتَّى يَمُرَّ بِالْبَيْدَاءِ، حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا مَكَانَ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ يُخْسَفُ بِهِمْ وَ هِيَ اَلْآيَةُ اَلَّتِي قَالَ اَللَّهُ « أَ فَأَمِنَ اَلَّذِينَ مَكَرُوا اَلسَّيِّئٰاتِ أَنْ يَخْسِفَ اَللّٰهُ بِهِمُ اَلْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ اَلْعَذٰابُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمٰا هُمْ بِمُعْجِزِينَ » فَإِذَا قَدِمَ اَلْمَدِينَةَ أَخْرَجَ مُحَمَّدَ بْنَ اَلشَّجَرِيِّ عَلَى سُنَّةَ يُوسُفَ ثُمَّ يَأْتِي اَلْكُوفَةَ فَيُطِيلُ بِهَا اَلْمَكْثَ مَا شَاءَ اَللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ حَتَّى يَظْهَرَ عَلَيْهَا: ثُمَّ يَسِيرُ حَتَّى يَأْتِيَ اَلْعَذْرَاءَ هُوَ وَ مَنْ مَعَهُ وَ قَدْ لَحِقَ بِهِ نَاسٌ كَثِيرٌ وَ اَلسُّفْيَانِيُّ يَوْمَئِذٍ بِوَادِي اَلرَّمْلَةِ ، حَتَّى إِذَا اِلْتَقَوْا وَ هُمْ يَوْمَ اَلْأَبْدَالِ يَخْرُجُ أُنَاسٌ كَانُوا مَعَ اَلسُّفْيَانِيِّ مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ يَخْرُجُ نَاسٌ كَانُوا مَعَ آلِ مُحَمَّدٍ إِلَى اَلسُّفْيَانِيِّ فَهُمْ مِنْ شِيعَتِهِ حَتَّى يَلْحَقُوا بِهِمْ وَ يَخْرُجُ كُلُّ نَاسٍ إِلَى رَايَتِهِمْ وَ هُوَ يَوْمَ اَلْأَبْدَالِ. قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ يُقْتَلُ يَوْمَئِذٍ اَلسُّفْيَانِيُّ وَ مَنْ مَعَهُ حَتَّى لاَ يُتْرَكَ مِنْهُمْ مُخْبِرٌ وَ اَلْخَائِبُ يَوْمَئِذٍ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيمَةِ كَلْبٍ ، ثُمَّ يُقْبِلُ إِلَى اَلْكُوفَةِ فَيَكُونُ مَنْزِلُهُ بِهَا، فَلاَ يَتْرُكُ عَبْداً مُسْلِماً إِلاَّ اِشْتَرَاهُ وَ أَعْتَقَهُ، وَ لاَ غَارِماً إِلاَّ قَضَى دَيْنَهُ، وَ لاَ مَظْلِمَةً لِأَحَدٍ مِنَ اَلنَّاسِ إِلاَّ رَدَّهَا، وَ لاَ يُقْتَلُ مِنْهُمْ عَبْدٌ إِلاَّ أَدَّى ثَمَنَهُ دِيَةً مُسَلَّمَةً إِلَى أَهْلِهَا وَ لاَ يُقْتَلُ قَتِيلٌ إِلاَّ قَضَى عَنْهُ دَيْنَهُ وَ أُلْحِقَ عِيَالُهُ فِي اَلْعَطَاءِ حَتَّى يَمْلَأَ اَلْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ عُدْوَاناً، وَ يَسْكُنُهُ هُوَ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ اَلرَّحْبَةَ وَ اَلرَّحْبَةُ إِنَّمَا كَانَتْ مَسْكَنَ نُوحٍ وَ هِيَ أَرْضٌ طَيَّبَةٌ وَ لاَ يَسْكُنُ رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ لاَ يُقْتَلُ إِلاَّ بِأَرْضٍ طَيِّبَةٍ زَاكِيَةٍ فَهُمُ اَلْأَوْصِيَاءُ اَلطَّيِّبُونَ .
شناسه حدیث: Q00214803
نشانی: الغیبة (للنعمانی) ؛ جلد 1 ؛ صفحه 241
صاحب کلام:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ: فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْرٰاتِ أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً قَالَ نَزَلَتْ فِي اَلْقَائِمِ وَ أَصْحَابِهِ يَجْتَمِعُونَ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ.
شناسه حدیث: Q00214802
نشانی: کفایه الاثر ؛ جلد 1 ؛ صفحه 281
صاحب کلام:
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلْخُزَاعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْكُوفِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ اَلْآدَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَسَنِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى إِنِّي لَأَرْجُوكَ أَنْ تَكُونَ اَلْقَائِمَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ اَلَّذِي يَمْلَأُ اَلْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا أَبَا اَلْقَاسِمِ مَا مِنَّا إِلاَّ قَائِمٌ بِأَمْرِ اَللَّهِ وَ هادي [هَادٍ] إِلَى دِينِ اَللَّهِ وَ لَكِنَّ اَلْقَائِمَ اَلَّذِي يُطَهِّرُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ اَلْأَرْضَ مِنْ أَهْلِ اَلْكُفْرِ وَ اَلْجُحُودِ وَ يَمْلَأُهَا عَدْلاً وَ قِسْطاً هُوَ اَلَّذِي يَخْفَى عَلَى اَلنَّاسِ وِلاَدَتُهُ وَ يَغِيبُ عَنْهُمْ شَخْصُهُ وَ يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ تَسْمِيَتُهُ وَ هُوَ سَمِيُّ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَنِيُّهُ وَ هُوَ اَلَّذِي تُطْوَى لَهُ اَلْأَرْضُ وَ يَذِلُّ لَهُ كُلُّ صَعْبٍ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِهِ عَدَدُ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً مِنْ أَقَاصِي اَلْأَرْضِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً إِنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَإِذَا اِجْتَمَعَتْ لَهُ هَذِهِ اَلْعِدَّةُ مِنْ أَهْلِ اَلْإِخْلاَصِ أَظْهَرَ أَمْرَهُ فَإِذَا أُكْمِلَ لَهُ اَلْعَقْدُ وَ هِيَ عَشَرَةُ ألف [آلاَفِ] رَجُلٍ خَرَجَ بِإِذْنِ اَللَّهِ فَلاَ يَزَالُ يَقْتُلُ أَعْدَاءَ اَللَّهِ حَتَّى يَرْضَى اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ عَبْدُ اَلْعَظِيمِ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي وَ كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّ اَللَّهَ قَدْ رَضِيَ قَالَ يُلْقِي فِي قَلْبِهِ اَلرَّحْمَةَ وَ اَلْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ .
شناسه حدیث: Q00214801
نشانی: الکافی ؛ جلد 8 ؛ صفحه 313
صاحب کلام:
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَل َ: «فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْرٰاتِ أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً» قَالَ اَلْخَيْرَاتُ اَلْوَلاَيَةُ وَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى «أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً» يَعْنِي أَصْحَابَ اَلْقَائِمِ اَلثَّلاَثَمِائَةِ وَ اَلْبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً قَالَ وَ هُمْ وَ اَللَّهِ اَلْأُمَّةُ اَلْمَعْدُودَةُ قَالَ يَجْتَمِعُونَ وَ اَللَّهِ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَزَع ٌ كَقَزَعِ اَلْخَرِيفِ.